دبي: أعلنت quot;مايكروسوفت الخليجquot; اليوم، عن مشاركتها في دورة هذا العام من quot;منتدى الخليج التعليميquot; و quot;معرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليمquot;، المزمع إقامتهما خلال الفترة بين 10 و 12 مارس 2009 في quot;مركز معارض مطار دبيquot;، وذلك في خطوة تؤكد التزام الشركة المتواصل تجاه قطاع التعليم في المنطقة، وإثراء البيئة التعليمية بالحلول التقنية التي تتيح للطلاب وكافة الأطراف المعنية استثمار طاقاتهم بالكامل.

وفي إطار ذلك، ستعرض quot;مايكروسوفتquot; في منصتها الخاصة، مجموعة من حلول التعليم التفاعلي والشبكي مثل quot;بوابة مايكروسوفت للتعليمquot;، وجهاز الطاولة التفاعلية (Microsoft Surface)quot; والبريد الإلكتروني للطلاب (Live@Edu)، وحلول quot;تطوير محتوى التعليم الإلكترونيquot;، ولوح الكتابة التفاعلي quot;سمارت بوردquot; (Smart Board) وquot;نظم إدارة الصفوفquot;، وغيرها.

وتعليقاً على المشاركة في هذا الحدث المهم، قال مارك إيست، مدير قسم التعليم في quot;مايكروسوفتquot;: quot;نحن على قناعة بأن المتطلبات الجديدة للاقتصاد العالمي تعزز أهمية التعليم في تحقيق النجاح والنمو الاجتماعي والاقتصادي المستدامين. فالتعليم هو المحفز الرئيسي للطاقات البشرية الكامنة في اقتصاد المعرفة. ونحرص في rsquo;مايكروسوفتlsquo;، على الوفاء بالتزامنا المتواصل في العمل مع المدرسين والهيئات التعليمية وشركائنا في القطاع، من أجل توسيع آفاق التعليم عبر الحلول التقنية وتطبيق أساليب جديدة لنقل المعرفة بما ينعكس إيجابا على الطلاب والمجتمعات في كافة أنحاء العالمquot;.

ويهدف المنتدى كذلك إلى تسليط الضوء على القضايا الرئيسية التي تواجه قطاع التعليم في المنطقة، بما في ذلك التعليم الرقمي واستخدام أدوات تعلم وتعليم أكثر فاعلية وكفاءة. وستقيم quot;مايكروسوفتquot; وشركاؤها في قطاع التعليم، عدداً من ورش العمل حول quot;المدارس الإبداعيةquot; وquot;التعليم المتصلquot;، بهدف شرح كيف يمكن تسخير التكنولوجيا في تلبية متطلبات واحتياجات اقتصاد المعرفة العالمي.

من جانبها، قالت سو روثويل، مدير الفعاليات في شركة quot;فيرز آند إكزيبيشنزquot; المنظمة للمعرض: quot;تطوير التعليم بما يلبي المتطلبات الجديدة لاقتصاد المعرفة العالمي، من أكثر التحديات إلحاحاً التي يواجهها العالم اليوم. فالحلول الإلكترونية تلعب دوراً متزايداً في عملية التعليم، ونهدف من خلال التعاون مع rsquo;مايكروسوفتlsquo; في rsquo;منتدى الخليج التعليميlsquo; و rsquo;معرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليمlsquo;، إلى المساهمة في تسهيل وصول المدارس إلى التقنيات، وتعزيز استخدامها في غرف الصفquot;.

ويعد برنامج quot;المدارس الإبداعيةquot; جزءاً رئيسياً من مبادرة quot;شركاء في التعليمquot;، ويهدف إلى تعزيز الوعي العالمي بالطرق التي يمكن للمدارس من خلالها أن تساعد طلابها على اكتساب المهارات اللازمة لتحقيق النجاح في اقتصاد المعرفة العالمي. وفي هذا السياق، تعمل quot;مايكروسوفتquot; إلى جانب المدارس، لإيجاد السبل التي تتيح للأخيرة استخدام التقنيات وتلبية الاحتياجات التعليمية في القرن 21، وكذلك تسليط الضوء على دور الابتكار التقني في دعم منهجية إصلاحية تشمل التوجيه والتقييم والمناهج وتدريب المدرسين، والإدارة المدرسية وتصميم بيئة التعلم.

من جانبه، قال زكي خوري، مدير quot;جلف إيديوكايشن ألياينسquot;: quot;تتيح لنا مبادرة rsquo;شركاء في التعليمlsquo; اتباع منهجية واقعية للارتقاء بالتعليم، تضم كافة الأطراف المعنية وتبتعد عن النظريات المجردة عبر وضع الأفكار المبتكرة حيز التنفيذ. كما أننا نعمل من خلال برنامج rsquo;المدارس الإبداعيةlsquo; على تطبيق التقنيات والأدوات في البيئة التعليمية لتحديد ما ينفع أو ما لا ينفع، حتى نتمكن من إثراء وتعزيز مخرجات التعليم في مختلف أنحاء العالمquot;.

وتشمل المنتجات التي ستسلط quot;مايكروسوفتquot; الضوء عليها في المعرض:

bull;التعاون الشبكي: ستقوم شركة quot;آي تي وركسquot; بعرض خدمات التطبيقات المبنية على quot;بوابة مايكروسوفت للتعليمquot;، إلى جانب خدمة البريد الإلكتروني للطلاب (Live@edu ) وتطبيقات المكاملة.
bull;محتوى التعليم الإلكتروني: ستعرض quot;سيفيكوquot; حلول تطوير محتوى التعليم الإلكتروني، التي يمكن مكاملتها بسهولة مع quot;بوابة مايكروسوفت للتعليمquot;.
bull;إدارة غرف الصف: ستقدم quot;ساناكوquot; نظام إدارة غرف الصف، والذي يتيح للمدرسين استثمار مجموعة من الأدوات التقنية في الصفوف.
bull;التعاون داخل غرفة الصف: ستوفر quot;إتش بيquot; عدداً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة لشرح الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في إثراء التجربة التعليمية.

ويجسد برنامج quot;شركاء في التعليمquot;، التزام quot;مايكروسوفتquot; طويل الأمد بالعمل مع الحكومات، والجهات التعليمية، ومنظمات التنمية والتطوير، والمدرسين، والطلاب وأولياء أمورهم، في كافة أنحاء العالم، من أجل تسهيل وصول المدارس إلى التقنيات، وتعزيز استخدامها في غرف الصف، وتمكين المدرسين وإثراء البيئة التعليمية، وتطوير مخرجات التعليم. ويشكل quot;شركاء في التعليمquot; جزءا أساسياً في مبادرة quot;طاقات بلا حدودquot;، التي تهدف إلى تمكين الناس حول العالم من الاستفادة من مزايا والتكنولوجيا وإمكاناتها.