مرسيليا: وجّه الرئيس إيمانويل ماكرون تحيّة للأستاذ سامويل باتي الذي قُتل بقطع رأسه في تشرين الأول/ أكتوبر 2020 بعد عرضه رسومًا كاريكاتوريّة للنبي محمد على تلاميذه، في يوم بدء العام الدراسي في فرنسا.
Bonne rentrée ! pic.twitter.com/IwYW5qVZcz
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) September 2, 2021
وقال ماكرون في نهاية مقطع فيديو قصير تمّ تسجيله في مرسيليا في جنوب فرنسا بمناسبة بدء العام الدراسي "أنا أفكّر خصوصًا في أسرة سامويل باتي وأصدقائه".
وأضاف "لم ينسَ أحد" هذه المأساة التي "تذكّرنا بأنّ مهنة التدريس موجودة في صلب مجتمعنا وميثاقنا من أجل أطفالنا ومن أجلنا كلنا".
قُطع رأس باتي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر أثناء مغادرته المدرسة التي كان يُدرّس فيها، في كونفلان سانت أونورين، على يد اللّاجئ عبد الله أنزوروف المتحدّر من أصول روسية شيشانية والبالغ 18 عامًا. وجرى الإعتداء على خلفيّة عرض باتي رسومًا كاريكاتوريّة للنبي محمد خلال حصّة حول حرّية التعبير.
Ces mères du quartier de Bassens à Marseille s’engagent. Elle portent haut les valeurs de notre République et changent la vie des cités. Nous partageons la même détermination. pic.twitter.com/GHRBmw1r9g
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) September 2, 2021
وفي الفيديو، أكّد إيمانويل ماكرون أنّ الحكومة "تبذل قصارى جهدها لجعل هذه العودة إلى المدرسة طبيعيّة قدر الإمكان" رغم وباء كوفيد-19، وأشاد بـ"التعبئة الإستثنائيّة" للأساتذة وأولياء أمور التلاميذ.
وفي نهاية المقطع، توجّه إلى التلاميذ الذين يشعرون "ببعض القلق في صباح بداية العام الدراسي. آمل بأن يتبدّد هذا القلق الليلة. حظًّا سعيدًا".

