quot;إيلافquot; تستطلع 100 شخصية حول الانتخابات المبكرة
إنقسام حول سبل الخروج من الأزمة الفلسطينية

أجرى الاستطلاع :

أسامة العيسة من القدس
سمية درويش من غزة
بشار دراغمه من رام الله
خلف خلف من رام الله

إيلاف- رام الله ndash; القدس ndash; غزة : يتضح من استطلاع أجرته إيلاف، وشمل عينة عشوائية من 100 شخصية فلسطينية، أن الرأي العام الفلسطيني مازال حائرا حيال الأزمة الطاحنة التي تمر بها السلطة الفلسطينية، دون أمل بوجود حل لهذه الأزمة، رغم تعدد الطروحات والمبادرات المحلية والعربية للخروج منها. وعلى وقع ما يعتبر تسابقا للتسلح بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية، وقوات الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، والتهديدات التي يلوح بها الاخير في وجه حماس، التي ترد بتهديدات اخرى، قدمت عدة مبادرات للخروج من الأزمة يكاد يكون القاسم المشترك بينها ثلاثة اقتراحات وهي: تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تشكيل حكومة من الخبراء لمدة عام، أو الذهاب إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وبدا الاقتراح الأخير الأكثر تداولا، مع وصول المفاوضات حول تشكيل حكومتي وحدة وطنية، أو حكومة خبراء إلى طريق شبه مسدود، واجتماع ابو مازن اليوم الخميس مع رئيس ومدير عام لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية للبحث في الترتيبات التي تلزم لاجراء انتخابات مبكرة، في حال تقرر ذلك.

ولكن ما مدى واقعية هذا الاقتراح؟ وما مدى قبوله لدى الرأي العام الفلسطيني، الذي بقي مغيبا خلال الأزمة، وحتى استطلاعات الرأي التي تجريها المراكز الفلسطينية المختصة، ينظر لنتائجها في الاراضي الفلسطينية بشكوك كبيرة، وتوجه الاتهامات الدائمة لها بأنها تعمل وفقا لاجندة سياسية.
إيلاف بادرت لإجراء استطلاع، طرحت فيه على المستطلعين سؤالين هما: هل حان الوقت لإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة للخروج من الأزمة؟ وإذا كانت الإجابة بنعم ام لا، فلماذا؟

واتضح من خلال إجابات المستطلعين الذين يمثلون معظم الشرائح والقوى والفعاليات الفلسطينية، بان الرأي العام الفلسطيني مازال منقسما، وان لا احد من الفرقاء الفلسطينيين نجح في بلورة اتجاه غالب وعريض إلى جانب أطروحاته. وتبين أن 49 % من المستطلع آراؤهم يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة، ولكن منهم من أبدى تحفظات، مع عدم اليقين ان كانت هي الطريق الأسلم للخروج من الأزمة، بينما أيد آخرون إجراؤها بشروط مثل إذا كانت ستحقن الدم الفلسطيني، وفريق ثالث أيد خيار الانتخابات المبكرة ولكن بعد استنفاذ الخيارات الأخرى.
وعارض إجراء الانتخابات المبكرة 48 % من المستطلعين، وأيضا ظهرت تباينات عديدة في إجاباتهم حول أسباب رفضهم، فمنهم من رأى في الانتخابات محاولة لإسقاط حماس بالقوة، بينما رأى آخرون أن الانتخابات ستعمق الأزمة ولا تحلها. ولوحظ انه توجد أقلية، عددها 3 % من الشخصيات المائة، أبدت عدم اهتمامها بالأمر. وفيما يلي نتائج الاستطلاع الذي يمكن القول انه تميز، بأنه جهد ميداني تمتع بشفافية عالية، مع ذكر أسماء المستطلعين واجابتهم المعللة:


(البديل المفقود)

*عنان عادي- مهندس

أنا مع إجراء انتخابات مبكرة، ولكن في حال أجريت انتخابات لن اذهب للإدلاء بصوتي إلا في حال توفر بديل فلسطيني (غير فتح وحماس والأحزاب الحالية)، أعتقد أن الوقت حان لتوفر حزب فلسطيني جديد قادرا على التعاطي مع العالم والمحافظة على القضية الفلسطينية، فقد جربنا حركة فتح على مدار عشرة سنوات لكنها نتائج عملها لم تكن حسب التوقعات فأنخفض سقف المطالب الفلسطينية لأدنى درجة في تاريخ القضية الفلسطينية وذلك بعد توقيع اتفاقية أوسلو، كما أننا نجد أن حركة حماس الآن منبوذة دولياً ولا تستطيع تقديم حلولاً واقعية للخروج من الأزمة، وبالتالي المطلوب ايجاد بديلا عن فتح وحماس يكون قادراً على تحمل المسؤولية.

*بشار ثوابته- كاتب

لا أعتقد أن الوقت ملائم لانتخابات مبكرة، فلن يخرج الشعب من وضعه في كلا الحالتين، وليس أمام الرئاسة والحكومة سوى تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون هدفها، حفظ الدم الفلسطيني وتوفير سبل حياة أفضل للفلسطينيين، وبغير هذا سيبقى الحال كما هو، بل ربما سيحدث الأسوأ، سيما ونحن نرى الفتيل المشتغل بين حركتي حماس وفتح، وهذا الفتيل الذي يوصل إلى برميل من الوقود سيدمر كل مصالح الشعب إذا لم تتوصل الأطراف إلى طريقة لإيقافه لا تستطيع أي حكومة من حزب واحد أن تغير الوضع القائم الخلافات ستبقى قائمة والإتهامات التي تشعل الوضع ستزيد، والرمي بـ quot;المؤامراتquot; ستتوالى من طرف لأخر.

*حنين عبد الرحيم- صحافية

لا.. نحن لسنا بحاجة لإجراء انتخابات مبكرة، بل نحن بحاجة لإعطاء الحكومة الفلسطينية الجديدة فرصة أطول لكي تثبت نفسها على الأرض لان الحكومة حسب رأي محاصرة من كل الاتجاهات الداخلية والخارجية ولولا الحصار المفروض عليها لكان وضعها ووضع الشعب الفلسطيني أحسن حالا.

