سمية درويش من غزة: توعدت المنظمات الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي بردود سريعة ومن نوع خاص على عملية الاغتيال التي نفذتها مساء اليوم شمال مدينة غزة ضد نشطاء فلسطينيين ، معلنة بان التهدئة مع الاحتلال أصبحت في حالة موت سريري .
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد شن هجوما صاروخيا على سيارة كان يستقلها حسن المدهون قائد وحدات الشهيد نبيل مسعود في كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح ، وفوزي القرع احد خبراء التصنيع في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقد أثارت تلك العملية حفيظة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، التي أعلنت وقفها لكل الهجمات الصاروخية على إسرائيل والتزامها بالتهدئة مع نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي .
وتحاول إسرائيل رغم نفيها لاستهداف حماس ، استدراج الأخيرة للحرب ، ودائرة الصراع التي تشنها ضد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة ، حيث قتلت العديد من قادة سرايا القدس التابعة للجهاد خلال الأيام القليلة الماضية .
وأعلنت كتائب القسام بأن ردها على جريمة اغتيال القرع والمدهون من نوع خاص مشيرة الى خسارتها الكبيرة باستشهاد ابو القرع ، حيث يعد أحد خبراء التصنيع في كتائب القسام وخاصة في مجال صواريخ القسام وهو المسؤول عن إطلاق الصواريخ صوب الأهداف الصهيونية والمسؤول المباشر عن العديد من العمليات ومن أبرزها عملية ثقب في القلب على معبر المطاحن وعملية اقتحام مغتصبة دوغيت في بداية هذه الانتفاضة وعملية السهم الثاقب الأمنية المعقدة والتي نفذت شرق حي الشجاعية وعملية الجيبات في معبر ايريز .
وذكرت القسام في بيان لها ، من أبرز العمليات التي خطط لها القرع إلى جانب المدهون عملية أسدود الاستشهادية وعملية زلزلة الحصون في معبر المنطار وعملية الاستشهادية القسامية ريم الرياشي.
وأكدت القسام أنها " لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على هذه الجريمة بكل قوة في الزمان والمكان المناسبين ، في إشارة منها إلى تنفيذ عمليات تفجيرية بقلب إسرائيل.
من جانبها قالت كتائب شهداء الأقصى ، ان اي عملية اغتيال تتطلب ردا حاسما من قبل المقاومة وردا فوريا معتبرة ان إطلاق الصواريخ هو احد هذه الردود ، ودعت الكتائب الى استنفار جميع وحداتها وضرب الاحتلال أينما كان.
ودعت الأقصى السلطة التنفيذية إلى اعتبار الدم الفلسطيني لعنة تطارد القتلة وقالت " فلتذهب الهدنة الى الجحيم".
من جهتها دعت لجان المقاومة الشعبية كل الأطر والهيئات للاجتماع للرد على هذه الخروقات مشيرة إلى ان الرد سيتوزع بين العمليات الاستشهادية وإطلاق الصواريخ دون اي اعتبار لحالة التهدئة المعلنة فالحرب أصبحت مفتوحة.
إسرائيل من جانبها أعلنت بان المستهدف في الغارة الإسرائيلية كان قائد الكتائب حسن المدهون ، نافية ان يكون الجيش استهدف قائد القسام في الغارة .
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد شن هجوما صاروخيا على سيارة كان يستقلها حسن المدهون قائد وحدات الشهيد نبيل مسعود في كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح ، وفوزي القرع احد خبراء التصنيع في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقد أثارت تلك العملية حفيظة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، التي أعلنت وقفها لكل الهجمات الصاروخية على إسرائيل والتزامها بالتهدئة مع نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي .
وتحاول إسرائيل رغم نفيها لاستهداف حماس ، استدراج الأخيرة للحرب ، ودائرة الصراع التي تشنها ضد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة ، حيث قتلت العديد من قادة سرايا القدس التابعة للجهاد خلال الأيام القليلة الماضية .
وأعلنت كتائب القسام بأن ردها على جريمة اغتيال القرع والمدهون من نوع خاص مشيرة الى خسارتها الكبيرة باستشهاد ابو القرع ، حيث يعد أحد خبراء التصنيع في كتائب القسام وخاصة في مجال صواريخ القسام وهو المسؤول عن إطلاق الصواريخ صوب الأهداف الصهيونية والمسؤول المباشر عن العديد من العمليات ومن أبرزها عملية ثقب في القلب على معبر المطاحن وعملية اقتحام مغتصبة دوغيت في بداية هذه الانتفاضة وعملية السهم الثاقب الأمنية المعقدة والتي نفذت شرق حي الشجاعية وعملية الجيبات في معبر ايريز .
وذكرت القسام في بيان لها ، من أبرز العمليات التي خطط لها القرع إلى جانب المدهون عملية أسدود الاستشهادية وعملية زلزلة الحصون في معبر المنطار وعملية الاستشهادية القسامية ريم الرياشي.
وأكدت القسام أنها " لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على هذه الجريمة بكل قوة في الزمان والمكان المناسبين ، في إشارة منها إلى تنفيذ عمليات تفجيرية بقلب إسرائيل.
من جانبها قالت كتائب شهداء الأقصى ، ان اي عملية اغتيال تتطلب ردا حاسما من قبل المقاومة وردا فوريا معتبرة ان إطلاق الصواريخ هو احد هذه الردود ، ودعت الكتائب الى استنفار جميع وحداتها وضرب الاحتلال أينما كان.
ودعت الأقصى السلطة التنفيذية إلى اعتبار الدم الفلسطيني لعنة تطارد القتلة وقالت " فلتذهب الهدنة الى الجحيم".
من جهتها دعت لجان المقاومة الشعبية كل الأطر والهيئات للاجتماع للرد على هذه الخروقات مشيرة إلى ان الرد سيتوزع بين العمليات الاستشهادية وإطلاق الصواريخ دون اي اعتبار لحالة التهدئة المعلنة فالحرب أصبحت مفتوحة.
إسرائيل من جانبها أعلنت بان المستهدف في الغارة الإسرائيلية كان قائد الكتائب حسن المدهون ، نافية ان يكون الجيش استهدف قائد القسام في الغارة .
