بوسطن : دخلت رائدة فضاء أميركية تاريخ ماراثون بوسطن بعد أن أصبحت أول من يشارك في السباق البالغ طوله 42.16 كيلومتر من الفضاء باستخدام جهاز رياضي خاص في محطة الفضاء الدولية. وقال جون يمبريك المتحدث باسم وكالة الطيران والفضاء الأميركية quot;ناساquot; إن رائدة الفضاء سوني وليامز التي كانت مدرجة ضمن القائمة الرسمية للمشاركات في السباق، سجلت زمنًا قدره أربع ساعات و23 دقيقة و46 ثانية.
وكانت وليامز قد سجلت أزمنة تتراوح بين ثلاث ساعات وثلاث ساعات ونصف الساعة في سباقات الماراثون التي شاركت فيها من قبل على الأرض.
وقالت وليامز في وقت سابق الشهر الحالي: quot;حقيقة انني سوف أعدو بسرعة أقل وسيكون ذلكأمرًا مملاً بعض الشيء لأن هذا يعني استمراري في الركض لمدة أطول على الجهاز الرياضي الخاصquot;. ولم يتمكن مسؤولو السباق على الفور من تحديد المركز الذي احتلته وليامز بدقة، لكن طبقًا لنتائج العام الماضي فإنها تأتي في مرتبة قريبة من المركز 6300 ضمن نحو 7300 متسابقة في السباق.
وركضت وليامز في درجة حرارة ثابتة بلغت 23.8 درجة مئوية وفي أجواء مستقرة داخل محطة الفضاء الدولية. وواجهت وليامز ظروفًا جوية تختلف تمامًا عن الأمطار والرياح القوية التي وصلت سرعتها إلى 80 كيلومترًا في الساعة ودرجة حرارة منخفضة بلغت عشر درجات مئوية والتي واجهت المشاركين في السباق على الأرض.
ورغم أن رياضيين كثيرين اشتكوا من أن الأحوال الجوية السيئة جعلت السباق بطيئًا وصعبًا إلا أن الروسية ليديا جريجورييفا الفائزة بماراثون السيدات، قالت إنها كانت مستعدة لهذا الأمر. وقالت جريجورييفا للصحافيين بعد السباق: quot;واجهت خلال التدريب في روسيا ظروفًا جوية مماثلة للظروف التي واجهتها اليومquot;. وكانت وليامز (41 عامًا) قد تأهلت للمشاركة في ماراثون بوسطن بعد أن جاءت ضمن أول مئة متسابقة في ماراثون هيوستون العام الماضي. ووصلت وليامز إلى محطة الفضاء الدولية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي وتدربت للماراثون على جهاز رياضي معدل خصيصًا لهذا الغرض.
