تطرقت الصحف اليومية المغربية الصادرة الخميس إلى مجموعة من الأخبار والملفات الجديدة، من بين أبرز عناوينها: مدريد الاشتراكية تواصل تقاربها مع الرباط، والحشيش المغربي مطلوب في بريطانيا، وسفيرة فرنسا من إسرائيل إلى المغرب، وتهديد بالقتل أثناء محاضرة ضد التطبيع، وتفاعلات فضيحة كاميرات البرلمان.
إيلاف المغرب من الرباط: نشرت صحيفة "الأحداث المغربية" أن كريستينا ناربونا، رئيسة الحزب العمالي الاشتراكي الإسباني، أكدت أول أمس الثلاثاء، في مدريد، على الأهمية التي يوليها حزبها، الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي في إسبانيا، للعلاقات مع المغرب.
أضافت الصحيفة أن ناربونا أوضحت في تصريحات للصحافة في ختام مباحثات أجرتها الثلاثاء بمدريد مع إدريس لشكر، الكاتب الأول (الأمين العام) للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن هذا هو أول لقاء يجمعها مع زعيم اشتراكي من بلد أجنبي مباشرة بعد الانتخابات التشريعية.
قالت رئيسة الحزب العمالي الاشتراكي الإسباني: "أعتقد أن هذا الأمر له قيمة رمزية كبيرة في ما يتعلق بالأهمية التي نعلقها في الحزب العمالي الاشتراكي الإسباني لعلاقتنا مع المغرب".
الحشيش المغربي مطلوب في بريطانيا
في خبر آخر، أوردت "الأحداث المغربية" أيضًا أن الطلب على الحشيش المغربي لم يعد مقتصرًا فقط على الدول التقليدية، مثل إسبانيا وفرنسا وهولندا، بل تعداها ليصبح مطلوبًا حتى في بريطانيا العظمى.
وأفادت مصادر أمنية إسبانية، صبيحة أمس الأربعاء، عن تفكيك شبكة لتهريب المخدرات المغربية إلى بريطانيا عبر شبه الجزيرة الإيبيرية، أبطالها إسبان، مغاربة، وبريطانيون.
السلطات الإسبانية حجزت شاحنة على متنها أكثر من طن ونصف طن من "الشيرة" المغربية العالية الجودة، والتي كانت في طريقها إلى المملكة المتحدة، انطلاقًا من سيلانكا، حيث كانت الشبكة المعنية تشتغل على مستوى عالٍ من الدقة والتنظيم.
سفيرة فرنسا من إسرائيل إلى المغرب
كتبت صحيفة "العلم" أنه من المنتظر أن تعيّن فرنسا هيلين لوكال، سفيرة لها في الرباط، مشيرة إلى أن هذه الدبلوماسية الفرنسية سبق لها أن تقلدت منصب سفيرة لفرنسا في إسرائيل منذ شهر سبتمبر 2016.
لوكال البالغة من العمر 51 سنة من خريجي الدراسات السياسية في باريس، ودخلت مجال الدبلوماسية في ثمانينات القرن الماضي، وشغلت منصب السكرتيرة الثانية في السفارة الفرنسية في بوركينا فاسو.
تهديد بالقتل أثناء محاضرة ضد التطبيع
على ذكر إسرائيل، أفادت الصحيفة نفسها، استنادًا إلى مصادر موثوقة، أن أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، تعرّض أخيرًا للتهديد بالقتل في قاعة المحاضرات في كلية العلوم في بني ملال، من طرف طلبة منتسبين إلى "الحركة الثقافية الأمازيغية".&
وتابعت المصادر عينها أن ويحمان منع من إلقاء محاضرته، وتم استعمال العنف ضده، بهدف التصدي له، والحدّ من الفكر المناهض للصهيونية والإمبريالية، وفق ما جاء في الصحيفة.
تفاعلات فضيحة كاميرات البرلمان
عرف مكتب مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان) اجتماعًا عاصفًا يوم الاثنين الماضي، بسبب مشكلة تعطل كاميرات قاعة الجلسات خلال بث جلسة مساءلة الحكومة في 23 أبريل الماضي.&
وأوضحت صحيفة "أخبار اليوم"، التي نشرت الخبر، أن البرلمانيين عبد الإله الحلوطي وعبد الصمد قيوح وعبد الوهاب بلفقيه طالبوا بتحقيق خارجي لكشف سبب تعطل الكاميرات وتوقف البث.
كما رفض أعضاء مكتب المجلس طلب بنشماس المصادقة على صفقة لتجديد المعدات المسموعة والمرئية، بسبب ما وصفته&الصحيفة بـ"روائح تفوح من الصفقة".
وحسب الصحيفة دائمًا، فإن الصراخ سمع داخل قاعة الاجتماع، وأن بنشماس رضخ لطلب الفرق البرلمانية إسناد مهمة الإشراف على الصفقة لوزارة الاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية.&

