الرشيدي : المبايعة لناصر المحمد دليل على أنه رجل إصلاحي
الكويت - عبد الكريم العبدالله
25/05/2009
قالت المحامية ذكرى الرشيدي أن عودة سمو الشيخ ناصر المحمد صاحبتها مبايعة شعبية، ومظاهرة حب، وهو رأس السلطة التنفيذية، مشيرة إلى أن ذلك لايحدث إلا نادرا، وهو مايؤكد أن للرجل في القلوب والعقول مكانة كبيرة.
وأضافت الرشيدي في تصريح صحافي قائلة: إن سمو الشيخ ناصر المحمد صاحب الخلق الرفيع خريج مدرسة دبلوماسية عميدها أميرنا المفدى المنشغل دوما بهموم أبناء وطنه، ماجعله من أهم رجالات الوطن ورمزا من رموزه الغالية، مشيرة إلى أن مايلفت النظر هنا هو ماعبر به الجميع عن حبهم لسمو الشيخ ناصر المحمد ثم الدفاع عن الرجل كرئيس لمجلس الوزراء، بعد أن هاجمه كثيرون، وهو مايؤكد الرصيد الكبير لسموه على المستوى الشعبي.
وتابعت قائلة : ليس لنا أن نتدخل فيما هو حق خالص لولي الأمر، ولكنها كلمة حق في سمو رئيس مجلس الوزراء، فالرجل يستحق كل التحية والتقدير لعطائه الكبير الذي بذله طوال مسيرته في خدمة الكويت، ولايغير من ذلك إن بقي أو كان في أي موقع آخر، معربة عن سعادتها بعودة سموه laquo;فهو رجل إصلاحي كانت ولاتزال الكويت همه الأول، وسعى من أجل رقيها، ونستبشر خيرا بعودته وبحكومة قوية على مستوى الطموحraquo;.
وقدمت الرشيدي لسمو الشيخ ناصر المحمد التهنئة، مؤكدة أنه يستحق أن يبقى على رأس السلطة التنفيذية، وكانت في عودته بعد رحلة علاج إلى أرض الوطن مبايعة حقيقية له، ويأتي تكليفه بتشكيل الحكومة السادسة تشديد للثقة السامية للرجل الذي كان صبره سفينة لعبور الكثير من الأزمات.
وأضافت الرشيدي : تحية للشيخ ناصر المحمد العائد إلى رأس السلطة التنفيذية، بعد أن حاربه الكثيرون، ولم يفلح أحد في حجب الثقة الأميرية والشعبية عنه. وأشارت إلى أن أبناء الكويت جميعا يتنظرون تدشين مرحلة جديدة من العمل الجاد والدؤوب سواء كان ذلك من أعضاء مجلس الأمة من خلال تنفيذ وعودهم وبرامجهم، أو من الحكومة الجديدة التي نأمل أن تكون حكومة ينطلق عملها من برنامج طموح يخطط لنهضة شاملة في ربوع الكويت. laquo;فالكويت تستحق جهود الجميع والحكومة معنية أكثر من غيرها في العمل بروح جديدة وأهداف كبيرة يقف خلفها الجميعraquo;.
وختمت قائلة : آن للكويت أن تسترد مكانتها كلؤلؤة الخليج ودرته، وهي تملك إمكانات ذلك لأهل الحكم فيها ولمقومات أبنائها ومافيها من خير كثير.