*بلال الشوبكي- مدير قسم الدراسات في المركز الفلسطيني للديمقراطية والدراسات


برأيي أن الحديث عن انتخابات مبكرة في هذه المرحلة بالذات، أمر لا يتواءم مع متطلبات الأزمة الحالية وذلك لعدة أسباب:
1- قانونيا: الدعوة لانتخابات مبكرة، ليست بيد جهة قانونية واحدة، أي أن الدعوة يجب أن تكون بالتوافق بين السلطة التشريعية والتنفيذية وبما لا يتعارض مع القضاء، وبما أن التوافق هو الشرط الضمني، فإن له لا داعي للدعوة للانتخابات المبكرة لأنه إذا توفر التوافق فلا داعي أصلا لحدوثها.
2- الاعتقاد بأن الانتخابات المبكرة قد تغير في التركيبة الحزبية داخل السلطة فيه مغالطة توضحها استطلاعات الرأي، فرغم الحديث عن انخفاض نسبة حماس في الشارع، الا أن هذا الانخفاض لا يشير إلى أنها ستنتهي كقوة مؤثرة في الشارع الفلسطينية.
3- اذا حدثت انتخابات مبكرة فإن حماس على الأرجح لن تشارك فيها، لأنه لا معنى لخوضها الانتخابات مرة أخرى في الوقت الذي حوربت فيه بشراسة بعد فوزها، وعليه ستعود حماس إلى مربعها الأول (المقاومة المسلحة) وحينها ستتأزم المنطقة أكثر وأكثر.
4- الدعوة لانتخابات مبكرة، يعني تقويض للتجربة الديمقراطية الأولى في المنطقة، وسيكون لها أثر سلبي على موقف الشعوب العربية من الديمقراطية كثقافة، لأنها ستدرك أن الديمقراطية هي أداة من أدوات القوى الدولية لتسيير شؤون المنطقة وفقا لمصالحها.

(الانتخابات لنزع فتيل الانفجار)

*ولاء حاتم- طالبة جامعية

الانتخابات المبكرة أصبحت أهم قضية يجب القيام بها في الوقت الحالي، فالوضع الفلسطيني ذاهب نحو الانفجار ولا يستطيع أي شيء إيقاف هذا التدهور سوى الانتخابات المبكرة، ولذلك على الرئيس عباس حل التشريعي والدعوة لانتخابات مبكرة في القريب العاجل، ولكن هناك أمراً هاما وهو أن الانتخابات قد لا تحقق جدواها، في ظل المعادلات الحزبية الفلسطينية، فحركة حماس لديها امتداد كبير في الشارع الفلسطيني وإن لم تحصل على النتائج التي حصلت عليها في الانتخابات الماضية فانها قد تحصل على نسبة أقل بقليل فقط.

*رائد سليمان- عامل فلسطيني

حقنا لدماء شعبنا المناضل يجب أن تجرى انتخابات مبكرة، وإذا فازت حماس مره ثانية يكون لها الحق في حكم الشعب الفلسطيني، وذلك يكون من اختيار الشعب وليس بالقوة، فالوضع الحالي يسير نحو الأسوأ، ولا يمكننا انتظار الكارثة، بل يجب التحرك بأسرع وقت لإنقاذ الوضع الفلسطيني، وأراهن أن أية انتخابات قادمة ستكون أفضل من حيث النتائج على الشعب الفلسطيني.

*فضل يوسف ndash; شرطي

الانتخابات المبكرة اعتقد أنها الحل للخروج من المأزق الفلسطيني، ولكن أيضاً يجب التنبه لقضية هامة، وهي أن التوقيت الآن في ظل الحصار قد يؤثر على النتائج العامة للانتخابات ولذلك يجب التريث أو العمل على اختيارات أخرى لتلافي الحصار الحالي، فالمهم الآن هو إعادة الحياة لطبيعتها.
*محمود عبد الرحمن- مدير بلدية بيت آمر قضاء الخليل.

الانتخابات المبكرة قد تكون خياراً منطقياً في ظل تضاءل فرص الخيارات الأخرى، كما أن الانتخابات وسيلة ديمقراطية ومن الحكمة اللجوء إليها بدلاً من العنف، كما أن ترك الساحة بهذه الصورة دون حل دستوري يجعل الأمور في غاية الخطورة، فالصدامات بين فتح وحماس في قطاع وغزة مؤخراً هي دليلاً على ضرورة التوجه نحو إجراء انتخابات مبكرة.

*الدكتور تيسير مشارقة/ إعلامي

لا بد من إجراء انتخابات مبكرة لإعادة ترتيب الأوضاع التي وصلت إلى طريق سياسي مغلق. والجوع لا يمكن المماطلة في معالجته. الشعب الفلسطيني قريب من حرب أهلية، وعلينا أن نتأمل في تجربة الجزائر والصومال والسودان ولبنان. هناك تجارب أفريقية مؤسفة من الحروب الأهلية، وعلى قادة حماس أن يدركوا أن اللعب السياسي يعني إلقاء البندقية جانباً، وأنه لا يجوز خلط الأوراق والعبث بمقدرات الشعب الفلسطيني وإنجازاته.

*أحمد اليازجي ndash; كاتب

نعم لقد حان الوقت لإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة للخروج من الأزمة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني إذا لم يجدي الاتفاق على حكومة وحدة وطنية تكون مرجعيتها منظمة التحرير الفلسطينية وإلا الانفجار سيكون داخلي كما تلوح فيه حماس. الحكومة أظهرت فشلا وعجزا بما ورد في بيانها الوزاري ولم تقم بتوفير الرواتب ومخصصات اسر الشهداء والأسرى والجرحى، كما ولم تفعل أي شيء على صعيد الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد سوى تلفيق التهم لأشخاص بعينهم في المنابر الإعلامية لزرع فتيل الفتنة بقصد أو بدون قصد. علاوة على كل ذلك أقدمت على تشكيل قوة تنفيذية كأداة لفرض أرادتها بالشكل الذي يفرض وجودها رغم عجزها وأقدامها على تهديد الموظفين بالفصل من العمل في حال نفذوا إضرابا مطالبين بحقوقهم وتخوينهم وتكفيرهم. إضافة إلى أنها فشلت في توفير الأمن للمواطنين في أنفسهم وممتلكاتهم ومنذ تولي الحكومة لمهامها وقعت حوادث قتل عديدةquot; .

