سلَّط الإعلام الضوء على اعتقال شابين قيل إنَّهما كانا يخطِّطان لإختطاف المغنية المليونيرة، جوس ستون، من دارها الريفيَّة الفخمة في جنوب غرب انكلترا وقتلها.


لندن: أعلنت الشرطة في مقاطعة ديفون في جنوب غرب انكلترا أنها ألقت القبض على رجلين بتهمة التواطؤ على اختطاف مغنية السول الشهيرة، جوس ستون، وقتلها، وقالت إنها عثرت على أسلحة ndash; يُعتقد أنها سيوف ndash; بعد اعتقالها الرجلين بالقرب من دار المغنية الريفية الفخمة بالقرب من بلدة آشهيل.

وعثرت الشرطة أيضًا على حبل وكيس ضخم يكفي لإخفاء شخص، وخرائط تفصيلية، وصور فوتوغرافية لدار المغنية ملتقطة من الجو، لدى إلقائها القبض على الرجلين (33 و30 عامًا على التوالي)، وقالت إنهما توجها الى آشهيل من مانشيستر على بعد 320 كيلومترًا بغرض تنفيذ مخططهما.

وقال ناطق باسم الشرطة لصحيفة quot;ديلي تليغرافquot;إنها تحركت بعد تلقيها بلاغات من بعض السكان المحليين عن quot;غريبين من السود يتصرفان بشكل مثير للشكوك داخل سيارة في زقاق ضيق بالقرب من دار ستونquot;. واعتقل الاثنان، ونقلا الى مركز للشرطة في مدينة إكسيتر للتحقيق معهما.

واعتقلت الشرطة الرجلين أولاً بعد الشك في أنهما يخططان لإحداث الأذى الجسيم مع سبق الترصد والإصرار. لكنها قالت إنها توجّه لهما الآن تهمتي التآمر للخطف والقتل. وعُلم أن 20 محققًا من شرطة ديفون يعملون مع آخرين من مانشيستر لتتبع الأمر، ومحاولة معرفة ما إن كانت أطراف أخرى متورطة فيه، والدافع الحقيقي وراءه.

وعُلم أيضًا أن ستون (24 عامًا)، وهي صديقة شخصية للأمير وليام، لم تكن في دارها وقت إلقاء القبض على الرجلين، لكن يعتقد أنها في مكان ما على الأراضي البريطانية.

يذكر أن هذه المغنية بدأت طريقها الى الشهرة قبل عشر سنوات عندما كانت في الرابعة عشرة من العمر، وفازت بجائزتين للمواهب الغنائية الشابة في مسابقتين نظمتهما quot;بي بي سيquot;. وبسبب إصابتها بالديسليكسيا (عسر القراءة) هجرت الدراسة في سن السادسة عشرة. لكنها استثمرت حنجرتها الذهبية وموهبتها الموسيقية لتغيّر حياتها بالكامل.

ومنذ 2003 أصدرت أربعة ألبومات، بيع منها ملايين النسخ، وكان آخرها في اكتوبر/تشرين الأول 2009، وفي 2006 (وهي في سن العشرين) صارت أصغر أمرأة تحظى بمكان في قائمة quot;صنداي تايمزquot; لأثرى أثرياء بريطانيا، إذ قدرت ثروتها بحوالي 6 ملايين جنيه (9 ملايين دولار وقتها).