عاصر النجوم من أيام بلاتيني وسقراط وزيكو وباساريلا
سامي سليمان: حاورت مارادونا بسبب quot;إمرأةquot;!
وأيضا:
| سامي سليمان |
* القنوات الفضائية لا تزال تفتقد إلى quot;روح التعاملquot;
* علاقتي باسامه الشيخ طيبة ولكن بعيدًا عن العمل!
* أعتبر جريدة استاد الدوحة القطرية اليوم من أفضل الصحف الورقية
*التقدير الذي لاقيته في فرنسا لم ألاقه من بلدي حتى بعد النجاح.
حاوره من باريس فهد سعود: تمّيز الحوار المطوّل، مع الإعلامي السوري سامي سليمان، بأبعاده التاريخية المختلفة، إذ امتزج عبق الماضي بالحاضر، في قالب رياضي- سياسي منوع، شمل الكثير من الأحداث والمواقف التي شهدتها المنطقة طوال ربع قرن مضى؛ حيث سافرنا مع سامي، على متن قطار الذكريات، إلى الماضي البعيد نوعا مًا، وتحديدًا نحو حقبة الثمانيات والتسعينات من القرن الماضي، الذي شهد البداية الحقيقية لثورة الإعلام والصحافة في الوطن العربي، وربما العالم أيضًا.
كما كشف quot;ساميquot; في الحوار الأول له، والذي خص به quot;إيلافquot;، الكثير من المواقف والأحداث، التي رافقته في مسيرته الإعلامية، وفي حواراته مع مشاهير الرياضة والسياسة، مثل النجم الأرجنتيني السابق مارادونا، والفرنسي المعتزل زين الدين زيدان، والبرازيلي الأشهر بيليه، والألماني بيكنباور، وعلى الصعيد العربي الأمير نواف بن فيصل نائب وزير الرياضة في السعودية، والمرحوم الشيخ فهد الأحمد الصباح، ورئيس الإتحاد الآسيوي محمد بن همام وغيرهم الكثير.
كما تميّز الحوار أيضًا، بغزارة المعلومات التاريخية، والمواقف التي شكلت اللبنة الأولى للإعلام الرياضي العربي، قبل ما يزيد عن خمسة وعشرين عامًا مضت، إضافة إلى الحديث عن التطورات التي مرّت بها الساحة الرياضية العربية، منذ ذلك الوقت، وحتى يومنا هذا. والفرق بين تلك الحقبة والحقبة الحالية، من حيث الإمكانيات والقدرة على مواكبة التطور والتحديث في المجال الرياضي، وشتى مجالات الحياة.
كما تحدثنا أيضًا بإسهاب، حول الأسباب التي تعيق احتراف اللاعب الخليجي في أوروبا، وما هي العوائق التي تجعل عجلة تطور الرياضة العربية، تسير ببطء مقارنة بنظيرتها في أوروبا والغرب عموما. إضافة إلى كثير من النقاط الأخرى، التي نتركها لسياق الحوار، الذي جرى مع الإعلامي سامي سليمان، الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية مقرًا له منذ ما يزيد عن ربع قرن، ويقدم من هناك أعماله الصحافية لصحف ومواقع عدة مثل صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، وصحيفةاستاد الدوحة القطرية وموقعه، وغيرها. فإلى الحوار.
نص الحوار:
حاورت الشيخ فهد الأحمد... ولم ينشر الحوار إلا بعد وفاته بسنين!
* أولاً، نريد أن نعرف أبرز المشاهير الذين قمت بإجراء حوار معهم، سواء من العرب أو من الأجانب ؟
سأبدأ من حواراتي العربية، وأقول إنه لكوني أقيم بباريس منذ 27 عامًا، فإنه ومن الطبيعي أن تكون نادرة لكنها وعلى الرغم من قلتها بالنسبة إلى حوارات
|
سامي سليمان يذكر أن سامي سليمان بدأ النشر من جريدة الرياضة السورية، ثم انتقل إلى مجلة الصقر القطرية التي كانت سيدة الصحافة الرياضية العربية في مطلع الثمانينيات وبعد إغلاقها في عام 1986، ذهب للتعاون مع الرياضي العربي الكويتية، ليأتي غزو الكويت في عام 1990، ومن هناك عمل مع الصحف القطرية كمراسل من باريس في جريدتي الشرق أو الراية، وتابع مسيرته الإعلامية عبر التلفزيون من خلال قناة الام بي سي يوم تواجدها في لندن، ومن هناك ذهب إلى لندن حيث عمل كمحرر في الصفحات الرياضية ، ثم عاد إلى باريس وعمل مع جريدة quot;الايكيبquot; الفرنسية، كما عمل أيضاً في صحف ومجلات متعددة مثل مجلة المجلة أو الفرسان أو جريدة القدس العربي اللندنية سياسياً. |
وأذكر على سبيل المثال حواري مع الشيخ الشهيد فهد الأحمد الصباح، الذي أجريت معه حواراً مطولاً إبان زيارته لباريس في مباراة اعتزال النجم الفرنسي ميشيل بلاتيني. ووقتها كنت أتعاون مع مجلة الرياضي العربي الكويتية، وأنجزت حواري معه، ولكنه لم ينشر، وهذا ما كان يتوقعه الراحل حيث قال لي بالحرف الواحد أن حواره لن ينشر، استغربت من حديث لكنني أرسلت الحوار لاحقًا إلى المجلة، وصدق ما قاله فلم ينشر!