وكل ذلك والمجلس التشريعي يقف موقف المتفرج مما يحدث للشعب من انهيار في كل المجالات وهو المنتخب من قبله، دون أن يبادر إلى استعمال حقوقه الدستورية في محاسبة الحكومة والتأثير عليها من اجل إجبارها على أداء مهامها والقيام بواجباتها بما تقتضيه الأمانة الملقاة على عاتقها، وحتى حجب الثقة عنها.

أعتقد بسبب هذا كله ورفض وتفنيد كافة المبادرات الداخلية والعربية من قبل حكومة موالية لحركة حماس وعدم الاتفاق على حكومة وحدة وطنية تخرجنا من أزمة وانفجار داخلي بدأت بوادرها تلوح في الأفق يوم الأحد الأسود والدامي واغتيال شخصيات وكوادر وعناصر في حركة فتح وحماس والأجهزة الأمنية مقيدة ضد مجهول ولاننا لا نريد سبت اسود وجمعة سوداء وغيرهم اسود أكثر سوادا من اجتياحات جيش الاحتلال لمدننا وقرانا نقول أن الانتخابات المبكرة أو الاستفتاء حان وقته.

*هادية سعيد محمود- طبيبة

الانتخابات المبكرة هي حلاً، ولكن مع أخذ بالاعتبار عدة أمور، أهمها توفير ضمان أجراءها في داخل فلسطين وخارجها ليكون التمثيل شاملاً، كذلك اعتماد النزاهة في النتائج، فمن يضمن عدم التلاعب بها من قبل الأوروبيين والأميركان اللذان أشرفوا على الانتخابات السابقة ولم يتعاطوا مع نتائجها.

*دعاء منصور- مديرة تسويق

أؤيد إجراء انتخابات مبكرة، ولكنني اعتقد أن تشكيل حكومة تكنوقراط في الوقت الحالي سيكون كفيلاً في الحل، وذلك لعدة أمور هي باعتقادي: حكومة التكنوقراط تكفل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني كونها لا تمثل أي حزب سياسي. هذه الحكومة بمقدورها أيضا رفع الحرج عن مسألة الاعتراف في إسرائيل كونها تأتي ضمن اتفاقية تعترف بإسرائيل أصلا والمتمثلة باتفاقية أوسلو، أضف لذلك أن حكومة التكنوقراط يمكنها النهوض بالاقتصاد الفلسطيني الذي وصل لأسوا أوضاعه منذ عدة عقود.

*سامر الخفش-عامل

نعم، أعتقد أنه آن الأوان لإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة، فالحياة شبه مشلولة في المرافق الحياتية جميعها، كما أن الظواهر التي تنتشر في المجتمع الفلسطيني تهدد بانفجار قادم فهناك انتشار للسرقات وكذلك الوضع بين حركتي فتح وحماس بات لا يحتمل، فهناك خطورة شديدة في استمرار الوضع الحالي، ولذلك من أفضل الطرق للخروج من المأزق الحالي هو الدعوة لانتخابات مبكرة، ولعلها تكون قادرة على انتشالنا من الوضع الصعب الذي نعيشه، أضف لذلك أن حماس تمارس الإقصاء في الوظائف ولم تقم في مبدأ الإصلاح الذي وعدت بتنفيذه فقد تم تعيين ما يزيد عن 200 شخصية فلسطينية في منصب مدير عام منذ توليها الحكم، ويأتي هذا رغم أن الرواتب متوقفة.

*هشام ساق الله - صحافي

نعم، وذلك لان الحكومة والتركيبة البرلمانية التي انبثقت عن هذه الانتخابات أدت إلى محاصرة الشعب الفلسطيني من الداخل اقتصاديا وماديا وسياسيا واجتماعيا وأوقفت الحياة البرلمانية والتشريعية وتدفع الفلسطينيين إلى الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية كمان أنها لم تسطع التعامل مع المتغيرات الخارجية ولذلك أرى انه يتوجب الخروج من هذا المنعطف بالانتخابات الرئاسية والتشريعية معا حتى الذي يفوز يقود العملية برمتها.

(الانتخابات ليست حلا)

*خطيب الخطيب- مهندس

لا أعتقد أن الوقت الحالي مناسب لإجراء انتخابات فلسطينية جديدة، فالنتائج لن تغير الوضع الحالي، كما أنه ليس هناك أحداً سيكون قادراً على توفير الأمن لإجراء انتخابات جديدة، وبخاصة في حال رفضت أي من الأطراف الحزبية هذا الأسلوب، وعلينا التنبه بأن حماس هددت بقلب الطاولة فوق رؤوس الجميع في حال أسقطت حكومتها، ولكن في حال تم التوافق بين جميع الفصائل على إجراء انتخابات مبكرة، فأن ذلك سيكون مجرد إعادة للمشهد من جديد.

*إيمان البيوك ndash; مديرة مشاريع شبابية

لا أعتقد أن الانتخابات المبكرة هي الحل، لعدة أسباب:
أولا: الوقت غير مناسب لإجراء انتخابات مبكرة، والسبب أن هذه الانتخابات هي بالأساس إملاءات ومطلب أمريكي إسرائيلي لا يجب الرضوخ له.
ثانيا: لعدم توفر البديل الحقيقي الذي يطرح نفسه كبديل سياسي للمجلس الحالي، حيث أن عودة الحكومة السابقة غير ممكن، وهبوط حماس عن الساحة في ظل عدم وجود بديل يمكنه التمسك بالثوابت صار مستحيلا لذلك بقائها أفضل على الأقل يحفظ الشعب الفلسطيني من التفريط بقضاياه.
*وأصف الخطيب - طالب جامعي
أنا شخصيا ضد فكرة إجراء انتخابات مبكرة إذا أن الانتخابات السابقة جرت بصورة شرعية كاملة وأحدثت نجاحا كبيرا ولكن هذا النجاح لم تقبل به الجهات الدولية وإن إجراء أي انتخابات جديدة سيؤثر على نتيجة الانتخابات البديلة إن صحت تسميتها بذلك. إذ أن الناخب سيحتار في ما أن يلبي نداء قلبه من جهة في أن يختار من يريد وفي أن يختار ما يتناسب مع مصلحته من الجهة الثانية وفي النتيجة فإن الناخب إما انه لن يذهب إلى صندوق الاقتراع أو أنه سيذهب لينتخب ما يتوافق مع مصلحته لا نداء قلبه وفي كلتا الحالتين لن تلاقي الانتخابات الشرعية والنجاح إلي حققته الانتخابات السابقة.

