إيلاف من لندن: فيما وصل الكاظمي على رأس وفد أمني وزاري إلى أربيل الاثنين لبحث تداعيات الاعتداء الإيراني فقد قالت طهران أنها حذرت العراق من استخدام اراضيها للتآمر عليها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في مؤتمر صحافي في طهران اليوم "أننا قمنا بتحذير السلطات العراقية بأن لا تصبح حدودها مكاناً للتآمر على بلادنا" .. وطالب الحكومة العراقية بأن تمنع استخدام أراضيها لتهديد الأمن والاستقرار في إيران.
وشدد بالقول "إننا لا نقبل أبداً أن تتحول إحدى دول الجوار لمركز للتآمر على بلادنا وإرسال الإرهابيين والكيان الصهيوني يعمل ضد إيران من إقليم كردستان العراق" كما نقل عنه الإعلام الإيراني في تقرير تابعته "إيلاف"..
وأضاف "إن الكيان الصهيوني أوجد عدة مرات حالة من انعدام الأمن انطلاقاً من الأراضي العراقية ونُظمت بعض التجمعات المناهضة للثورة في إقليم كردستان ومن قبل الجماعات الإرهابية".
وأكد زادة أن "على الكيان الصهيوني أن يدرك أننا نعلم جيداً نقاط تجسسه وإعلاننا عن هذه النقاط هو تحذير واضح له".. مشدداً بالقول "لا نقبل أبداً أن تتحول إحدى دول الجوار لمركز للتآمر على بلادنا وإرسال الإرهابيين".

الكاظمي في أربيل
وفي وقت سابق اليوم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى أربيل في زيارة إلى المدينة التي تعرضت إلى قصف صاروخي إيراني فجر أمس الأحد يرافقه عثمان الغانمي وزير الداخلية وجمعة عناد وزير الدفاع وقاسم الأعرجي مستشار الأمن الوطني.
فقد تعرّضت أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق إلى هجوم بـ 12 صاروخاً باليستياً بعيدة المدى انطلقت من إيران وسقطت في محيط القنصلية الأميركية وقناة كردستان 24 ما أسفر عن أضرار مادية في المباني والمنازل كن دون خسائر بشرية.
وكانت حكومة الإقليم قد أكدت أثر اجتماع لها أمس ترأسه رئيسها مسرور بارزاني أنّ الموقع الذي استهدفه الحرس الثوري الإيراني في محافظة أربيل مدني وليس قاعدة إسرائيلية وذلك رداً على بيان للحرس أدعى ذلك.
ومساء الأحد استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي حيث أبلغ باحتجاج الحكومة العراقية على الهجوم الصاروخي الذي استهدف أربيل.
وشنّ الحرس الثوري الإيراني فجر الأحد هجوماً بصواريخ بالستية على أهداف في أربيل زاعماً إنه استهدف مركزاً استراتيجياً إسرائيلياً في حين نفت سلطات الإقليم وجود أي مواقع إسرائيلية على أراضيها.
وطالبت حكومة الإقليم في بيان صحافي تابعته "إيلاف" الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والحكومة والبرلمان العراقيين والحكومة الإيرانية إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الهجمات والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة وزيارة المكان المستهدف، والإعلان عن الحقائق أمام الرأي العام العالمي واتخاذ موقف قوي إزاء هذا الهجوم.