هل خافت ماريا من الصحافة؟
 |
| مع جاد شويري وحبيب رحال |
إيلاف من بيروت: في مربع quot;كريستالquot; الليلي، كان موعد الفنّانة ماريا العائدة بالبوم quot;ورجعت تانيquot; مع الصحافة، لقاء كان أشبه بجلسة تصوير فوتوغرافي، حرصت خلاله ماريا على أخذ بوزات تتلاءم وصورة اللايدي التي حاولت من خلالها كسر تلك الصورة التي رسمها مكتشفها جاد صوايا، يحيط بها كل من الفنّان جاد الشويري مخرج كليباتها ومدير أعمالها حبيب رحّال.
لم تعقد ماريا مؤتمراً صحفياً واكتفت بلقاءات جانبيّة مع بعض الصحافيين، فهل خافت من محاكمة الصحافيين لعملها الجديد، الذي لم تخرج به من إطار الإغراء وإن ادعت العكس؟ وهل تفرض عليها شركة quot;ميلوديquot; حصاراً إعلامياً خصوصاً أنّ لسان ماريا يخونها دائماً كونها تفتقر إلى الدبلوماسيّة؟




هذا المقال يحتوي على 106 كلمة ويستغرق 1 دقائق للقراءة
إيلاف