يحمل بيار - أليكسيس دوما، المدير الفني لدى Hermès، ساعة السفر Arceau Le Temps Voyageur من Hermès، ويضغط زراً في الجهة الجانبية لعلبتها. في كل مرة يُضغَط فيها الزر، تدور ساعةٌ مصغّرة داخل الساعة حول المحيط الداخلي لقرصها، وتتوقف عند اسم مدينة تلو أخرى لتُظهر الوقت في المنطقة الزمنية المعيّنة.
التشابه العائلي مع ساعة Arceau L’Heure de la Lune، وقد أنتجتها Hermès في عام 2019 وحققت نجاحاً باهراً، واضح تماماً. في تلك الساعة، يُحيط قرصان فرعيان، الأول يُظهر الوقت والثاني التاريخ، بقرص نيزكي مزدان بقمرَين، ينكشِفان ويحتجِبان تدريجاً بحسب تحركات أسطوانتَي الوقت والتاريخ، لتحديد مراحل القمر في نصفَي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي.
في ساعة السَفَر التي أُطلِقت هذا العام، يُعرَض التوقيت المحلي رقمياً في خانة عند الموضع الذي يشير إلى الساعة 12، لكن السحر المميّز يكمن في أسطوانة حائمة تتحرك حول الجزء الداخلي من قرص الساعة، فتصحح الوقت ذاتياً وتحدد الوقت المناسب لدى توقفها عند إحدى المدن المدوّنة على الحافة الداخلية.

