الكويت: تحولت بلدة غانسباي الهادئة في جنوب افريقيا التي يسكنها حفنة من الصيادين الفقراء الى مركز جذب سياحي عالمي يدر ملايين الدولارات سنويا مع quot;استنباطquot; مخيلة بعض سكانها فكرة جديدة تسمح للسياح بالتفاعل عن قرب مع عشرات أسماك القرش الشرسة التي تقطن مياهها.
وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية ان الفكرة تقوم ببساطة على حجز السائح داخل قفص حديدي صلب وانزاله في المياه مع بعض قطع اللحم لاطعام أسماك القرش من فصيلة القرش الأبيض الكبير التي تسارع الى الاحاطة به لظنها أنه فريسة محتملة.
وقد أثارت هذه الخطوة اعتراض العديد من جمعيات الرفق بالحيوان التي قالت ان هذه الممارسات ستؤدي الى ربط أسماك القرش بين الانسان والطعام وستزيد من معدل الهجمات التي يتعرض لها هواة السباحة في المنطقة. وتنجذب أسماك القرش الى مياه القرية الباردة بسبب وجود محمية لأسود البحر على مقربة منها وقد عرفت فصائل القرش التي تقطن المنطقة بأنها تميل الى الاقتراب كثيرا من الشاطئ.
وتقول السلطات في جنوب أفريقيا أنها منحت رخصا لثماني شركات في غانسباي تقدم هذه الخدمات للسياح مؤكدة أنها اشترطت عليها عدم تعريض حياة الأسماك للخطر وعدم تقديم أي طعام لها.
