مع حلول موسم الخريف وتبدل الأحوال الجوية بين المشمسة أحيانا والباردة حينا آخر، يصبح ارتداء الجراب الأسود الداكن مصدر حيرة لدى بعض النساء وعاشقات الموضة على وجه التحديد.


ارتداء الجراب الأسود ليس أمرا بسيطا والسؤال عن الموعد المثالي لارتدائه ليس بالأمر اليسير، فهو انعكاس لخلفيات جمالية وإجتماعية واقتصادية كبيرة.
&
ارتداء الجراب الأسود من عدمه لا يتعلق فقط بدرجة حرارة المكان، بل هو انعكاس ما إذا كانت صاحبة الساقين واثقة بطلتها بالدرجة الكافية التي تجعلها تفضل عدم ارتدائه، وما إذا كانت من طبقة راقية فتوصلها السيارة إلى مدخل الحدث، بحيث لا تضطر للمشي في الهواء البارد والمعاناة مع بقية أفراد الشعب من نسمات الهواء.
&
ناهيك عن السمرة الاصطناعية، فصاحبة الساقين السمراوين لا تتسرع أبدا لتغطية ساقيها، وبينما كان لون السمرة يعني قضائها عدة إجازات خلال السنة في بلاد الشمس، أصبحت كريمات ومحلات التسمير أمرا رائجا يضيف قبلة الشمس على أجساد النساء دون الحاجة لمغادرة أرض الوطن!
&
عدم ارتداء الجراب الأسود يعكس أيضا عمر المرأة، فكلما كانت شابة كلما قلت حاجتها له، وكلما كبرت في العمر شعرت معظمهن بالحاجة لتغطية سيقانهن بجراب أسود عازل للضوء والرؤية.
&
خبيرة الموضة في صحيفة "تلغراف" جيس كارتنر حددت الموعد المثالي لارتداء الجراب الأسود: عندما يدخل حرف الـ "ر" في شهر السنة، أي بدء من أيلول (سبتمبر)، طبعا وفق تفاوت البرد من دولة لأخرى.
&
في الدول العربية قد يتأخر حلول البرد حتى شهر تشرين الثاني(نوفمبر)، فترتدي السيدات وقتها الجراب الأسود الشفاف، وفي دول الخليج يتأخر ارتداء الجرابات حتى شهر كانون الأول (ديسمبر).
&
وبغض النظر عن موقعك الجغرافي عزيزتنا القارئة؟ فهل تصنفين نفسك من ذوات الجراب الداكن؟

&