أبوظبي: أكدت الأميرة أستريد البير الثاني ابنة ملك بلجيكا حجم التميز للجهود الإنسانية لدولة الإمارات على الساحة الدولية معربة عن تقديرها لجهود هيئة الهلال الأحمر الإغاثية على الصعيد الإقليمي والدولي لدعم الجهود العالمية لمكافحة الأمراض و الأوبئة والتخفيف من المعاناة البشرية وأعربت عن أهمية توجيه الاهتمام صوب تنمية الوعي بمرض الملاريا في ظل المخاوف من عودة انتشاره من جديد الأمر الذي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي للحد من خطورته.

جاء ذلك خلال زيارة الأميرة البلجيكية مؤخرا إلى دبي ضمن جولتها العالمية والخليجية لحشد الدعم والجهود العالمية لمكافحة الملاريا.

وكان محمد عبدالله الزرعوني مديرهيئة الهلال الأحمر فرع الهيئة بدبي في مقدمة مستقبلي الأميرة البلجيكية والوفد المرافق لها بمطار دبي الدولي حيث نقل إليها تحيات وترحيب الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لزيارتها الكريمة وتقدير مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر لجهود سموها الإنسانية في مكافحة الملاريا في العالم.

وتم خلال اللقاء بحث أهداف مشروع quot; رول باك ملاريا quot; لمكافحة الملاريا الذي تم إطلاقه منذ عشر سنوات والذي يهدف إلى مكافحة انتشار وباء الملاريا و خصوصاً في أفريقيا في ظل الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراء عاجل ضد الملاريا التي ما تزال السبب الأول في وفاة العديد من الأطفال بالقارة السمراء.

ولفتت الأميرة البلجيكية إلى أن مرض الملاريا يتسبب في وفاة نحو ثلاثة ملايين شخص سنويا يشكل الأطفال الذين هم دون الخامسة من العمر الشريحة الأكبر من ضحاياه.

وأكدت على أهمية تعزيز الجهود الرامية لمكافة الملاريا في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية مناشدة الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص ومكاتب الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني توفير الموارد اللازمة للعمل من اجل الحد من انتشار الملاريا.

من جهتها قالت ماري كولسيك الرئيسة التنفيذية لمشروع الشراكة quot;رول باك ملارياquot; لمكافحة الملاريا ان المشروع انفق نحو ملياري دولار خلال العام المنصرم ..مشيرة الى إن جهود مكافحة الملاريا خلال العامين المقبلين التي تطال أنحاء مختلفة من العالم تتطلب مبلغ خمسة مليارات دولار معتبرة ان الأزمة المالية العالمية القائمة قد تؤثر سلبا على ما أنجز خلال السنوات الماضية وفي مخصصات الدول المانحة لدعم هذه الجهود.