*أبو ثابت/ باحث فلسطيني

لا، لست مع انتخابات مبكرة، لعدة أسباب:
أولا: أن نتائج هذه الانتخابات غير مضمونه بحيث انه مفترض نجاح حركة فتح وهذا أمر يبقى افتراض وخطئ من يظن أن أساليب فتح لم تعد معروفه والاهم أن فتح فاقده للثقة وان فازت هي الخاسر لأنها ستكون مشكوك في وطنيتها.
ثانيا: الانتخابات المبكرة إذا ما طرحت فان الأمر يعني مزيد من التوتر الداخلي لان الانتخابات تعني حكومة طوارئ بموافقة التشريعي والسيطرة فيه لحماس ولا يملك أبو مازن حله.
ثالثا: السؤال الهام هل ستقبل حماس بإجراء هذه الانتخابات ؟.

*الدكتور مفيد قسوم، مدير المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)

الحل لا يكمن في الانتخابات المبكرة، بل أن الموضوع الان يجب أن لا يطرح هكذا، فالانتخابات لن تحل المشكلة، الموضوع برأي يتعلق بالرؤية الفلسطينية المشتركة حول قضية السلطة وقضايا أخرى، واعتقد ان إجراء الانتخابات الان سيزيد من الشرخ الموجود، المطلوب أولا أن نتفق على أسس معينة، وان يكون هناك إجماع على نقاط معينة، وإذا لم نتفق عليها وذهبنا إلى انتخابات مبكرة، فهذا يعني أننا نزيد الشرخ الموجود الان، مع أن المطلوب هو وحدة وطنية وتفاهم، وبعدها الانطلاق إلى الانتخابات.

*حسني العماش-عاطل عن العمل

لا أؤيد إجراء انتخابات مبكرة، لان ذلك لن يحل مشاكلنا، التي هي أساسا مع الاحتلال، وصراعنا معه سيبقى إلى يوم الدين.

*عنان شحادة-صحافي

لا أؤيد إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، لان الوضع السياسي لا يسمح بذلك، ولا أرى أنها ستكون حلا، ولكن الحل هو بالتوافق والاتفاق بين القوى المختلفة.

*عبلة محمود-ربة منزل

يجرون انتخابات أولا يجرون المهم أن تتفق حماس وفتح معا، لتجنبينا اقتتال داخلي.

*احمد عبدة-طالب جامعي

الانتخابات لا تحل المشكلة، وعلى فتح إعطاء الفرصة الكاملة لحماس، وترك الجماهير تحكم على التجربة دون تدخل أو حصار أو تآمر.

* خالد الذويب نقابي في حركة المعلمين:

لا اعتقد بضرورة إجراء انتخابات تشريعية جديدة.
والسبب: انه لم يمض على إجراء آخر انتخابات سوى سبعة شهور، ولا أظن أن إجراء الانتخابات سيغير من معادلات القوى، أو سيفرز قيادة جديدة، والحل برأي هو حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني.

(ضد القانون الأساسي)

*جودة مرقص-وزير السياحة والآثار

أدعو كافة القادة والمسئولين في الفصائل الوطنية والإسلامية لتغليب المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب الفلسطيني والوصول إلى التفاهم والتوافق الفلسطيني المنشود والوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية التي من شأنها أن تضع حداً لحالة الفلتان والصراع الداخلي وتقوية جبهتنا الداخلية التي من شأنها التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا، وكذلك من أجل النهوض بالمجتمع الفلسطيني وتقويته وتعزيزه واستتباب الأمن والأمان في الشارع الفلسطيني.
واعتقد أن الوصول إلى الوحدة الوطنية الحقيقية وإنهاء حالة الخلاف من شأنه أن يعطي للعالم الصورة الحقيقية والمشرقة عن الشعب الفلسطيني ومن شأنه أيضاً أن يستقطب الدعم السياسي والمعنوي من الدول الصديقة والشقيقة ويؤدي إلى إعادة النهوض بمؤسساتنا الوطنية وتفعليها وتعزيزها.

*الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير

قال خلال رسالة عبر محاميه: الانتخابات المبكرة تتنافى مع القانون الأساسي الذي يحدد عمر المجلس بأربع سنوات كاملة، والحديث عن أية انتخابات مبكرة هي تجاوز للقانون الأساسي.
والحل بالوفاء لاستحقاقات وثيقة الوفاق الوطني، والتي تعتبر برنامجا وطنيا واجب التطبيق، واحذر من خطورة التعاطي مع برامج مفروضة من أطراف خارجية، تحرص على إفشال مشروعنا الوطني، وتعمل على تشتيت الصف الوطني وفق اجندة أجنبية.

* النائب المستقل حسام الطويل

لا اؤيد الانتخابات، والسبب: لان هذا الخيار غير دستوري ولا يملك الرئيس محمود عباس صلاحية حل البرلمان و الدعوة لانتخابات مبكرة

*مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

لا، والسبب: ان المخرج الوحيد حكومة وحدة وطنية وهذا مخرج مؤقت لحين إعادة بناء منظمة التحرير.

*يوسف الشرقاوي-خبير عسكري:

لا أؤيد إجراء انتخابات جديدة، لأنني لا أرى بان الخروج من أزمتنا الراهنة يكون بإجراء انتخابات، والحل برأي لا يكون بالانقلاب على الشرعية الفلسطينية، وانما بحكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني.

*حسين القصاص-عامل في مطعم

لا توجد أية ضرورة لإجراء انتخابات جديدة، لان ذلك لا يحمل أي حل، وللذين يعتقدون أن الحل في انتخابات جديدة اسألهم ماذا لو فازت حماس مرة أخرى؟ هل ستقبلون بذلك؟ أدعو للاتفاق على حكومة وحدة وطنية كبديل واقعي وممكن.

