برلين: اعلنت وزارة العدل الالمانية الجمعة انه تتم ملاحقة 180 شخصا في المانيا على صلة بتنظيمات "جهادية" في سوريا مثل تنظيم الدولة الاسلامية بموجب 120 آلية جنائية، وذلك غداة اعتقال خلية يشتبه في انها كانت تحضر لاعتداء.
وقال فيليب شولز متحدثا باسم الوزارة للصحافيين "هناك حاليا 120 آلية لدى النائب العام تستهدف 180 مشتبها به او متهما على صلة بالحرب الاهلية في سوريا لانتمائهم الى تنظيم ارهابي او دعمهم اياه". لكنه لم يحدد عدد من تتم ملاحقتهم في كل من سوريا والمانيا استنادا الى وقائع محددة.
من جهتها، اعلنت وزارة الداخلية انها احصت في المانيا "499 فردا قد يكونون خطيرين في مجال الارهاب الاسلامي". واعلنت النيابة الالمانية الخميس اعتقال خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية كانت تعد لهجوم انتحاري، يليه اطلاق نار في دوسلدورف في غرب البلاد.
في هذا السياق، تم اعتقال ثلاثة سوريين استنادا الى شهادة مشتبه به رابع سوري ايضا. وكان الاخير قصد الشرطة الفرنسية في فبراير قائلا ان لديه "معلومات عن خلية نائمة مستعدة لتوجيه ضربة في المانيا"، وفق مصدر قضائي فرنسي.
ولم تتعرض المانيا حتى الان لهجوم جهادي على غرار ما حصل في فرنسا وبلجيكا. لكن السلطات اعلنت مرارا ان البلاد قد تكون هدفا. وغادر 820 "جهاديا" المانيا الى سوريا والعراق. وعاد نحو ثلث هؤلاء فيما قتل نحو 140. وبذلك، فان نحو 420 لا يزالون في الاراضي السورية او العراقية.

