مشجع البرازيل ومان يونايتد... يستغرب هجوم quot;الارسناليينquot; عليه! (2/2)
الغول لـ quot;إيلافquot;: خلافي مع عدنان حمد مهني... وهذه حقيقته!
زيد بنيامين من دبي : بعد نحو 13 عامًا من العمل في شبكة راديو وتلفزيون العرب كانت هناك مفاجأة بانتظار خالد الغول، فبعد انتقال القناة إلى العاصمة الأردنية عمّان بدأ دور الغول يتراجع وظهوره على الشاشة ايضًا quot;في اول اجتماع، إثر استلامه شؤون المعلقين وامام جمع كبير من الناس سألت عدنان حمد عن اسباب عدم مشاركتي بالتقديم، فكان رده سيئًا ألا وهو أن العملية مرهونة بالشكل، فقلت له هل يمكن ان اقول عن أن شكلك سيئ هو سبب عدم ظهورك على الشاشة، لأن مثل هذه الاجابة تخرج عن حدود اللياقة والادبquot;، اجابة كشفت انه بعد اكثر من عقدعلى تقديم مئات الاستوديوهات والتعليق اكتشف القائمون على الشبكة ان شكل خالد الغول سيئ، quot;كان يقول ان هذه التعليمات تأتي من الشيخ محي الدين صالح كامل المدير العام لشبكة ARTquot; .
| خالد الغول في غرفة المونتاج تحضيرا لمتابعة المباريات |
بدأت علاقة الغول مع عدنان حمد منذ بطولة كأس الخليج 1986 التي اقيمت في البحرين وبدأت تتطور مع انضمام حمد الى الشبكة عام 1994 ومشاركة الاخير في التعليق على بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الاميركية quot;في كأس العالم الاخيرة 2006، احسست ان الرجل قد تغير واصبح مشحونًا ضدي، ولا يكن لي أيّ ود، وبعد انتهاء دور الـ 16 لم يعطني اي مباراة لأعلق عليها، وحينما سألته قال: انا بحاول احط المعلقين المحبوبين من قبل الجمهور، فرديت عليه بالقول: وهل تعتبرني من الناس الذين يكرههم الجمهور، اذا كان هناك فئة تكرهني، فهناك فئة تحبني حتماً!، لقد وضع نفسه للتعليق على مباراة في الدور ربع النهائي ومثلها في الدور نصف النهائي وكان سيضع نفسه للتعليق على المباراة النهائية لولا أن أمرًا جاءه من فوق لكي يتولى عصام الشوالي التعليق على المباراةquot;.
خالد الغول: الـ BBC عرفتني على الدوري الإنكليزي! |
تراجعت شبكة راديو وتلفزيون العرب في الاونة الاخيرة في نظر الكثيرين، خصوصًا بعدما فقدت حقوق العديد من البطولات الاوروبية المهمة لمصلحة القنوات المنافسة وعلى رأسها الجزيرة الرياضية التي تتمتع بتمويل حكومي مفتوح، وبدأت تركز الشبكة على البطولات العربية التي تقدم لها quot;بثمن بخسquot; يضمن لهم الربح كما يصف الغول quot;صار هناك تذمر من المشاهد، لان النوعية اصبحت متراجعة جداً، على الرغم من ان الشبكة تربح، واصبح النقل بطريقة عشوائية، قنوات ART هي قنوات رائدة، لكنها بحاجة الى منظومة ادارية اكبر وافضل من الموجودة حالياًquot;.
| وهنا يحمل فرحا إحدى الكؤوس |
الزمن لا يرجع الا في الذاكرة، ففي عام 1990 كانت مهمة خالد الغول استضافة استوديو لتحليل مباراة الارجنتين والبرازيل، وكان من بين ضيوف الاستوديو المدرب العراقي واثق ناجي، وكان من مشجعي البرازيل، وبعد فوز الارجنتين بهدف كانيجيا، quot;حمل الكابتن واثق قنينة الماء وارسلها بكل قوته الى الهواء، على الرغم من انني كنت اتوقع انني انا الغاضب فقط بسبب هذا الخروج، فظهر ان هناك اناسا اكثر غضبًا مني!quot;.