*محمود فنون-عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية

ما ندعو إليه الان هو الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية بشكل عاجل وفقا لوثيقة الوفاق الوطني التي وقعت عليها جميع الفصائل الوطنية والإسلامية.

*خالد طافش- نائب في المجلس التشريعي

لا ضرورة لإجراء انتخابات، فالشعب قال كلمته في انتخابات لم يمض عليها سوى شهور، وادعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق وثيقة الوفاق

*باسل أبو جمال-طالب في المرحلة الإعدادية

أنا ضد أية انتخابات جديدة، أنا مع حماس لأنها الاشرف

*مريم عدوي-لاجئة عمرها 70 عاما

إذا كانت الانتخابات تحقق الوحدة فأنا معها

(نعم للانتخابات ولكن)

*ناصر يوسف باحث اجتماعي
الإجابة: نعم
السبب: للخروج من حالة الفوضى السياسية التي تشهدها الساحة الفلسطينية ولتسليم السلطة بمقاليدها أما لحركة فتح أو حركة حماس.

* ماهر مقداد- المتحدث الرسمي باسم حركة فتح

الإجابة: نعم
السبب: لان الأوضاع متردية وعدم القدرة للتوصل إلى توافق

*جهاد حسين- محامي

الإجابة: نعم
السبب: لإنهاء الأزمة السياسية الدائرة بين الحكومة والرئاسة

* احمد خليل- باحث اجتماعي
الإجابة: نعم
السبب: يمكن لهذه الانتخابات أن تكون أفضل ، لان الانتخابات السابقة حاول الشعب معاقبة فتح على الفساد الإداري من خلالها، ولكن بعد فشل حماس بإنهاء حالة فوضى السلاح وتامين رواتب الموظفين للشهر الثامن على التوالي يمكن أن تكون هذه الانتخابات أكثر حسما.

*هدى محمود- مهندسة
الإجابة: نعم
السبب: لوضع حد لدائرة الفوضى السياسية وإنهاء الأزمة الدائرة.

* نشأت الوحيدي- مدير التجمع الوطني لشباب فلسطين
الإجابة: نعم
السبب: لان الشعب الفلسطيني أحبط من البرامج والشعارات التي لا تلبي طموحه، لاسيما بعد ارتفاع حدة الفلتان الأمني.

* د. أسامه حمدونه- أستاذ علم النفس
الإجابة: نعم
السبب: لان الأمور وصلت إلى طريق مسدود والحكومة غير قادرة على القيام بمهامها ، والأمور بدأت تمس المصلحة العليا.

*نهاد عزمي- موظف عسكري
الإجابة: نعم
السبب: لم تتمكن طوال الأشهر الماضية من تامين الحياة الكريمة للمجتمع، وترفض المشاركة السياسية.

*محمود سعيد- كاتب ومحلل سياسي
الإجابة: نعم
السبب: محاولة للخروج من الأزمة السياسية وإنهاء الإشكاليات المتواصلة بين الرئاسة والحكومة.

* النائب احمد أبو هولي عن حركة فتح
الإجابة: نعم
السبب: أفضل ما هو موجود من حلول بان يبقى الحال على هذا الوضع.

*نزار أبو عصام- إعلامي
الإجابة: نعم
السبب: لان كافة الخيارات أسقطت ولم يعد هناك أية بدائل يمكن اللجوء إليها سوى الذهاب للانتخابات لإنهاء الأزمة الدائرة وإنقاذ المجتمع من الحصار والجوع والفقر.

*عمر دعدوع-عامل
أؤيد إجراء انتخابات مبكرة، ليس لأنني أؤيد طرف ضد آخر، ولكنني أرى ذلك المخرج الوحيد كي لا تقع حربا أهلية، إذا فازت حماس مجددا فهذا يعني تفويضا قويا لها، وإذا فازت فتح فان ذلك سيعطيها فرصة جديدة.

*باسم أبو شمة-صيدلاني
أؤيد إجراء انتخابات وبشكل فوري، لأنها الحل الوحيد، اعتقد أن حماس قدمت وعودا فهمنا منها أنها مستعدة لتحمل المسؤولية، ولكن التجربة أثبتت العكس، وعلى الحركة إفساح المجال لغيرها لتحمل المسؤولية.

*محمد أبو دية-صيدلاني
أؤيد إجراء انتخابات، واعتقد أن الناس سينتخبون بشكل مختلف عن المرة الأولى، واعتقد أن الانتخابات هي الحل الوحيد والممكن للخروج من الأزمة.

*أبو جهاد-مقاوم مطارد لقوات الاحتلال
اعتقد أن الحل هو بتنحي حماس سواء بانتخابات أو بغيرها، لان هذا الوقت ليس وقتها، فهي حركة مقاومة شريفة، ولتترك السياسة للذين لديهم الاستعداد للغوص في الوحل.

*يعقوب أبو جوني-مقاول
إذا كانت الانتخابات المبكرة تشكل حلا للمأزق الحالي فأنا معها، وان كان لدي شكوك في أن تكون كذلك.

*الدكتور سعدي الكرنز، وزير سابق
الإجابة: نعم
السبب: رغم التخوف من نعم، الا انه لا يمكن التقدم إلى الأمام في حالة الجمود ولا مجال أمامنا من حسم الأمور إلا بالانتخابات.
(لا ولكن)

*حنين عبد ربه-بائعة في محل
لا أؤيد إجراء انتخابات مبكرة، وأنا مع إعطاء حماس كل الفرص لتنفيذ ما وعدت به من إصلاح وتغيير.

*خضر حبيب- عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي
الإجابة: لا
السبب: الانتخابات التي ستتم إجرائها محاولة للقفز عن النتائج السابقة.

**زهير محمد مهندس زراعي
الإجابة: لا
السبب: لان الانتخابات لن تخرج الساحة الفلسطينية من أزمتها السياسية بل ستزيدها.

*محمد عبد الله- خبير اقتصادي
الإجابة: لا
السبب: نخشى بان تتجه الأمور نحو الاقتتال ويجب الاتفاق حول برنامج موحد قد يحرج الساحة من أزمتها الراهنة

* سميرة الحلايقة- نائبة عن حركة حماس
الإجابة: لا
السبب: لم نصل لنقطة انتخابات مبكرة حتى ولو كان القانون يخدم ذلك.