وحواره لم ير النور حتى أن كانت البادرة مني لكون شريط التسجيل لا يزال بحوزتي حتى الساعة، لأجد موقع إيلاف الذي أعجبته فكرة الحوار وتم نشره في الموقع في عام 2003 إن لم تخن الذاكرة، وعن الموقع نشر باليوم نفسه في صحيفتين يوميتين في الكويت، وأذكر أنني كنت قد التقيت الشيخ أحمد الفهد ذات مرة في عام 2000 أو 1999 وكان لقاء عاجل في مكان اجتماعات اللجنة الاوليمبية بباريس، وحييت الرجل ووجدت فيه من أبيه الكثير، وفرحت، وقلت في نفسي أن فهد الأحمد لم يمت.
*لكن قلت لي أنه واحد من الحوارات العربية الشيقة حتى وإن كانت معدودة؟
- نعم، إذ أن الحوارات التي كنت أجريها كانت تحل في طياتها الجديد، وقد يكون السبب في أشياء كثيرة أجملها في عدم المجاملة التي دائماً سعيت لها، هذا بالإضافة إلى بحثي عن الذي نطلق عليه إعلامياً اليوم ب quot; النييوز quot;، وخذ على سبيل المثال حوار الأمير نواف بن فيصل الذي وافق وبسعادة على الحوار، على الرغم من بعض الصعوبات التي اعترتني وقتذاك، وكان سموه فوق العادة في صراحته بعد كأس العالم 2002 للمنتخب السعودي، وفوجئت مثلما تفاجأ الجميع عن القصة التي لم يعرف بها أحد في عشية اللقاء بألمانيا، وكيف تم الوقوع عن طريق الخطأ لأن يحضر لاعبو المنتخب السعودي تمرين المنتخب الألماني على غير العادة والبرتوكول، وكما أثار الأمير نواف أنه وجد لاعبيه quot; مرعدين quot; من الخوف للقاء المنتخب الألماني في اليوم التالي لتكون الخسارة على غير العادة التي تعودنا فيها على عطاء منتخب المملكة العربية السعودية في كل مبارياته في كؤوس العالم التي شارك بها.
*وهل هناك شخصيات أخرى؟
هناك العديد من الشخصيات مثل محمد بن همام العبدلله وغيرهم من الجيل الآخر الذي عايشته في الثمانينات والذي كان متمثلاً بسمو الأمير فيصل بن فهد رحمه الله. وأعتقد أن القيادات العربية الرياضية هي التي كانت quot; النجم quot; الحقيقي لملاعب كرة القدم العربية ويمكن أنها تضاءلت اليوم لكنها موجودة، وقد يكون اللاعب العربي هو الذي لم يتمكن اللحاق بها.
ولا تحضرني كل الأسماء، كما تحضرني الذكريات التي كانت ممكنة والتي تمثلت في حديثي المتواصل مع المرحوم الأمير عبد الرحمن بن سعود والذي اعتقده سيبقى مطولاً في تاريخ الكرة العربية مثله مثل الأمير فيصل بن فهد.
*وفاة الأمير عبد الرحمن بن سعود تركت في قلبي حسرة!
* هل التقيت الأمير عبد الرحمن بن سعود قبل وفاته سابقاً؟
هناك من التقيتهم شخصياً كما أسلفت وهناك ممن لم تسمح لي الظروف بلقائهم سوى بالهاتف وهم كثر. وكان الأمير عبد الرحمن بن سعود من بينهم
| الراحل عبد الرحمن بن سعود |
وعودة بالإجمال إلى النجوم العرب، فهناك من التقيت بهم،وهناك من تحدثت عنهم وهم متعددون، حتى أنني أردت البحث في الماضي الذي لم أكن شاهداً عليه وفتحت زاوية نشرتها أثناء تواجدي في لندن بصحيفة الشرق الأوسط عن نجوم العالم الكروي العربي وماذا أصبحوا .. وكان الكويتي حمد بو حمد و العربي السوري جوزيف شهرستان وكذلك نجم النجوم حسن الشاذلي، وكانت أحاديثهم ممتعة للغاية.
