تركي الدخيل
قبل نحو عام كامل وتحديداً في الثامن من أغسطس الماضي، كتبت في هذه الزاوية، مقالاً بعنوان: quot;أمريكية مسيحية... تعشق السعودية!quot;، أتحدث فيه عن قصة الأمريكية بت مينوسك بينغر، التي أقامت في السعودية من 1982 إلى 1986، فكتبت تتغزل في بلادنا كما لم نفعل نحن. كان نصها مترجماً في كتاب الأديب المهندس حمد العيسى الذي نشر ترجمة المقال بالإضافة إلى نصوص أخرى، في كتابه quot;النصوص المحرمة... ونصوص أخرى. كنتُ أتمنى أن أقف مع حمد العيسى غير الوقفة التي أقفها اليوم معه، وأنا أدعو له بعاجل الشفاء، بعد أن أصيب قبل أيام بجلطة.
وصلني الخبر برسالة إلكترونية، قبل أيام، ففجعني، ومنعتني الفاجعة من الكتابة فحمد، القاص، والمترجم، والكاتب، والإنسان، من مواليد 1961، لكن الألم لا يفرق بين صغير وكبير، بين ذي قيمة وعديمها، ومما يبشر بالخير أن حمد بدأت حالته تتحسن، وبدأ يتقبل العلاج الطبيعي للجهة اليمنى من جسمه التي انتابها شيء من الشلل، ومعنوياته بفضل الله في حال أفضل، والله المسؤول أن يعود في حالة أفضل إلى أهله ومحبيه.
كتب العيسى عن صداعه النصفي في موقعه http://www.doroob.com/?author=589 قائلاً:
أعاني صداعاً نصفياً منذ ثلاثين سنة تقريباً. كان يأتيني مرة في الشهر، ثم تطور الأمر تدريجياً مع زيادة ضغوطات الحياة إلى مرة في كل أسبوعين، وزادت المسؤوليات حتى أصبح مرة في الأسبوع، وأخيراً صار رفيقي اليومي. ولكنه رفيق شرس وعنيف لا أتمناه حتى للمجرم إيهود أولمرت. إنه يمنعني من الشيء الوحيد الذي أعشقه: القراءة. إنه عذاب لا يعرفه إلا من جربه.
تداويت عند العديد من الأطباء في السعودية بدون نجاح. وأرسلتني أرامكو - مشكورة - إلى مايو كلينك في الولايات المتحدة للعلاج، وحصلت على فائدة محدودة ولكن الصداع لم يختفquot;. ونحن نتمنى لحمد أن يخرج من أزمته الصحية هذه سليماً حتى من صداعه القديم، حتى بدون حجامة، ليكون الأسبوع جميلاً، لا كما كان عنوان المجموعة القصصية التي كتبها حمد، رفعه الله:quot;أسبوع رديء آخر
