إيلاف من بيروت: قبل أكثر من شهر، نشر أحد المواقع الإلكترونيّة خبراً مفاده انّ الفنّان جاد شويري ينوي افتتاح قناة إباحيّة، وأنّ إحدى الجماعات الدينيّة أرسلت إليه تهديداً، وانتظر جاد وقتاً طويلاً حتى يكذّب الخبر، خصوصاً أن الصحف بدأت تتناقله.
إيلاف في حينه نشرت توضيح الشويري، وتساءلت عن السبب وراء تأخره في الرد على الشائعة.
ورداً على حملات التجريح و التشهير و القدح و الذم و نشر الأخبار الكاذبة بحقه، و بصورة خاصة ما تم نشره على الصفحات الإلكترونية لمواقع متعددة على شبكة الإنترنت حول مزاعم أن شويري بصدد تأسيس و إطلاق المحطة التلفزيونية المذكورة، وصلنا من مكتب ادارة أعمال الفنان جاد شويري توضيحاً ننشره حرفياً:

1-منذ بدايات انطلاقته الفنية التي سجلت تبوّؤاً سريعاً نسبياً لمكانة مرموقة في عالم الفنّ، درج الفنان جاد شويري على عدم الردّ على حملات الشائعات المغرضة التي سرعان ما استهدفته، لغايات تنافسية غير شريفة لدى بعض من آثر البقاء مجهول الهوية حتى تاريخه، فقام باطلاق اخطبوط من الشائعات و الأخبار الكاذبة الرامية إلى التعرّض المؤذي لصورته.

وكان عدم اهتمام الفنان جاد شويري لمحاولات التشويه المبرمج هذه، انطلاقاً من اعتباره أن الفنان الناجح لا بدّ و أن يتعرّض في مسيرته الفنية إلى مثل هكذا تجنّي، و أنها تشكل نوعاً ما ضريبة الشهرة و أن عليه متابعة الإرتقاء لسلّم النجاح، و جمهور المحبيّن و الزمن كفيل بحدّ ذاته باظهار الحقائق و اسقاط الأخبار الكاذبة.

2-لكن المغرضين من أهل السوء و أصحاب الغيرة من النجاح (و ليس الغيرة على القيم و الأخلاق العامة)، تمادوا بمناسبة تحريف نص بعض مقابلات الفنان جاد شويري و اقتطاع بعض كلماته و عزلها عن اطارها المنطقي و سياقها الصحيح و اعادة تركيبها مع عبارات أخرى واردة في أطر أخرى و ربطها ببعضها بصورة مفبركة توحي بأن الفنان شويري عبّر عن أفكار لم تخطر يوماً بباله و لا قصد الإدلاء بها لا شكلاً و لا أساساً.

3-أن حملات التشهير و التجريح و الإفتراءات، لا يمكن التغاضي و لا السكوت عنها بعد اليوم خاصةً بعد أن تجاوزت الحدّ المعقول و أمست تشكل اساءةً جسيمة و غير مبررة لصورة الفنان جاد شويري المميزة المزروعة في أذهان جمهوره و محبّي فنه، و الحقت أفدح الأضرار المعنوية و المادية به و شكّلت تهديداً مباشراً و شخصياً لسلامته.


4- ان الفنان جاد شويري، اذ يتفهم تفهماً تاماً و أكيداً لردود الفعل المتشنجة من هكذا كلام لو كان صحيحاً أو كان صادراً فعلاً عنه، يؤكد أنه و لئن كان حريصاً على بعض أفكاره المنفتحة و السبّاقة في الحياة عموماً و في العمل الفني خصوصاً، فهو يؤكد أولاً أن للنزعة إلى الإنفتاح حدوداً تقف حكماً عندها وهي احترام المبادىء و القيم و الأخلاق السائدة في المجتمع العربي و الشرقي عموماً.

فإذا كان صحيحاً أن البيئة الإجتماعية و الثقافية التي ترعرع فيها الفنان جاد شويري متأثرة بالغرب عموماً، و انه عاش و درس لفترة طويلة في الغرب، الا انه، تفادياً لأي إشكال أو سوء فهم بدأ يأخذ في الإعتبار تلك المميزات الشرقية بشكل دقيق، احتراماً لمشاعر جمهور محبّيه و انطلاقاً من مسؤوليته المعنوية كفنّان تجاه الشباب الطالع.

5- وأخيراً لا آخراً، فان الدليل الحاسم على ما نقول هو العودة إلى أعمال الفنان جاد شويري مع الفنانين و الفنانات ذات الشهرة في العالم العربي كالفنانة جوانا الملاّح و الفنان ايوان و العمل الأخير للفنانة ماريا و الى أعماله الشخصية.

6- ان الفنان جاد شويري، اذ يأسف لإضطراره إلى الرد على الحملات التي استهدفته تجنّياً و زوراً و بهتاناً، يحذر أي كان من مغبة الإستمرار في الأفعال المسيئة اليه معنوياً و مادياً، معلناً انه تقدم امام القضاء المختص بشكوى ضد مجهولين في أكثر من بلد عربي، بجرائم القدح و الذم ( القذف و السب العلني) و التحريض على القتل و الضرب و الإيذاء و التهديد بارتكاب الجنايات بحقه، و طلب التعويض عن العطل و الضرر حفظاً لحقوقه تجاه أي كان و من أي نوع.
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Music/2007/3/220112.htm