القاهرة - رشا أحمد 
تحلم الفنانة الشابة اوشى بأن تقتنص لقب quot;سندريللاquot; السينما المصرية, موهبتها وجمالها الشرقي الهادئ هما سلاحها, أما طموحها فاستحقت عنه ذلك الصعود الذي تحققه يوما بعد يوم, اوشى يشبهها الكثير من النقاد بناهد شريف لانها الأجرأ على الاطلاق.
أعتز بصداقات أهل الفن والتواصل
معهم
تحلمين باقتناص لقب سعاد حسني.. والنقاد يشبهونك بناهد شريف.. أيهما أقرب اليك من حيث الملامح والأداء الفني?
احب الكاميرا, وأعرف جيدا كيف أسرقها من الجميع, وربما لذلك يرى الكثير من النقاد أنني أشبه النجمة ناهد شريف, السمراء المفعمة بالأنوثة والجرأة والقوة, وصاحبة الموهبة الفنية وأفضل أدوار الاغراء في السينما المصرية, وبرغم حبي لها الا أنني أتمنى اقتناص لقب quot;سندريللاquot; الشاشة, الذي تلقب به الراحلة سعاد حسني, بل واحلم بان يشبهني الجمهور بها ويؤمن بموهبتي الفنية كما آمن بها, فهي الأقرب الي سواء من ناحية الأداء الفني أو الملامح أو القدرة على أداء الاستعراضات, فهي حبيبة قلبي التي طالما حلمت بتجسيد أدوارها ونجحت في ذلك.
هل جسدت أحد أدوارها على الشاشة أو المسرح?
جسدت دور الفنانة سعاد حسني في رواية السفيرة عزيزة ولكن على المسرح فكما هو معروف لعبت الmacr;quot;سندريللاquot; هذا الدور في الفيلم الذي حمل نفس الاسم في الستينات من القرن الماضي, ولكننا قمنا بتحويل الرواية الى مسرحية وقدمناها على مسرح الهواة بالمنصورة, نظرا لأن والدي كان أستاذا بجامعة المنصورة وظللت بطلة الفرقة المسرحية لعدة سنوات شهدت بدايتي وانضاج موهبتي وكانت هذه الرواية أحد أهم أسباب اتجاهي لاحتراف التمثيل بعدما حققت نجاحا وبعدها جسدت أيضا دور الفنانة شويكار في مسرحية سيدتي الجميلة ومن هنا تيقنت أن التمثيل هو اختياري الوحيد فكان القرار بالمجيء الى القاهرة بحثا عن الفرصة الحقيقية.
والبداية في القاهرة.. كيف كانت?
مازلت في البداية ولم أبرحها بعد, وأتمنى اجتيازها بنجاح فهذه المرحلة هي الأصعب فأسرتي ترفض اشتغالي بالفن وواجهت مشكلات صعبة واعتذرت عن أعمال مثل quot;الحقيقة والسرابquot; وquot;أوان الوردquot;, وربما حققت انتشارا في الوسط الفني عبر صداقات وطيدة ولكن لم أكتسب بعد ثقة الجمهور, ومازلت في حاجة الى الوقت للفوز بها ولكني بلا جدال اقتربت من تحقيق ذلك ويكفي أن أذكر أنني حاليا أفاضل بين ثلاثة عروض من شركات انتاج تتنافس على التعاقد معي لرعايتي فنيا وتقديمي في أعمال سينمائية وتلفزيونية.
كيف تحسمين الأمر?
أمامي متسع من الوقت وخاصة أن أول الأعمال التي يفترض أن أبدا تصويرها في أي من الشركات الثلاث تحدد لها شهر يوليو المقبل واحدها تريد ترشيحي لمسلسل والشركتين الأخريتين لأعمال سينمائية ولا جدال أن النص الذي أرشح له هو الذي يحسم الاختيار في النهاية.
هل هناك عرض لتقديم أعمال غنائية استعراضية?
quot;ضاحكةquot;: احدي الشركات حاولت ذلك بأن وضعت شرطا بأنها على استعداد لانتاج ألبوم غنائي لي اذا أردت, وبالطبع رفضت مثل هذا الشرط باصرار, فلن أخوض تجربة غنائية على الاطلاق.
هل تدربت على التمثيل?
حتى الآن لم أتدرب أكاديميا ولكن موهبتي نضجت الى حد كبير على المسرح, وجميع المخرجين من أصدقائي يطمئنونني من هذه الناحية ويؤكدون أنني سأحصل على التدريب اللازم مع كل عمل جديد أرشح له من خلال ورش عمل خاصة, والمخرج الجيد قادر على تأهيل المجموعة التي ستعمل معه بالصورة التي يراها مناسبة.
هل يمكن أن تقبلي أدوارا تحتوي على مشاهد اغراء جريئة?
لا أمانع في أداء أدوار الاغراء أو الأدوار الجريئة ولكن سأقدمها بأسلوب يبتعد عن الاغراء والايحاء الفاضح أي من دون قبلات أو أحضان وعري, أو باختصار اغراء شيك مثل الذي قدمته الفنانة سعاد حسني في العديد من أفلامها ومنها على سبيل المثال quot;بئر الحرمانquot;, فلقد قدمت أقصى درجات الاغراء ولكن بطريقة غير خادشة الحياء مطلقا ولفتت الانتباه الى مرض الانفصام الخطير.
حفل عيد ميلادك مكتظ بالنجوم فكيف نجحت في تكوين كل هذه الصداقات الوطيدة?
أولا القبول من عند الله, والجميع يحبونني بشدة من النجوم والنجمات, بل أكثرهم يطلقون على لقب قطة الوسط الفني وعندما أقيم عيد ميلادي أحرص على دعوة جميع أهل الفن من أصدقائي الذين أثق بهم وبالفعل جميعهم يحضرون لانني صديقة الجميع من دون أن يستطيع صديق أن يعرف مني سر صديق آخر, كما أنني لا أحب الشائعات ولا أهوى جلسات النميمة ولا أقترب ممن أشعر أنهم ليسوا على المستوى الأخلاقي المطلوب, فبداخلي حاسة سادسة تجاه مثل هؤلاء, تكشفهم لي على الفور.
تشتهرين بلقب ملكة جمال سورية 2010.. كيف فزت به وأنت مصرية?
أنا مصرية الأب, سورية الأم, وبالفعل خضت منافسات المسابقة بصفتي سورية الأم وبرغم أنها كانت صعبة وتطلبت مني الابتعاد عن القاهرة نحو 40 يوما الا أنني تحملتها حتى نجحت في اقتناص اللقب الذي سأخوض من خلاله مسابقات ملكات الجمال العالمية, كما احلم باللقب المصري أيضا وسأخوض منافساته المقبلة.
ما برجك?
quot;الأسدquot; وأنا ممن يهوون الأبراج ويؤمنون بها الى حد كبير. وأنصت لها بشدة والمرأة الأسد محظوظة لذا
لا استبعد فوزي باللقبين المصري والسوري .
ما جديدك?
المخرج محمد النجار رشحني للمشاركة في بطولة مسلسل quot;الأزواج قادمونquot; والذي يبدأ تصويره شهر يوليو المقبل.
وسينمائيا?
هناك مفاوضات جارية لترشيحي في لأحد أعمال المخرج خالد يوسف المقبلة.
اي من النجوم تحلمين بالعمل معهم سينمائيا?
أتمنى العمل مع أحمد السقا ومحمود عبد العزيز.
وتلفزيونيا?
يحيى الفخراني وأحمد مكي.
ما طموحاتك?
أن أصبح quot;سندريللاquot; السينما.
