نصرالمجالي: أدانت إيران التفجيرات الإرهابية الدموية في المملكة العربية السعودية، وقالت إن الارهابيين تجاوزوا جميع الخطوط الحمر، معتبرة أن الارهاب لا يعرف حدودًا ولا جنسية، ولا حل له سوى إيجاد إجماع وتضامن دولي واقليمي ضده.
وافادت دائرة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية الايرانية أن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي دان التفجيرات الانتحارية التي وقعت مساء الاثنين في مناطق مختلفة من السعودية، ومن ضمنها العمليات الارهابية قرب مسجد النبي (ص)، وكذلك في منطقة القطيف.
وأعرب قاسمي، حسب ما نقلت عنه وكالة (فارس) الرسمية، عن المواساة لأسر ضحايا هذه الاحداث. وأضاف: " انه مثلما جرى الاعلان مرارًا من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن الارهاب مدان بشدة بأي شكل كان وفي أي نقطة من العالم، ويجب التصدي الحازم والجاد من قبل جميع الدول لمصادره واسبابه والضالعين فيه".
وصرح المتحدث قاسمي قائلاً: "إن الارهاب منفلت الزمام الذي نشهده اليوم خاصة في المنطقة، اثبت بأن هذه الظاهرة البغيضة لا تعرف حدودًا ولا جنسية، ولا حل لها سوى ايجاد اجماع وتضامن دولي واقليمي ضدها".
الخطوط الحمر&
من جهته، قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، في الاشارة الى التفجير الارهابي في المدينة المنورة أمس الاثنين، إن الارهابيين تجاوزوا جميع الخطوط الحمر.
وورد في الصفحة الشخصية لظريف على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يوم الثلاثاء، أن الطريق الوحيد لإنهاء الاوضاع الراهنة هو الوحدة في العالم الاسلامي.
وكتب ظريف، أنه لم يتبقَ خط أحمر لم يتجاوزه الارهابيون، وأن السنة والشيعة باتوا ضحايا للارهاب على حد سواء،&وعلينا أن نتوحد جميعًا.
يشار الى ان التفجير الارهابي الذي وقع قرب المسجد النبوي الشريف اسفر عن مقتل اربعة عناصر من قوى الامن السعودي وجرح 5 آخرين.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم لحد الآن، الا ان اصابع الاتهام توجهت الى تنظيم داعش الارهابي. وبعد ساعات على تفجير المدينة وقعت هجمات مماثلة في مدينتي جدة والقطيف في المملكة.