بعد ذلك جاء الانتقال الى الـ ART حيث كان على الغول العمل على مدى 18 ساعة quot;لقد سألت كثيراً، عن اسباب بقائي وحيداً على مدى الثلاث السنوات الأولى من عمر الشبكة، ولكن بيني وبين نفسي لم اكن اريد التذمر لأنها كانت فرصة لاثبت جدارتيquot;.
ساهمت تجربة الغول كمدرس لغة انكليزية في تعزيز اداوته في التعليق سواءً على الدوري الانكليزي او الدوريات الاوروبية الأخرى، خصوصًا أن اتقان اللغة الانكليزية يفتح الباب امام فرصة تعلم كثيرة وزيادة الثقافة الرياضية اللازمة لكل معلق خصوصًا قبل تطور اساليب الحصول على المعلومة.
الزعبي ملك المواقف المضحكة!
دخل خالد الغول الى التلفزيون الاردني خلال المرحلة نفسها التي شهدت ظهور محمد قدري حسن، وعثمان القريني والذي يعمل حاليًا مع الجزيرة الرياضية بوجود المسؤول محمد جميل عبد القادر، ثم انضم اليهم لطفي الزعبي، ومحمد المعيني quot;المعلق العربي كان يعتمد على نفسه كثيرًا، يقرأ ويتثقف ويعرف اسماء اللاعبين ويلفظ تلك الاسماء بصورة صحيحة، ولا يعتمد على الدورات التي كانت تقدم لزملائنا في القنوات الغربيةquot;.
ويتذكر الغول المواقف الطريفة التي حصلت مع زميله لطفي الزعبي حينما انهى الاخير التعليق على المباراة بشكر المشاهدين على متابعة (السكرة الكروية) بدلاً من (السهرة الكروية) quot;وبعد اسبوع وجدنا في صحيفة شيحان الاردنية كاريكاتير فيه مذيع ماسك في احدى يديه المايكرفون، والثانية ماسك البطحة بيسكر، وكتبت عنوانا عريضا للكاريكاتير وهو مذيعو اخر زمنquot;، وقد فرح لطفي كثيراً لان الكاريكاتير زاد من شهرته.
وفي احدى المرات قال لطفي الزعبي على احد سباقات الساحة والميدان quot;وبدل ان يقول سباق 10 الاف متر قال سباق 10 الاف كيلومتر، فكلما ما نشوفه نقوله: وصلوا الشبابquot;..
العرب والطليان يتلاقون!
| خالد الغول في مكتبه |
وعلى الرغم من وجود الغول في ايطاليا كان من النادر ان يذهب الى الملعب لمشاهدة مباريات الكالتشيو لمصادفة ايام التغطية مع ايام المباريات في كل دوريات اوروبا quot;الجمهور مجنون بالكرة، الى درجة ان الشرطة تفشل في وضع الحد لهquot;.
زمن الـ Showtime
يتمنى الغول بقاء حقوق الدوري الانكليزي مع شبكة الـ Showtime بحكم انتمائه إلى القناة، واثناء تجوالنا في الشبكة التي تتخذ من احد المباني في مدينة دبي للاعلام يمكنك ان تجد مدى الدقة والتنظيم الذي تتمتع به مكاتبها واستوديوهاتها، ويجد الغول الاجواء (صديقة) للغاية.
برامج (اكتشاف المعلقين)
يرى خالد الغول ان برامج اكتشاف المعلقين مثل هز الملعب ومشروع معلق هي من البرامج التي اعطت فرصة لاصحاب المواهب ليتم اكتشافهم على الرغم من أنه من الصعب الحكم على معلق من خلال التعليق على دقيقتين او ثلاث دقائق.
كلمة اخيرة!
الجمهور العربي لا يحب المدرسة الهادئة، وهي المدرسة التي تتكلم فيها بروية وتعقل وتعطي المعلومة في وقتها، وهي المدرسة التي يعرف بها الانكليز، بل يحب من يصرخ، ولهذا هناك من يعتبرني انني quot;انيم المباراةquot;، ولكن أريد ان اقول ان الطريقة المقتنع بها والتي اشعر بها انني اديت واجبي خلالها هي عبر هذه المدرسة.
لمراسلة الكاتب: [email protected]
مواضيع سابقة للكاتب: http://www.elaphblog.com/zaidbenjamin