*والنجوم الأجانب فمن أين البداية؟
سأبدأ من البداية، حيث أول حوار كروي عالمي كان مع النجم الفرنسي (باتريك باتيستون) بعد نهائيات مونديال إسبانيا، وكان المدافع الفرنسي النجم قد أخذ قلوب العالم أجمع من خلال اصطدامه مع الحارس الألماني الشهير (هارالد شوماخر) وقتذاك، وكان النجم بين الموت والحياة، وكنت أسكن بمدينة سانت إيتيان حيث درست هناك الإعلام، وكان أصدقائي من سوريا يتصلون بي للتعرف عما جرى للنجم وفي كل يوم كنت أحكي (باتيستون) حتى أنني وعدتهم بلقائه في حال نجاته، ولكوني أدرس هناك حتى لاقيت الأنباء السارة بخروجه من الأزمة الصحية وذهبت إليه وطلبت منه اللقاء، وكان الحوار جد شيق والنجم جد وديع وقلت له يومها أنه أول حوار صحافي لي وعليه مراعاتي ومساعدتي، ووعدني أنه سيعمل ما يستطيع، وفعلاً بعد الانتهاء من الحوار لم تنجح الصور التي كنا قد التقطناها، وبعد يومين عدت لإعادة إجراء الصور دون أي اعتراض منه وعلى العكس وكانت سعادتي تملأني في ذلك اليوم.
هذه حكاية حوار مارادونا
* إذاً هي تلك الانطلاقة، ومن الذي تلى باتيستون؟
كان الأرجنتيني (تارنتيني) الذي فاز بكأس العالم 1978 بالأرجنتين، وكان فريدًا من نوعه على أرض الملعب كليبرو ، وتلاه بلاتيني الذي التقيته مرات متعددة كلاعبنا ومسؤولا، ليأتي حوار النجم العالمي الأرجنتيني (مارداونا) وكانت قصة حواره ممتعة ومهمة للغاية في تلك الأيام، حيث كان أول حوار عربي معه بل
| سامي و مارادونا |
* هل مارادونا وحواراته المتعددة التي كنت قد أجريتها معه، هل كانت هناك الطرفة أيضاً؟
- نعم، فكان مارادونا .. وكانت الدنيا تعج باسمه في شهر آذار (مارس) من عام 1984 بمدينة برشلونة الاسبانية، وبعد انتظار ثلاثة أيام للقائه مثل طابور الإعلاميين الحاضرين هناك، جاءني الفرج من حيث لا أدري. إذ إنني جالس فإذا بامرأة متواضعة جاءت للجلوس أمامي وكانت لطيفة، وسألتني ماذا أفعل هنا، فقلت لها إنني قدمت من بعيد لإجراء حوار مع مارادونا، واستغربت، وسألتها وما الغرابة فقالت لي إنني والدته وأنا كذلك وصلت للتو من الأرجنتين وأنتظره مثلك ، فقلت لها إن موافقة مارادونا على حواري هي إذاً بيدك فقالت تعال يوم غد وسترى مارادونا أمامك.
وفعلاً في اليوم التالي وبعد التمرين رأيت مارادونا قادماً وحشد فظيع من الصحافيين يحيطه، وكنت واقفًا على جانب، ودخل الصالون الشهير بملعب
| سامي و بلاتر |
* ما الطقوس التي تقوم بها قبل أن تتوجه لإجراء من مثل هذه الحوارات؟
- لكل منا طريقته، وشخصياً أعتقد أن لقاء الناس كنوز في المعرفة وفي الحديث وفي الشخصية لا سيما ولقاءات كهذه يمكننا فيها السؤال والتعلم من
| سامي و زيزو |
* وكيف يتم التنسيق مع هؤلاء النجوم لإجراء الحوارات معهم، خصوصاً وأننا نعرف تماماً أنهم نجوم من طراز خاص وأوقاتهم دائماً مزدحمة؟
- التنسيق والاتصال بمعاونيهم ورؤية الوقت لحضورهم بالمكان نفسه الذي يتواجدون والأخذ بالعلم بالطارئ الذي يحضر، ويلزم السفر والأخذ بالاعتبار البقاء أكثر من يوم ويومين، وكنت على الدوام أضع في ذهني السفر لأربعة أيام عند لقاء النجم بعد التنسيق.
*وهل لقاء النجم الكروي أصعب أو الشخصية السياسية؟
- في وقت ما، كان لقاء السياسي ذو برتوكول خاص عن لاعب كرة القدم، فالسياسي وأتحدث عن السياسي الغربي يطلب محاور الحوار، ويغتنم الفرصة التي ترمي إلى مصلحة الحوار، فإن كان رئيساً فإن الطلب وكصحافة أجنبية كان يعود إلى استشارات والأسباب وغيرها، وهي أمور روتينية للبروتوكول، لكن نجم كرة القدم تبقى الصعوبة هي وضع يدك على اللاعب والوصول إليه، وما أصعب اللقاء بهاليوم بالقياس مع لقاء الشخصية السياسية..