* الطبيب محمد عبد الحميد
الإجابة: لا
السبب: دعوة للانتخابات ستزيد من حدة الاحتقان بالساحة الفلسطينية

*د. جهاد حمد- رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة الأزهر
الإجابة: لا
السبب: تخوف من أن يكون هناك دوافع في اتجاه الدخول إلى حرب أهلية، واهم ما في ذلك الاتفاق قبل عملية تطبيق أي قرار.

* سوزان يوسف- ناشطة يسارية
الإجابة: لا
السبب: لان الانتخابات ليست مسالة مزاجية ويجب الذهاب لحكومة وحدة وطنية وفق برنامج وثيقة الأسرى.

*غالب حسن- محاضر جامعي
الإجابة: لا
السبب: لان الانتخابات السابقة لم يمض عليها سوى اشهر وكلفت مبالغ طائلة، أضف إلى ذلك بان حماس لن تقبلها وهذا يعني الذهاب بالساحة الفلسطينية لمرحلة حرب واقتتال
(الانتخابات ستعمق الأزمة)

* وديع أبو نصار-محلل سياسي
الإجابة: لا
السبب: أعتقد بأن الذهاب حاليا إلى انتخابات تشريعية قد يساهم في المزيد من التأزم في الحلبة الفلسطينية من جهة وقد لا يجلب التغييرات المرجوة منه من جهة أخرى، فتح لن تستطع بالضرورة الحصول على عدد مقاعد أكبر لأنها غير جاهزة كفاية. باعتقادي التوجه إلى استفتاء حول البرنامج السياسي المفضل للشعب قد يكون الحل الأمثل حاليا في حال فشلت جميع المحاولات للتوصل إلى تفاهم بين فتح وحماس حول هذا الموضوع.

*النائبة المستقلة راوية الشوا
الإجابة: لا
السبب: يجب ان تكون الانتخابات بإثباتات قانونية ودستورية وإجماع شعبي كامل عليها، وان الانتخابات مسالة معقدة وتحتاج إلى موازنات هائلة وليست مزاجية.

*سعيد مجد - رجل أمن:
لا، كيف نريد من شعب ذهب إلى صناديق قبل ثمانية أشهر أن يعود مرة أخرى إلى الانتخابات. وكيف نطلب من شعب جائع أن يذهب إلى الانتخابات أعتقد أن في ذلك تأثير على أية نتائج تفرزها انتخابات جديدة.

*رومل السويطي- صحفي:
لا، إذا حصلت انتخابات مبكرة فان معنى ذلك أن تأتي غدا حماس أو فتح وتبدأ بالعويل إذا ما فاز هذا الفصيل أو ذاك ويصير كل طرف يطالب بانتخابات مبكرة، كما أن مثل هذه الانتخابات هي إهانة لرأي وصوت الشعب الذي أدلى بصوته، إضافة إلى أنها انصياع للمحتل والأولى بفتح أن تقف إلى جانب حماس إذا كانت فعلا حريصة على مصالح شعبها

*إلهام أحمد- مدرسة
لا، لأننا عندما نذهب إلى انتخابات مبكرة نكون قد خضعنا لكل الضغوطات الدولية وأقررنا بشرعية الاحتلال من خلال رفضنا للحكومة الحالية التي ترفض الاعتراف بهذا الاحتلال

*إياد جمال - عامل مصنع
لا، نحن لم ننتخب حماس ديمقراطيا حتى ننقلب عليها بعد ثمانية أشهر نحن انتخبناها لتبقى أربعة سنوات. وأعتقد أن هذا شيء قانوني كما أعلم.

*إيمان سلوادي - سكرتيرة
أعارض مثل هذه الخطوة مع أنني غير راض نهائيا عن أداء حكومة حماس وبالتالي فأنني أدعو إلى أن يكون هناك حكومة جديدة تقوم على اساس الوحدة الوطنية تبقى نتائج الإنتخابات كما هي دون أن يتعرض أحد لحركة حماس ويكون دورها مراقبة أداء حكومة الوحدة من خلال المجلس التشريعي الذي تسيطر على غالبيته.

*ياسر علاونة- ناشط حقوقي
لا، لأن الانتخابات المبكرة ستقود إلى جملة من المشاكل بين مختلف الفصائل الفلسطينية وفي الشارع الفلسطيني كما أن المواطن غير مهيأ لإجراء الانتخابات التشريعية وحتى الرئاسية. حيث أن المواطن أصبح يشعر بخيبة الأمل وعدم الجدوي من إجراء الانتخابات وذلك نتيجة الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

*زياد أحمد ndash; إمام مسجد
لا، لا يمكن أن يكون حل المشكلة التي نعاني منها بانتخابات جديدة لان مثل هذه الانتخابات ستعارضها حركة حماس وبالتالي سنكون أمام موقف صعب وربما حلقة جديدة من الاقتتال الداخلي لذلك ما أؤيده هو تشكيل حكومة وحدة وقادرة أو تشكيل حكومة تكنقراط لتسيير الأمور إلى حين موعد الانتخابات القادمة.

*إخلاص سعيد ndash; طالبة جامعية
لا، حركة حماس لديها مشروع وطني كبير وهي تعمل جاهدة على تحقيقه والمطلوب هو أن نعمل من أجل تقوية وضع الحكومة ورفع الحصار الظالم عنها.

*منجد علوي - محامي
لا، من غير الممكن أن نذهب إلى انتخابات مبكرة ولم يمضي على الانتخابات أكثر من ثمانية شهور. أهذه هي الديمقراطية التي يتحدث عنها العالم. لم نجرب بعد نتائج الانتخابات الأخيرة فلماذا نذهب نحو انتخابات مبكرة. من غير اللائق الآن الحديث عن انتخابات ولم نعطي الحكومة الحالية فرصتها لكي تخدم الشعب.

*أبو إبراهيم مكرم - مزارع
لا، لماذا نقدم لإسرائيل خدمة مجانية ونثور على شرعيتنا التي جاءت من خلال صناديق الاقتراع. لماذا نرفض الديمقراطية التي تغنى بها العالم.

