ارتدى جورج كورونيس بدلة مقاومة للنيران، ونزل من فوهة البركان، ليلتقط له صورة ملتهبة، وهو لا يتردد في تكرار هذه التجربة.
بيروت: أراد المذيع الكندي المشهور جورج كورونيس أن يفتح بوابة الجحيم، ويلتقط له "سيلفي ونيران جهنم خلفي"، فكان له ما أراد. فارتدى بدلة مقاومة للحرارة، مع شريكه المغامر سام كوسمان، ونزل أسفل حفرة بركانية في جنوب المحيط الهادئ.
انتظر كورونيس حتى تأجج البركان، وسعى لتحقيق حلمه والتقاط صورة له مع البركان، بالاقتراب من نيرانه إلى أقصى حد ممكن، قدر بنحو 400 متر، مصليًا أن تكون البدلة المقاومة للحرارة على قدر ما تعد به، وهو مقاومتها لحرارة تصل إلى 600 درجة& مئوية. كما اشترى لنفسه كاميرا مختصة بالتقاط الصور تحت حرارة عالية جدًا.
ومع وصوله إلى نحو 400 متر تحت فوهة البركان، سمى كورونيس درجة الحرارة المرتفعة هناك بـ "الجحيم على الأرض". لكنه كان مفتونًا بجمال النيران واللافا السائلة، حتى أكد رغبته في تكرار مغامرته الخطرة من دون أي تردد.