* إلى هذه الدرجة؟
- أعتقد من ظهور البرازيلي رونالدو وربما كان السبب بالنسبة إلي وقتها حقوق الصورة التلفزيونية لكوني إلتقيته لقناة الأم . بي . سي وكنت الوحيد الذي إنفرد بحواره في عشية تتويجه كأفضل لاعب في العالم وكان الحفل بباريس، ومثله مثل روبيرتو كارلوس وزيدان والحقبة الجديدة من النجوم مثل فييرا وبارتيز وهنري وغيرهم، حيث الآن لا وقت بتاتاً للنجم المحاط بطابور الدعاية والإعلان إن كانت الصحافة مكتوبة أو مقروءة أو مسموعة، والاكتفاء بات منحصراً على الخبر، ولا أخفيك أنه الإعداد للقاء نجم يلزمه اليوم شهر كامل، هذا في الوقت الذي كان في أيام زمان مسألة أيام وحظ.
*ولماذا برأيك صعوبة لقاء النجوم الكرويين؟
- سأردد لك عبارة قالها مدرب المنتخب الفرنسي منذ أسابيع معدودة في وجه الإعلاميين الذين قدموا لمتابعة لاعبيه في المعسكر المغلق في ريف العاصمة الفرنسية باريس، وقال بالحرف الواحد وسط ذهول الجميع.. quot; لاعب كرة القدم لم يعد بحاجة إليكم اليوم.quot;؟؟؟؟؟؟؟
*وهل تتساءل عن احتياجات جمهور اللاعب ومتابعته؟
- قال لي النجم البرازيلي جونينهو منذ أسابيع معدودة أن أسباب جنون كرة القدم كما نراها تأتي من المدربين، ولا أعتقدني أخالفه الرأي، حيث التقيت
| سامي و ميتسو |
*وعن الحوارات السياسية؟
مع بداية التسعينات وبعد الغزو العراقي للكويت من قبل النظام العراقي السابق، وجدت نفسي في معترك الحوارات السياسية، وكانت لدي شخصيًا إرادة الفهم لما يجري حولنا، وفعلاً خضت معترك هذه التجربة التي كانت والحق يقال ناجحة جداً والتقيت الواحد بعد الآخر، وبالمثل أردت تلك الحوارات مميزة، وذهبت نحو المشاهير باحثاً عن معتقداتهم التي أوجدتهم بين هؤلاء الحفنة من أناس الواجهة، تلك الفترة أفهمتني الكثير من الأشياء التي لا يمكن فهمها بسهولة، وأذكر على سبيل المثال حوارين هامين لشخصيتين مختلفتين ودعا الحياة الدنيا.
الأول الكومندان كوستو الذي دار بحار العالم، وكما قال لي كان أول من أكتشف بترول أوفشور في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان يحدثني بإسهاب عن تلك الفترة، أقصد الخمسينيات، وأكد لي أن المياه الحلوة في البحرين هي نتيجة أنهار من تحت الأرض تأتي من أعالي الجبال السعودية وتصب في البحرين من تحت الأرض لتشكل المياه العذبة القابلة للشرب إلى جانب المياه المالحة.
أما عن اعتناقه للدين الإسلامي كما كان يردد هنا وهناك، فأكد لي أنه لا حقيقة لذلك، إنما كانت وربما بسبب بحثه في فهم القرآن الذي أهتم بدراسته وكشف الجوانب التي تتعلق بالطبيعة.
أما الشخصية الأخرى وهي تلك التي تعني ميشيل جوبير وزير الخارجية الفرنسية الذي كان يناطح نظيره الأميركي هنري كيسينجر الذي كان بمثابة المنظر لقضايا الشرق الأوسط، وكان الحوار في مطلع التسعينيات أيام غزو العراق للكويت وكانت لجوبير عبارة لا تنسى حيث قال : أن الولايات الأميركية ستترك صدام حاكماً للعراق في ذلك الوقت وهي الوحيدة التي ستقرر متى ينتهي وفق مصالحها في المنطقة، وهذا ما حدث.
* المفكر الفرنسي quot;جان إيديرن هالييهquot; الذي شكل قطار الحرية دفاعاً عن العراق والعرب لم يلاقِ كلمة شكر من صدام حسين عند مغادرته العراق.
| مع رونالدنيو |
- أعتقد أن الحوار الكروي صعب للغاية وهو يشابه صعوبة الحوار السياسي ولكلاهما الأرضية نفسهاquot; الهدف quot;، وعند السياسي هناك تحركات أما عند لاعب كرة القدم فهناك تمريرات، والاثنان مؤديان للهدف، وأعتقد أن الصحافي السياسي الذي لا يكترث بكرة القدم فهو حتماً لن يتمكن من فهم التمرير السياسي إعلامياً، والعكس صحيح.
