كجزء من خطتها الرامية الى ترميم الاحراج اللبنانية وحمايتها، إضافة الى الترويج للتشجير المستدام وتعزيز نشر الوعي البيئي، عملت quot;مؤسسة أزادياquot; غير الحكومية التي يديرها حصرياً مجلس إدارة quot;مجموعة أزاديا القابضةquot; وموظفيها، والتي يموّلونها ويرعونها منذ العام 2011، على تنظيم يومها الثاني للتشجير في 9 تشرين الثاني، وذلك بالتعاون مع جمعية quot;جذور لبنانquot; البيئية التي لها الفضل في ترميم الاحراج اللبنانية بشكل فاعل.
أمضى فريق quot;مؤسسة أزادياquot; وquot;جذور لبنانquot; يوماً في كفرذبيان حيث انضم اليهم متحمسون من وسائل الاعلام اللبنانية الذين إتخذوا دوراً إستباقياً في حماية بعض موارد لبنان الطبيعية وحفظها. كما أمضى المتطوعون بضع ساعات يزرعون نحو ألف شجرة أرز وعرعر، جاعلين من الحدث نجاحاً حقيقياً.
وكانت quot;جذور لبنانquot; وquot;مؤسسة أزادياquot; قد أجرتا تجارب لإختبار تقنيات جديدة، مستخدمين بذور وشتول من أجل إنجاح حملة التشجير المرتقبة للمرة الاولى في لبنان.
وفي هذه المناسبة، قال رئيس quot;مؤسسة أزادياquot; مروان مكرزل: quot;يرمز زرع الاشجار الى التزام مؤسسة أزاديا الشأن البيئي وخدمة المجتمع. ستُحدث هذه المبادرة تأثيراً ايجابياً في استعادة الموائل الطبيعية في لبنان. كما تهدف الى نشر الوعي والاهتمام البيئي بين موظفي أزادياquot;. وتوجه بالشكر الى quot;جذور لبنان لمشاريعها المستمرة الرامية الى رعاية بيئتنا الخضراء ولاضطلاعها بدور رئيسي في انجاح هذه المبادرةquot;.
كذلك، تعليقاً على هذا الحدث، قال رئيس quot;جذور لبنانquot; السيد راوول نعمه: quot;إن انقاذ غاباتنا المتنامية امر بالغ الاهمية بالنسبة الينا، لذلك نعمل على توفير الريّ وحماية أشجارنا المزروعة. لكن هذا يتطلب تمويلاً مستمراً وموارد مائية مستدامةquot;. وعن التقنية الرائدة المستخدمة من جانب quot;مؤسسة أزادياquot; في يوم التشجير، قال: quot;نأمل في ان تثبت هذه التقنية الجديدة والمبتكرة نجاحها، لكي نتمكن من تعزيز حماية البيئة، عبر خفض الكلفة وكمية إستهلاك المياه التي تتطلبها عمليات التشجير لهذه السنة وللسنوات المقبلةquot;.
هذا المشروع الناجح هو الثاني لـquot;مؤسسة أزادياquot;، وستليه الكثير من المشاريع المقبلة.
