صاحب لقب "البوب ستار"، اشتهر بأغنية "بغنّيلا وبدقلّها" التي أطلقها لدى مشاركته في برنامج "أستوديو الفنّ"، وانطلق بعد ذلك بمسيرة غنائيّة وسّعت رقعة شهرته من لبنان إلى العالم العربيّ. رامي عيّاش ضيف "إيلاف" اليوم في هذا اللقاء المصوّر.


سعيد حريري من أبو ظبي: يتحدّث النجم اللبنانيّ رامي عيّاش في لقائه مع "إيلاف" اليوم عن تعاونه مع شركة الإنتاج "بلاتينوم ريكوردز" التي إنضمّ إلى صفوفها مؤخّراً، كما يتحدّث عن إمكانية إنضمامه إلى لجنة تحكيم برنامج "إكس فاكتور".

عمّا ستضيفه شركة "بلاتينوم ريكوردز" لرامي عيّاش الذي تعامل سابقاً مع كبرى شركات الإنتاج "روتانا"، قال رامي: "الأستاذ تيمور مرمرشي، رئيس مجلس إدارة شركة بلاتينوم ريكوردز، هو صديقي منذ 14 عاماً، وأنا أدرك تماماً مدى النظرة التي يمتلكها، وكيف يمشي بثبات لإيصال فكرته التي يمتلكها، ولم تسنح له الفرص كثيراً في السابق، إلى أن حان الوقت اليوم، مع شركة بلاتينوم ريكوردز، ولذلك منذ إستلامه للشركة، وهو يتّصل بي للبحث في الطريقة الأفضل للعمل سويّاً، وانا أؤمن به كثيراً، وقد إستمع إلى ألبومي، وكان مهتماً به كثيراً، فأخذت الشركة الألبوم، وتباحثوا معي في موضوع الإنتاج والتوزيع، وهذا ما حصل فعلاً اليوم، وأتمنّى أن يكون وجهي خيراً عليهم، والجميل في الأمر أنّهم يمتلكون نظرة جميلة ومتطوّرة إلى الأمام، ومن المتوقّع صدور الألبوم خلال شهر من الآن".

وعن اللجنة الفنيّة المؤلّفة من نخبة من الشعراء، والملحّنين، والموزّعين العرب، التي أوكلت إليها شركة "بلاتينوم ريكوردز" مهمّة الإشراف على الأعمال الفنيّة التي يقدّمها الفنّانون المتعاقدون مع الشركة، وعن مدى تقبّل نجم كرامي عيّاش للتعاون، وإخضاع أغانيه لرقابة هذه اللجنة، قال عيّاش في حديثه المصوّر مع "إيلاف": "علينا أن نفرّق، فكلّ الشباب المشاركين في اللجنة من هادي شرارة، وميشال فاضل، ونزار فرنسيس، ومحمّد رحيم هم أصدقائي، وأنا طوال مسيرتي الفنيّة كنت أستشيرهم بالأغاني التي أقدّمها، ولم تكن لهم علاقة بتلك الأغاني، ولا هم من كتبوها أو لحّنوها، وبوجود مواهب جديدة في "بلاتينوم ريكوردز" أعتقد أنّه من المهمّ وجود لجنة تقيّم أعمالهم، لأنّهم ربّما لا يعرفون كيف يختارون أغانيهم، وربّما سيكون مكاني مع هذه اللجنة، ومع هؤلاء الشباب، وربّما بإمكاني أن أنصح هؤلاء الشباب الذين ما زالوا في بداية طريقهم، هذه التوليفة، وهذا المزيج بين الناس، وتبادل الآراء مهمّ جداً، وليس أمراً سلبياً أبداً".