*وهل من موقف آثرك في هذه المحطات الإعلامية وسط هذا الحشد من النجوم؟
- ( بعد تفكير.. ) .. أعتقد أن هناك عبارة للمرحوم الفيلسوف والمفكر والكاتب الفرنسي الشهير جان إيديرن هالييه، وكان الرجل معروف بمواقفه الفكرية في مواجهة الهيمنة الأميركية على العالم، وبعد حوار ثري في التعبير والجوهر، لاقيته بعد أيام وأخذ بنا الحديث عن العالم العربي ومواقفه السياسية وللتاريخ فقط، ليطلق عبارة ظلت محفورة في ذهني حيث كان يتحدث عن قطار الحرية الذي شكله مع نخبة من المفكرين والكتاب وذهب إلى العراق على نفقته الخاصة في عام 1993، فقال لي quot; هذا صدام حسين لم يقل لنا حتى كلمة شكر على حشد قطارنا الفكري دفاعاً عن العراق من الهيمنة الأميركية التي كانت تسببت في موت مليون طفل عراقي بسبب المقاطعة.quot;.
*لنعود إلى عالم كرة القدم ولكونك عاصرت الثمانينات والتسعينات وها نحن بسبع سنوات بعد الألفين، فما هي أوجه الخلاف والاختلاف الذي نعيشه في عالم الرياضة؟
| سامي في حوار الأمير نواف بن فيصل |
وكأس العالم جرت الدعاية والإعلان لجانبها، على الرغم من كل الحاضر وإبداعاته، وأوجدانهما على أن تكون سلعة رابحة، وأعتقد إن لم يفعلا ما فعلاه فإنه من الصعب أن تكون كرة القدم والحق يقال بالشكل التي هي عليه الآن من القوة والمضاربة.
ويكفي القول إن إتحاد كرة القدم تطور وتماشى مع الوقت، هذا في الوقت الذي لا تزال فيه عضوية مجلس الأمن الدائمة محصورة على الرؤوس الكبيرة والتي تعد على أصابع اليد الواحدة فقط لا غير، هذا على الرغم من أن جغرافية العالم بعد التسعينات لا تشبه مثيلتها الثمانينات.
* بصفتك تسكن فرنسا وتراسل عددًا من الصحف والمواقع، هل تشعر أن الإعلامي خارج الدول العربية أكثر أريحية وحرية من الذي يعمل من الداخل؟
لا أقول إنني وفقت في العمل مع طرف واحد طوال هذه السنين، حيث بدأت الصحافة في سن مبكرة وكانت مع بداية دراستي للإعلام، أي في العشرين من عمري وهاأنذا بعد ربع قرن رأيت جرائد وصحفًا كثيرة، ومن هذا الباب لا يمكنني تقييم حرية الإعلامي العربي، بقدر ما يمكنني تقييم حرية الإعلامي باختيار جديد النبأ والتوسع فيه، ومن هنا لا مقارنة مابين باريس والعواصم العربية، حيث يريد الإعلام مادة جديدة ومهمة ومثيرة، وأعتقد أن مدارس الإعلام العربي ونظرًا للفترة السياسية التي تعيشها، بقيت بعزلة عن التجديد والإبداع بما هو جديد لعالمنا العربي.
سعد الرميحي كان دائم التشجيع لي يوم كنت أصغر إعلامي
*ما الذي أضافته لك تجربة العمل الإعلامي مع كوادر أوربية؟
-عملت مع جريدة الايكيب الفرنسية وكذلك في السياق نفسه أي الحوار، ولم أجد أي عائق لكوني درست الإعلام في المدارس الفرنسية إلى جانب اختصاص الإخراج السينمائي واللغة التصويرية، وحتى أثناء عملي مع المصادر العربية كرست نفس وتيرة العطاء بما هو مهم وجاد وذو بعد للقارئ للعربي على مثيل القارئ الأوروبي أو الفرنسي على وجه التحديد، ولم يكن حوارًا لملء الصفحات فقط، وكلي يقين من أن القادم أفضل في العالم العربي عنه من الماضي لكون هناك تفتح عام عند الجميع ومعرفة ما يريده القارئ، ففي الوقت الذي كنا نكتب فيه بالقلم ونرسل بالبريد في الماضي، فإن اليوم الكمبيوتر أغنى الكثير والايميل سهل الموضوع هذا في الوقت الذي بات فيه الحضور أصعب في الساحة الإعلامية من خلال المنافسة، وبقائي في الساحة الإعلامية ناتجاً عن صلابتي في المنافسة.
* ما فعله عثمان العمير في quot; إيلافquot; هو امتداد لنجاحه في الشرق الأوسط
واعتبره quot;مردوخ الإعلام العربيquot;!
