بانكوك: ذكرت مجلة quot;إكونوميستquot; أن عدد هذا الأسبوع من المجلة لم يوزع في تايلاند بسبب المعارضة المحلية لمقال حول الأسرة المالكة وهو ثاني عدد لم يوزع خلال شهرين. وقالت المجلة في رسالة بالبريد الالكتروني الى مشتركين يقيمون في بانكوك quot;قرر موزعونا في تايلاند هذا الاسبوع عدم توزيع مجلة اكونوميست بسبب تغطيتنا المتعلقة بالاسرة المالكة في تايلاند.quot;

وكانت المجلة نشرت الشهر الماضي تحليلا انتقد سلطة الملك بوميبون ادولياديج وشكك في الحيادية الرسمية للقصر في الاضطرابات السياسية الواسعة التي عصفت بالبلاد خلال الاعوام الثلاثة الماضية. ولم ترسل المجلة هذا العدد الى موزعيها في بانكوك مراعاة للقوانين الخاصة بالعيب في الذات الملكية التي تنص على أن أي اساءة لفظية أو منشورة أو أي تهديد للاسرة المالكة يعاقب عليها بالسجن 15 عاما.

وركز العدد الذي نشر يوم الجمعة الماضي على قضية مؤلف استرالي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات الاسبوع الماضي بسبب تعليقاته في رواية نشرت عام 2005 فسرت على انها اساءة لولي العهد. وبيعت سبع نسخ فقط من الرواية.

وتحدث المقال أيضا عن الانفتاح المتزايد بين التايلانديين أمام مناقشة دور الملكية في الحياة العامة من جراء الاضطرابات التي وقعت العام الماضي لاسيما احتلال مطارات بانكوك ومقر الحكومة من قبل مجموعة من المتظاهرين الموالين للملكية.

وحتى الآن اقتصرت القضية على حديث خاص مهموس بين الاصدقاء. غير أن حضور الملكة سيريكيت لجنازة محتج قتل في اشتباكات مع الشرطة في أكتوبر تشرين الاول أثار موجة غير مسبوقة للتعليقات على الانترنت. وذكر المقال quot;ربما لا تكون القوانين القمعية كافية لوقف الموجة العارمة للكلام الصريح.quot;