* علي برهوم/ تاجر
لا، أميركا هي التي تدعم الديمقراطية وهي التي تتغنى بالديمقراطية فمن العار عليها أن ترفض حكومة حصلت على الأغلبية من خلال الانتخابات الشرعية التي أقر العالم كله بنزاهتها؟

*مهيب النواتي -كاتب صحفي ومحلل سياسي
لا اعتقد أن الأجواء مواتية لإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة, أولا لان الأجواء العامة في فلسطين والمشحونة بقوة باتجاه رفض الفلسطيني للآخر لا تشجع على أن تكون هذه الانتخابات نزيهة وديمقراطية وتؤدي إلى نتائج تعود بالنفع على الواقع الفلسطيني.
كما أن الهدف من قيام هذه الانتخابات والذي من المفروض أن يحدد من جديد قواعد العمل السياسي الفلسطيني بإزاحة حركة حماس عن سدة الأغلبية في الحكم وإعادتها إلى مربعات المعارضة قد لا يتحقق من هذه الانتخابات المبكرة إذا ما أجريت, لان حركة حماس ما زالت متماسكة تنظيميا وجماهيريا بشكل كبير, إضافة إلى أن حركة فتح لم تستطع تحسين أدائها التنظيمي خلال الفترة الماضية, وعليه فان حماس لن تخسر سوى جمهور قليل من الناخبين لن يزيد على 20 % , الأمر الذي سيجعل من حركة حماس في اقل أحوالها تحصل على 40 % من الأصوات وهو الأمر الذي سيمنحها أغلبية مجددة في البرلمان الجديد على اعتبار أن هذه الأصوات التي خسرتها حماس لن تذهب إلى فتح التي ما زالت تعاني حالة تشرذم كبيرة بل ستذهب إلى القوى السياسية الجديدة على الساحة الفلسطينية والتي من المتوقع أن ترتفع نسبة تمثيلها في البرلمان الفلسطيني إذا ما جرت انتخابات فلسطينية مبكرة.

* مليحة عادي ndash; سيدة أعمال
لا أوافق على إجراء انتخابات مبكرة، فالانتخابات هي تأجيل للأزمة وليس حلاً لها، فنحن كاقتصاديين نرى أن بإمكان هذه الشريحة من المجتمع أن يكون لها دور فاعل، ويبدو أن الوقت قد حان كي يقود الحكومة القطاع الخاص.

*مهند صلاحات ndash; قاص وكاتب
لا يمكن الحديث عن إنتخابات مبكرة، أو نقرر متى، الإنتخابات تعبير عن حالة ديمقراطية مستمرة، ووصول الحكومة السابقة وسيطرتها من قبل على المجلس التشريعي كانت بقرار ديمقراطي، وهذا لا يعني التوقف عند هذا الحد، لذلك في ظل وجود أزمة حقيقية لدى الشعب الفلسطيني، يجب عمل إستفتاء شعبي على هذه الإنتخابات، والإستفتاء هو الذي يقرر بطريقة ديمقراطية بقاء المجلس التشريعي الحالي أو حله، وربما يكون خيار بقاء المجلس التشريعي على حاله في مقابل حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة ديمقراطية تحمل كل الأطياف الوطنية هو الحل الأفضل.

*سهى محمد ndash; ربة منزل
لا، أعتقد أن الحل يكمن في الانتخابات، بل أن الحل الأمثل هو في إيجاد مخرج للوضع الحالي، فالمطلوب الآن تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على فك الحصار الدولي الظالم، فنحن لم نجرب أية خيارات أخرى لغاية الآن، وعلينا في البداية تجريب كل الخيارات وفي حال فشلت يكون المطلوب إجراء انتخابات مبكرة، وذلك لعدة أسباب:
1-الانتخابات المبكرة قد تأتي بحزب سياسي غير حماس وبالتالي رفع الحصار.
2-نتائج هذه الانتخابات ستكون تأكيداً فلسطينياً على مبدأ الديمقراطية.
3-الانتخابات المبكرة ربما تشكل مخرجاً جيداً للمأزق الفلسطيني دون إحراج أي من الأحزاب السياسية وبخاصة حركة حماس التي من الصعب عليها الآن التنحي عن السلطة، كون ذلك سيعني أنها غير قادرة على الحكم مما يعني فقدان شعبيتها في الساحة الفلسطينية.

*ساهر ذياب- رياضي فلسطيني
لا أعتقد أن الوقت ملائماً لإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة، لعدة أسباب، هي: الحكومة الحالية لم تأخذ حقها في الحكم لتنفذ ما وعدت به. وكذلك أن الانتخابات المبكرة ليس حلاً سحرياً، فالمشكلة ليست فلسطينية- فلسطينية، بل هي فلسطينية مع العالم الخارجي الذي يريد تنازلات فلسطينية وأهمها الاعتراف بإسرائيل مقابل استمرار المساعدات المالية.

*مصطفى خطيب- شاعر
ارفض مبدأ الانتخابات المبكرة، لأنها لن تشكل حلاً للوضع الفلسطيني الحالي، فأي حزب سيأتي سيكون مطالباً بتقديم تنازلات عن الثوابت الفلسطينية، وهذا ما سيكون صعباً على الجماهير الفلسطينية، ولا أعتقد أن حركة فتح ستكون قادرة على الحكم مرة أخرى في ظل حالة التشرذم التي تعيشها مؤسساتها، كما أن عيوبها اكتشفت بشكل كبير بعد الانتخابات من خلال فضح ملفات الفساد، ولذلك أرى أن الحل الوحيد للوضع الحالي هو الصمود وبذل مزيد من التحمل واعتماد مبدأ التكافل الاجتماعي بين صفوف الفلسطينيين لكسر الحصر.

*أحمد خالد سليم-عامل
لن يكون هناك انتخابات ما دامت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة، فالانتخابات يجب أن تتم في وقت يكون فيه الأمن متوفر، فلا يمكن المراهنة على انتخابات في وقت تدق طبول الحرب الأهلية طبولها وكذلك الاعتداءات الإسرائيلية متواصلة.
(طوق نجاة)

*محمد مصطفي مدرس حكومي
الإجابة: نعم
السبب: لان حماس فشلت بتامين رواتب الموظفين ولم تستطع تنفيذ برامجها المتمثلة بالإصلاح والتغيير، إلى ذلك أصبحت تتحكم بالساحة السياسية دون مشاركة أحد الفصائل السياسية.