+ ومن هم الإعلاميون الذين تعتز بالعمل معهم أو فضلت العمل معهم في السابق؟
- كان الاستاذ والاعلامي الكبير سعد الرميحي الذي أدار وبقدرة كبيرة مجلة الصقر القطرية التي ومن وجهة نظري وضعت اللبنة الأساسية للإعلام ا
| سليمان و هنري |
+ وآخرون؟
- هناك الاستاذ كمال طه الذي كان يدير وقتها الملحق الرياضي لجريدة أخبار العرب الإماراتية، ووقتها أقمنا الدنيا ولم نقعدها في السوق الإعلامي الكروي الإماراتي، وقدم لي الإمكانيات الكفيلة والحوافز التي وجدتني نشطاً بخلاف عن كل الأوقات، وكانت فترة لا أنساها، هذا دون الحديث عن فهمه للمواضيع وصياغته لها كرئيس تحرير تعطي الصفة التي كانت تنقص الحوارات، كما هي الحال مع الأخ العزيز الاستاذ غسان غريب الذي كان يدير مجلة الرياضي العربي الكويتية، ومن هنا لا يمكن لي التجاهل والقول إن الحوار الإعلامي هو نتاج عمل شخصي، وإنما هناك فريق بأكمله بدءاً من الطابع وحتى الموزع هذا على مستوى الجريدة أو المجلة، أما التلفزة فلم يسعفني الحظ بلقاء هذا القطاع النادر، لاسيما أن التلفزة الرياضية العربية لا تزال تفتقد إلى روح التعامل الكروي المرئي، ونجاح كل البرامج يتوقف لسوء الحظ على quot; المعلق الكروي quot;.
+ والصحافة السياسية؟
- أعتقد أنه هناك منبر إعلامي واحد في العالم العربي يلزم الوقوف عنده، الا وهو جريدة الشرق الأوسط اللندنية التي أعتبرها واحدة من كبريات الصحافة العالمية بمصداقية نبأها، وأعتبر أن رؤساء تحرير الشرق الأوسط هم أمثلة تؤخذ بها، إن كان الاستاذ عثمان العمير صاحب موقعكم النشط، والذي أعتبره مردوخ الإعلام العربي بإبداعاته النشطة والجريدة التي يعرف تحدياتها، أو الاستاذ محمد العوام أو عبد الرحمن الراشد والأستاذ طارق الحميد، فهم منابر إعلامية وتجربتهم ثرية ..
+ أنت كنت في أسرة تحرير الشرق الأوسط في لندن بين عامي 1999 وعام 2000، فماذا تقول لنا عن تلك الفترة؟
- عبارة طريفة قالها لي صديق متخصص في الإعلام الرياضي ويسكن الأردن، وأعتقد أنها تلخص تلك الفترة quot; قال إن الصفحات الرياضية في الشرق الأوسط لها مرحلتين قبل وبعد سامي سليمان.quot;، ومن هنا في الحقيقة عملت من منطلق ما تعيشه الصحافة السياسية في كل مكان وهي الالتفاتة إلى الحيز الرياضي أو الكروي الهام والجاد في الصحافة السياسية المقروءة على مستويات معينة، وكان أن يكون للرياضة مانشيتات رئيسية في الصفحة الأولى.
+ وفي الجانب الكروي فكيف هي علاقتك مع مواطنك أيمن جادة مدير قناة الجزيرة الرياضية؟
- إنني سعيد جداً لما حققه من نجاحات، فهي سعادة لي شخصياً لكوني ساهمت في استقدامه الى قطر مع الاستاذ الكبير سعد الرميحي الذي عرض علي وقتها القدوم إلى قطر في ربيع 1984 لتقديم البرنامج الرياضي في تلفزيون قطر الأرضي لكن كانت دراستي وقتذاك في باريس عائقاً لتلبية رغبته، ورشحت له أيمن جادة وتابعت الموضوع مع الأخ سعد الذي وفق وقتها بزيارتنا نحن الاثنين الى قطر في آن واحد وكان ذلك في بطولة الصداقة التي احتضنتها الدوحة في عام 1986، وتمنيت للأخ الاستاذ أيمن التوفيق والنجاح، وفعلاً مع الوقت والنجاح الذي كرسه ترك في قلبي السعادة على أنني لم أكن على خطأ في حث الاستاذ الكبير سعد الرميحي على جلبه.
+ والأستاذ أسامة الشيخ مدير تحرير سوبر الإماراتية؟
إن علاقتي به هي طيبة جداً وأعلم أن الاستاذ أسامة الشيخ إعلامي نشط، ولم يسعفني الحظ بالعمل في صفحات مجلته بسبب ارتباطي مع منابر إعلامية أخرى على الرغم من إصرار الاستاذ أسامة على ذلك أكثر من مرة، لكن اعتزازي به كبير وأعتقد أن الصحافة الرياضية العربية تحتاج إلى إعلاميين مثله.
Art جعلتني أهجر التلفزيون
* عاجلا أم آجلا.. سأدخل حياة النجوم في برنامج تلفزيوني خاص أينما كان .
* مصطفى الأغا نجم تلفزيوني له بريقه الخاص .. واجبر المشاهد على متابعة صدى الملاعب بين الرياضة والفن.