وعن الجديد الذي سيقدّمه في ألبومه الذي سيصدر قريباً، قال رامي: "هناك نكهة جديدة في الألبوم، أكان من ناحية المغنى، أو من ناحية الموسيقى، فالموسيقى جديدة جداً، والتوليفة جديدة عموماً، فقد استعملت "الجاز" كثيراً في هذا الألبوم، و"البوب" يهيمن على الألبوم بشكل عام، وهناك اللهجات اللبنانيّة، والمصريّة، والخليجيّة، ولكن دائماً أقول بأنّ اللغة العربيّة هي اللغة الأمّ، أكانت مغربيّة، أو لبنانيّة، أو ليبيّة، أو سوريّة، أو أردنيّة، وثمّة من يسألني لماذا لا أغني باللهجة الخليجيّة؟ "طيّب" من الممكن ألاّ أغنيّ الخليجيّ هذا العام، ولكنّي سأغنّيه العام المقبل، وكذلك الأمر مع المصري".

وعن عنوان الألبوم، قال: "يحمل الألبوم "يلا نرقص"، وعليكم أن تتحضّروا للرقص بقوّة، فأنا أرقص على هذه الأغنية كلّ يوم، ويا لها من أغنية جميلة، وأتمنّى أن تنال هذه الأغنية إعجابكم، ويضمّ الألبوم 12 أغنية، وقد قرّرنا حتّى الآن أن نصوّر أغنيتيْن منه مع المخرجة إنجي الجمّال، وسيكون التصوير كما في كليبيْ "جبران"، و"مجنون" بين بيروت ودبي".

وعن خوضه لتجربة الدويتو أكثر من مرّة، وعمّا إذا كان يفكّر بتكرار التجربة مع إحدى المواهب المنضمّة إلى شركة "بلاتينوم ريكوردز"، قال رامي: "أكيد، وقد تكلّمنا بهذا الموضوع، وأنا بصدد التحضير لألحان لزياد خوري، ولمحمد عسّاف، واليوم تعرّفت على الصبايا المنضمّات إلى الشركة، وهنّ يتمتّعن بأصوات جميلة، وقد لفتتني الفتاة الصغيرة حلا الترك أيضاً".

وعن إمكانية إنضمامه إلى لجنة تحكيم برنامج "إكس فاكتور"، الذي تستعدّ مجموعة "أم. بي. سي." لإطلاقه قريباً، قال رامي: "ممكن، وقد تحدّثنا منذ فترة طويلة بخصوص هذا البرنامج الذي ستقدّمه "أم. بي. سي"، وهم يولونه عناية كبيرة بكلّ ما للكلمة من معنى، وهم يتشاورون معي بخصوص مشاركتي كعضو في لجنة التحكيم، ولكنّي لم أعطِ الموافقة على المشاركة حتّى الآن، وما زلنا في مرحلة المفاوضات والمشاورات، وأتمنّى أن أستطيع أن أكون شفّافاً بكلّ ما للكلمة من معنى، لأنّي عندما كنت هاوياً كنت أتمنّى أن يكون من يحكم عليّ شفّافاً، ففي هذا النوع من البرامج المجاملات ممنوعة، فأنا أحاول أن أدرس شخصيّتي، وإمكانيّة إستطاعتي بأن أكون صارماً، وشفافاً بكلّ ما للكلمة من معنى، وألاّ أجامل لأنّ الموهبة تنتظر منك كلمة كي تبني مستقبلها والغلط ممنوع".

وعمّا إذا كان يعتقد بأنّ تجربته الفنيّة تخوّله من أن يكون عضو لجنة تحكيم في برنامج فنيّ، قال: "كلّ إنسان ينقصه الكثير، وأمامه الكثير، وليس هناك إنسان إكتمل في هذه الدنيا، وقال بأنّي أعرف كلّ شيء، بالعكس فالمشوار أماميّ ما زال كبيراً، هذا السؤال يجب أن يتمّ توجيهه لغيري أيضاً، وليس لي فقط، وإذا رأوا بأنّي مخوّل لأعطي رأيي بمصداقيّة وشفافية عندها أشكرهم، وإنشاء الله أكون عند حسن ظنّهم".

تصوير فيديو وفوتوغرافيا: Scenario 4 productions and events
مونتاج: كارن كيلايتا