"إيلاف" من بيروت: قطع موقع We Got This Covered الطريق على التساؤلات حول عودة النجم نيكولاس كيج لأداء دور "بنجامين فرانكلين جيتس" المؤرخ والعالم الذي يكرّس حياته للبحث عن كنزٍ ضائع كان مخفياً خلال الحرب الثورية الأميركية. حيث أكد أن النجم الحائز على جائزة الأوسكار سيؤدي دوره في الجزء الثالث من فيلم "National Treasure"، بعدما ثارت التساؤلات عن الشخصية التي ستجسِّد هذا الدور وسط تشكيك بعودته مع انطلاقة التحضيرات الأولية في شركة ديزني العالمية لإنتاج الجزء الجديد من سلسلة هذا العمل الذي لاقى نجاحاً كبيراً. 

 

 



وفيما تشير التقارير إلى أن الشركة لم تستقر بعد على أسماء أبطال الجزء الجديد الذي يعمل على كتابته كريس بريمنر، أكدت مصادر الموقع أن "كيج" بدأ تحضيراته للعمل، لكن، من غير المعروف حاليًا ما إذا كان سيتم عرض الفيلم في المسارح أم سيتوجه مباشرة إلى Disney +.
لكن، في كلا الاتجاهين، من المؤكد أن الخبر سيسعد محبي سلسلة National Treasure التي حققت إيرادات عالية على شباك التذاكر. خاصةً أنها تجمع نجوماً كبار إلى "كيج" بينهم جون فويت و هارفي كيتل، والمزيد من الوجوه المعروفة. إضافة لأهمية مضمونه الذي يمزج التاريخ الحقيقي بسلاسة مع نظريات المؤامرة الخيالية. وهي نوعية الأفلام التي تمكنت من جذب انتباه الجمهور عبر نسخة 2004 الأصلية ونسخة عام 2007.

والجدير ذكره أن الحديث عن الجزء ثالث استمر لسنوات. ومن غير المعروف حاليًا ما إذا كان بقية الممثلين سيعودون للمتابعة، إلا أن التوقعات تشير لعدم عودة اسم Voight لكونه أعلن نفسه مناصرًا قويًا للرئيس الأميركي غير المحبوب في أوساط الشركة، ما يرجّح فرضية إعادة صياغة الدور أو قتل شخصيته.

أما بالنسبة لمكان العرض، فإن أكثر القرارات ربحًا بالنسبة للاستوديو هو إطلاق الفيلم في الصالات. لكن، هناك من يتوقع بأن الفيلم ربما سيُطلَق عبر Disney + أيضًا. طمعاً بزيادة عدد المشتركين في منصة البث الشهيرة. حيث أن متتبعي السلسلة حول العالم لن يرغبوا بتفويت مشاهدة الجزء الجديد منها.