بمباري (أفريقيا الوسطى): قتل تسعة رعايا صينيين الأحد في موقع مناجم في منطقة بمباري بوسط جمهورية أفريقيا الوسطى التي تشهد منذ عدة سنوات حرباً أهلية كما قال رئيس بلدية البلدة ومصدر أمني محلي لوكالة فرانس برس.

وقال رئيس بلدية بمباري ابل ماتشيباتا "لقد أحصينا تسع جثث وجريحين" مؤكداً أن الضحايا صينيون يعملون في "موقع مناجم صيني" تابع لشركة "غولد كوست غروب" يقع على بعد 25 كلم.

وأكد مصدر أمني الهجوم وحصيلة الضحايا وجنسيتهم. لم تشأ سفارة الصين على الفور الإدلاء بأي تعليق لوكالة فرانس برس على هذه المعلومات.

ولم تعط السلطات مزيداً من التفاصيل حول ظروف هذا الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وأفاد مراسل فرانس برس بأن جثث الضحايا تم نقلها مساء إلى مستشفى في بانغي زاره السفير الصيني لي تشينفينغ ووزيرة خارجية جمهورية أفريقيا الوسطى سيلفي بايبو تيمون.

حرب أهلية
وتشهد جمهورية أفريقيا الوسطى حرباً أهلية منذ العام 2013، تخللتها نسبة عنف كبيرة في سنواتها الأولى قبل أن تتراجع حدة العنف منذ 2018.

واندلعت الحرب الأهلية في 2013 عندما أطاح متمردو "سيليكا" وغالبيتهم من المسلمين بالرئيس فرانسوا بوزيزي، فشكّل معسكر رئيس الدولة المخلوع ميليشيات "أنتي بالاكا" وغالبيتها من المسيحيين.

واتّهمت الأمم المتحدة الجانبين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.