*إبراهيم أحمد ndash; مدرس
نعم، لأن القضية الفلسطينية تمر بوضع خطير جدا وإذا بقي الوضع على حاله فأننا على أبواب حرب أهلية حقيقة وبالتالي انتخابات مبكرة حتما ستكون كفيلة بإخراجنا من هذا المأزق الحقيقي

*إياد موسى ndash; موظف حكومي
نعم، الانتخابات المبكرة أعتقد أنها طوق النجاة الأخير فالوضع الاقتصادي على حافة الانهيار إن لم يكن قد انهار أصلا بعدما لم يتقاضى الموظفون رواتبهم على مدار الأشهر الثمانية الماضية. وبالتالي فأنني أرى في الانتخابات حلو جيد لهذه الأزمة.

*براء غنام - مبرمج كمبيوتر:
نعم، لأن هناك حكومة غير قادرة على تسيير أمور الناس وغير جديرة بقيادة السلطة الفلسطينية وكل ما فعلته أنها جوعت الناس.

*أم أسعد سمحاني ndash; ربة منزل
نعم، لو كان لدى حكومة حماس شيء تقدمه للناس لفعلت ذلك على مدار الأشهر الثمانية الماضية إلا أنها تخلت عن المقاومة وفي نفس الوقت لم تقدم شيء للشعب.

*مهند باكيري - طالب
نعم، حكومتنا عاجزة وغير قادرة على إصلاح الفساد الذي تسببت به الحكومات السابقة فانتخبنا حماس من أجل إصلاح الأوضاع إلا انه على أرض الواقع ازادات الأوضاع سوء.

*ميرفت علي - مهندسة
نعم، الحكومة تعيش حالة من الشلل التام والمجلس التشريعي غالبية أعضائه معتقلين فما جدوى هذا المجلس إن لم يكن فاعلا فنحن لم ننتخبه ليصبح في السجون ويكون غير قادر على خدمتنا.

*نوال كمال ndash; ربة منزل
نعم، من حقنا أن نبحث عما هو أفضل من هذا الواقع. فالوضع لم يعد يُحتمل.

*سامر جباري - مدرس
نعم، برأي حكومة حماس اعطيت الفرصة الكافية على مدار الأشهر الثمانية الماضية ولم تثبت أي نجاح وقد تراجعت أحوالنا إلى الوراء بدلا من التغيير والإصلاح وهو الشعار الذي حملته حركة حماس عندما شاركت في الانتخابات ولم نشهد أي تغيير ولا أي نوع من الإصلاح.

*أياد سويسي ndash; طالب جامعي
نعم، نحن ندرك حجم الضغوط الهائلة التي تتعرض لها حركة حماس وبالتالي فأنني أرى الحل في انتخابات مبكرة على أساس ديمقراطي وأنصح حركة حماس عدم المشاركة بها. لكي لا تقع في فخ الحصار الدولي مرة ثانية وتعود إلى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

*رامي حمد ndash; مقاول
نعم، الرئيس محمود عباس مطالب الآن باتخاذ خطوات دستورية من شأنها إخراجنا من هذا المطب الحرج. وعليه أن يقرر فورا الذهاب لانتخابات مبكرة من شانها وضع حد لمعاناتنا.

*ريم عمر ndash; باحثة اجتماعية
نعم، نحن بحاجة إلى انتخابات مبكرة لأكثر من سبب أولها أن المجلس التشريعي مغيب بشكل كبير جدا فنصف الأعضاء أصبحوا في السجون الإسرائيلية بمن فيهم رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك. أما السبب الثاني فهو أننا جربنا خيار حكومة حماس ولم يكن خيارا صائبا ليس تقصيرا من حماس وإنما بسبب الظروف التي وضعت بها.

*جمال جمال- محاسب
نعم، حتى تعود حماس إلى رشدها وتمشي في الطريق الذي جاءت من أجله وهو مقاومة الاحتلال فأسمها quot;حركة المقاومة الإسلامية حماسquot; فهي حركة مقاومة وليست حركة سياسية فمن مصلحتها أن تعود إلى ما كانت عليه. فهي لم تفعل شيء في الحكومة وفي نفس الوقت نسيت المقاومة ولم تقم بأي عمل ضد إسرائيل سوى اختطاف الجندي جلعاد شاليط.


*سمر زهير- مديرة مدرسة

نعم، في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا حالة مأساوية من الخصام والاقتتال الداخلي ونشاهد عمليات القتل في قطاع غزة والتخريب والتدمير في الضفة الغربية فأننا بتنا بحاجة ماسة إلى انتخابات تخرجنا من هذا المأزق الصعب والذي لم يعد هناك مجال لاحتماله أكثر من ذلك.

*أسد محمودي - تاجر

نعم، أنا مع أي خيار يخرج شعبنا من هذه المحنة التي استمرت طويلا سواء بانتخابات مبكرة أو حل الحكومة أو تشكيل حكومة جديدة المهم هو مصلحة الشعب وكيف نخرجه من هذا المأزق الصعب.

*نانسي تامر-طالبة جامعية

الأمر لا يعنيني


*رؤى عبد الفتاح-طالبة ثانوية

لا اعرف ما الذي يجب عمله، ولا اعتقد أن إجراء الانتخابات أو عدم إجراءها سيمكنني من الذهاب إلى المدرسة والعودة إلى المنزل بأمان.

*النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية رئيس إئتلاف فلسطين المستقلة:

أدعو للتوافق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بديلا عن الإنهيار الشامل في الساحة الفلسطينية، أو التوافق على التوجه لانتخابات مبكرة نعطي الشعب من خلالها القرار ونرد له الأمانة ليقول كلمة الفصل في ذلك.

*نهى احمد-ممرضة

الأفضل هو الاتفاق على وحدة وطنية، ولكن إذا تعذر ذلك فالانتخابات المبكرة هي الحل الأنسب بديلا عن الاقتتال.

*ياسر عبد ربه-عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

توجد ثلاثة اقتراحات لازمة للخروج من الأزمة: أما تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة انتقالية من التكنوقراط أو التوجه لانتخابات تشريعية مبكرة، وإذا كان لديكم حل رابع آتونا به.