لوس أنجلوس: بدأت الحكومة الأميركيّة تحقيقا بشأن ما اذا كان المخرج مايكل مور، صاحب الفيلم الوثائقي ( فهرنهايت9/11) quot;Fahrenheit 9/11quot; الذي وجه انتقادات شديدة لادارة الرئيس جورج بوش، قد انتهك القانون عندما قام بزيارة لكوبا لتصوير فيلم جديد عن نظام الرعاية الصحية الأميركي.
ويواجه المواطنون الأميركيون quot;عقوبات مدنية و/أو جنائيةquot; في حالة سفرهم دون تصريح الى الدولة الشيوعية، ووجهت وزارة الخزانة الاميركية تحذيرا الى المخرج الحاصل على جائزة الاوسكار، في خطاب نشر على موقع مور على الانترنت يوم الخميس.
ويلقي الخطاب الضوء على المخاوف بان مور ذهب الى كوبا في مارس\ اذار، دون موافقة وطلب الخطاب تفاصيل عن بيانات الرحلة والاشخاص الذين كانوا فيها، والاسباب التي جعلت مور مؤهلا للحصول على رخصة صحفية للذهاب الى كوبا.
ورفض متحدث باسم مور التعليق عما كان يفعله المخرج الاميركي في كوبا، لكنه قال ان التقارير عن اصطحابه ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر \ايلول 2001 على مركز التجارة العالمي الى هناك للعلاج غير دقيقة.
وردا على الخطاب قال ميجان أوهارا منتج الفيلم الجديد (سيكو) quot;SiCKO,quot; ان التحقيق مسيس.
ولم يتسن الاتصال بمور للتعليق.
ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخزانة التعليق على اتخاذ أي اجراء قانوني ضد مور.
وقالت ان الوزارة quot;تصدر مئات الخطابات سنويا تطلب معلومات اضافية عند احتمال انتهاك العقوبات (الاميركية على كوبا)quot;.
وتضع الولايات المتحدة قيودا على سفر رعاياها الى كوبا ضمن الحظر الذي تفرضه على الدولة الشيوعية منذ عام 1962 . ويمكن ان يؤدي انتهاك القواعد الى السجن فترات قد تصل الى 10 سنوات أو غرامة 250 ألف دولار.