+ ومن تشاهد في التلفزيون؟
- كروياً.. أتابع برنامج صدى الملاعب الذي يقدمه الإعلامي المبدع مصطفى الآغا،
+ هل تعاملت مع التلفزيون؟
- إنني خريج صحافة ومختص في الكتابة التصويرية هذا دون الحديث عن مواصلتي في هذا القطاع وأحمل شهادة الإخراج السينمائي، وكنت قد أشرفت
| سليمان ولقاء فيليب موريون قائد قوات فرنسا في البوسنة والهرسك |
+ هل أنت متفائل في مجال التعامل مع التلفزيون وإبراق ما يمكن أن يضيف فيه شيئًا جديدًا؟
- سأتحدث كصحافي وبكل تواضع، وسأزيد لك الطين بله، بمثال سهل الفهم: بعد مفاوضات طويلة مع قناة آ.ر.ت للعمل على تغطية بطولة الأندية الأوربية البطلة في الموسم قبل الماض كمراسل متنقل، وجدت نفسي ذات صباح في المطار بتذكرة تنقلني إلى العاصمة الايطالية روما هذا في الوقت الذي تتواجد فيه المباراة بمدينة ميلان، وهذا قبل ساعتين من السفر، واتصلت بالسيد الذي قام بالحجز، وضحكت يومها من كل قلبي حيث دار بيننا الكلام الآتي quot; يا أخي المباراة في ميلان وعندي تذكرتكم إلى روما، فأجابني وما المشكل، وهنا سألته : أتعرف أن روما مدينة في جنوب إيطاليا وميلان في وسطها أو في الشمال، فصمت وأردف قائلاً : والله أنا اعتقدت عند الحجز أنها أسم الملعب.
+ وماذا فعلت؟
- ماذا تريدني أن أفعل، .. تركت؟
+ وهل قطعت التعامل مع التلفزيون؟
- لا.
+ كيف؟
+ عندي الكثير لتقديمه، وآمل تحقيق الفكرة، وذلك من خلال برنامج يعيش حياة نجوم كرة القدم العالمية في حياتهم الخاصة، وجميل أن يرى المشاهد العربي البساطة التي يعيشها هؤلاء النجوم والصعاب التي يصعب تصورها في معاناتهم على مصاعب الشهرة.
+ هل هي صعبة للغاية؟
لا، وصعوبتها هي إقناع النجوم. وهذا لا اعتقدها صعبه، بالنسبة إلى بل هو الإستمرار حيث تربطني في بعضهم صداقات وآخرين معرفة وغيره، إنما الصعوبة هي فيمن يتمكن من أخذ هذا الرهان، وأقصد القنوات التلفزيونية القادرة على الإنتاج.
هذا الفرق بين الصحافة الورقية والإلكترونية
*سأضع مارادونا في جهة من الملعب... وأضع جميع اللاعبين في الجانب الآخر...
+ لنعود إلى جيل العمالقة، ماردونا ، كرويف، بيكنباور، وحتى بيليه .. والجيل الاخر زيدان ورونالدو وتيري هنري ومالذي أختلف؟
- النجم هو نجم بما يسحره في أرض الملعب، وحتى لا يغيب عن الذهن فسأردد لك عبارة قالها ميشيل بلاتيني، أن ما كان يفعله مارادونا مع برتقالة
| بيليه ومارادونا يتبادلان القمصان |
+ هل ترتاد المواقع الاليكترونية أو المنتديات الرياضية وهل تشارك فيها، وما رأيك في موقع إيلاف؟
- أبداً، مع الانترنيت أعرف إلى أين أذهب، فالمعلومة تهمني، لكن ولسوء الحظ لست من هواة المنتديات ولا المشاركة فيها، وأعتقد أن موقع إيلاف الذي كتبت فيه قبل ثلاث أو أربع سنوات ليس هو كما كان، فالتطور يحيط به من كل جانب، وهو متعة إعلامية جديرة بالاهتمام ولا أعجب كل هذا التطور ومبدعه هو الاستاذ الكبير عثمان العمير الذي أثبت على مر الوقت قدرته على النهوض مثلما فعل في الشرق الأوسط كجريدة وسطرها لان تكون مرجعًا إعلاميًا، شاهدت قدرتها وعشتها كإعلامي من الداخل، أعتقد أنه مردوخ العرب.
+ كيف تقارن بين الصحافة الورقية والالكترونية، وأيهما أفضل؟
- لكلاهما ميزات، لكن الورقية تبقى في الحوزة أما الالكترونية فهي للإطلاع والاهتمام.
+ هل يمارس سامي سليمان الرياضة؟
- كنت حارس مرمى كرة قدم، ولعبت في عداد الدرجة الأولى لكرة القدم في سوريا وتحديداً في نادي الجهاد ولم يكن عمري يزيد عن 17 عام وقتذاك، وتركت وطني الحبيب سوريا من أجل الدراسة ولم أعد.
