يحظى الهلال بدعم سخي ومتواصل من سمو الأمير الوليد بن طلال، الذي تكفل بإتمام صفقتي ريان الدوسري بعقد يمتد لخمسة أعوام، إلى جانب مراد هوساوي للمدة ذاتها، في خطوات تؤكد أن خلف الهلال رجالًا يبذلون الغالي والثمين ليبقى هذا الصرح العالمي شامخًا وعلى القمة دائمًا.
هذا الدعم يتجلى على أرض الملعب، حيث واصل الهلال نتائجه الإيجابية في دوري روشن السعودي، بعدما تجاوز نيوم العنيد في مباراة لم تكن سهلة، وأكدت أن الفوز لا يأتي دائمًا بسهولة، خاصة عندما تُهدر الفرص. الهلال سيطر وصنع العديد من الفرص، لكنه أهدر الكثير منها، ليبقى الأمر صعبا، في مواجهة قدم فيها نيوم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم. ورغم ذلك، عرف الزعيم كيف يخرج بالنقاط الثلاث، ليواصل صدارته برصيد 41 نقطة.
وبدا واضحًا تأثر الهلال بغياب رأس الحربة الصريح، إذ افتقد الفريق للمهاجم القادر على إنهاء الهجمات داخل الشباك، وهو ما يعيد التأكيد على أهمية التعاقد مع مهاجم قناص، خاصة في المباريات التي تلجأ فيها الفرق للتكتل الدفاعي بحثًا عن التعادل.
وبشكل عام، حقق الهلال الأهم وواصل مشواره دون خسارة محققًا فوزه الثالث عشر في الدوري، لكن الأهم هو التعلم من الدروس التي كشفتها المباراة، حتى لا تتكرر في الجولات القادمة.
ولا يكتمل الحديث عن الزعيم دون تهنئة خاليدو كوليبالي، صخرة دفاع الهلال، الذي تُوّج مع منتخب بلاده السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، ليضيف إنجازًا جديدًا لمسيرته ويمنح الفريق قوة وثقة إضافيتين.
نهائي متجدد
وفي الكويت، حجز نادي الكويت مقعده في نهائي كأس ولي العهد بعد فوز مثير على النصر بنتيجة 3-2، في مباراة أكدت خبرة الأبيض وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة، ليواصل حضوره الدائم في النهائيات، بوصفه الطرف الثابت وصاحب الإنجازات في السنوات الأخيرة. في المقابل، تأهل العربي إلى النهائي بعد فوزه على الفحيحيل، ليضرب موعدًا جديدًا مع الكويت، على أمل كسر الغياب عن البطولات، حيث لا يزال مدربه ناصر الشطي يبحث عن أول لقب له مع الفريق، بعد أربع نهائيات سابقة انتهت لمصلحة الكويت.
