
كشف بحث جديد عن سبب زيادة متوسط العمر معتمدين على فأر الخلد الأفريقي.
بعدما بدأت تشير تقارير بحثية إلى أن متوسط العمر المتوقع بدأ يزيد بمعدل لا يمكن توقعه، هو ست ساعات يومياً، كل يوم، على مدار القرن الماضي تقريباً، فقد جاء بحث حديث ليكشف عن السبب الذي يقف وراء ذلك، والمثير أن الباحثين اعتمدوا بشكل أساسي في دراستهم على ذلك الفأر قبيح الشكل الذي يعرف بفأر الخلد الإفريقي، والذي يعيش في الجحور، وهو في نفس حجم الفأر العادي تقريباً، لكنه يعيش مدة أطول منه ثمانية مرات، حيث يعيش نحو 30 عاماً أو شيء من هذا القبيل.
وتبين أنه وبمجرد ان تنتهي سنوات المراهقة لدى البشر، فإن الأشخاص يتقدمون في العمر على نحو أسرع وأسرع. كما أن فرص الوفاة في فترة بعينها تتضاعف كل ثمانية أعوام. وإن كان لفأر الخلود الصغير أن يستمر مدى الحياة، فسيعيش معظم الأطفال الذين ولدوا في العام 2000 حتى العام 3300، وهو ما قدم فكرة غير مريحة بشأن قوة التدهور الجسدي.
واتضح أن فأر الخلد يبلي بلاءً أفضل، حيث يبقى شاباً وسليماً وفي كامل خصوبته معظم الأيام، كما أن طول عمره يشير إلى بعض الأسباب الرئيسية التي تقف وراء التقدم في السن.
وهناك العديد من الأفكار بهذا الخصوص، منها أننا نقوم بتسميم أنفسنا بالمنتجات الجانبية الخاصة بعملية تمثيلنا الغذائي. ويبدو الآن أن السموم من الخارج تعتبر أكثر أهمية، حيث لا يعتمد هذا المصير فحسب على كمية الطعام التي يتم تناولها، بل على نوعيته.
ويصادف هذا العام الذكرى الـ 500 للجهود التي كان يبحث من خلالها المستكشف ليون دي بونس عن ينبوع الشباب في ولاية فلوريدا. وقد يتم عما قريب تصنيع حبة من خلال الدراسات التي تتم على فأر الخلد وهي الحبة التي قد تحقق حلمه في نهاية المطاف.