+ هل أنت مقتنع بمستوى الصحافة السعودية؟
اليوم أكثر مما مضى، فالصحافة السعودية باتت واحدة من المنابر الإعلامية النشطة، لكنها ليست مكتملة من جميع النواحي، وكما قلت اليوم أفضل من الأمس، وغداً إنشاء الله سيكون أفضل من اليوم بالتأكيد..
الإعلام العربي يحتاج إلى الإنجاز ليتطور
ويطربني المصري أبو تريكه والفرنسي باتريك فييرا
+ ماهي أبرز الخطط للنهوض بالإعلام الرياضي العربي بكافة أطيافه؟
- الانجاز، وطالما لا نصنع محلياً ولا حتى عالمياً فنحن لا زلنا مستهلكي إعلام، أما عندما لا نكترث بالتكاليف عندما تكون جريدة أو مجلة أو راديو وحتى تلفزيون عندها يمكن القول إن quot;إعلامنا quot; في تطور، أما وللساعة فإن كل المحاولات أعتبرها quot; تقليعات quot; ولا تزيد عن هذا، وإن أردت النظر إلى إعلام بلد فعليك إذاً النظر إلى عدد كتبه الإبداعية المنتجة سنوياً حتى تعرف مستوى القراءة في هذا البلد عن ذاك، ونحن كعرب نريد دائماً لغة quot; الألغاز quot; ومغرمون بها، وهذا يترك في الود قضية.
| أبو تريكة |
- في الوقت الحالي هناك الجديرين بالاهتمام مثل باتريك فييرا وأعتقد خروجه من نهائي كأس العالم بعد الإصابة أدى إلى خروج فرنسا أمام إيطاليا، أما عربياً فهو أبو تريكة وأستغرب كيف هذا اللاعب يبقى خارج السرب الأوروبي.
+ لماذا نادراً ما نجد للاعبين العرب مبادرات لعب مباريات ودية يذهب ريعها للخير؟
- إن كنت تقصد المعاقين فأعتقد أن هذا المفهوم، عشته والحق يقال مع النجم نواف التمياط وتحدثنا مطولاً في هذا الموضوع وقتذاك وكان معني بالأمر لكونه يخصص من وقته لهم كل الاهتمام ومثله يوجد، لكن يمكن القول إن حواجز كثيرة، وللتحديد، إدارية تقف كعائق أمام الموضوع، فتنظيم مباراة هي مبادرة شخصية وبإشراف الاتحاد الكروي الذي يبحث عن أمن مسيرتها، وقد يكون quot; النجم quot; الكروي العربي غير مدرك أنه يلزم عليه الاعتماد على شركات خاصة، ولا أدري إن كان الأمر في العالم العربي مثلما هو في أوربا من حيث الروابط، فالنجم الأوروبي ينتمي إلى روابط خيرية هي التي تسعى إلى التنظيم ولا يقوم بها بشكل إنفرادي.
+ هل أنت مع سياسة جلب اللاعبين الأجانب والنجوم في البطولات العربية، وما لذي قدموه للأندية؟
- جلب النجوم هو أمر عادي ولازم وحتمي وضروري للشعور بأننا نسير مثلما يسير الجميع نحو التطور، فاللاعب الأجنبي هو ترمومتر حقيقي للتطور، وما المعيب في الأمر، أما ماذا قدموه للأندية التي قدموا إليها، فهذا يتوقف على النادي وتطلعاته، فإن كان يريد الوصول ويزاحم على بطولات الدوري أو الكأس أو المربع الذهبي وهذه خاصية في دول الخليج العربي مثلاً، أو حتى البطولات القارية ولما لا العالمية، وهذا من حق الجميع وشيء طيب.
+ ماهي الأسباب التي تحول في عدم احتراف اللاعبين الخليجين بالخارج؟
- من حيث المبدأ لا شيء يمانع سوى أن اللاعب عليه العمل والبروز أو الظهور وجلب الأنظار عليه، وهذا باب تنافس واضح للجميع، لكن هناك صعاب عديدة تنتظره في الملاعب الأجنبية وكما قال لي هداف كأس العالم الفرنسي جوست فونتين أن هذا الأمر ليس ميسوراً في ذلك الوقت الذي كان يدرب فيه المنتخب المغربي، والآن فإن اللاعبين المغاربة وكما يقال على من يشيل، إذاً تغيرت المنظومة وأعتقد أن الإرادة لم تعد تلك الصعاب بقدر ماهي قدرة اللاعب على استيعاب أن الدرب ليس سهلاً، ولاعبنا بصفة عامة عند المقارنة هو مزاجي ويحسبها من الأول وليس من الآخر.
هل يتحمل اللاعب العربي البعد، القسوة، شتيمة المدربين، البرد، التمرين في الثلج مثلما هو في الصباح والمساء، نعم، فهناك من هاجر ولا يزال من مصر وكلي يقين من أن اللاعب الخليجي سيصل في نهاية المطاف إلى هذا المنحى.
