![]() |
| من اليسار إلى اليمين: الملكة رانيا العبد الله والمدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتور سلطان السديري والمدير التنفيذي في منطقة الشرق الاوسط و أسيا وأوروبا لشركة جميناي السيد تارون مهروتري. |
إيلاف: اصطحبت الملكة رانيا العبدالله الأميرة حصة بنت سلمان بن عبد العزيز في زيارة إلى مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل الواقع في جبل النصر. واستمعت المكلة رانيا والاميرة حصة إلى شرح عن وحدة الأسرة الآمنة التي تقدم خدمات متكاملة تحت سقف واحد للحالات التي تراجعها في مجالات الدعم الأسري، من إرشاد نفسي اجتماعي واستشارات قانونية وخدمات صحية، وما إلى ذلك من خدمات تحتاجها لتسهيل الإجراءات.
واطلعت الملكة رانيا الأميرة حصة على الخدمات التي يقدمها المركز في مجال التعليم والتدريب وعلى المساحة المقدمة ليتمكن الاطفال منالتعبير عن أنفسهم بطرق مبتكرة تظهر قدراتهم وطموحاتهم. وجرى الاطلاع على خدمات خط الدعم الأسري الذي يشتمل على خدمة الخط الساخن للأطفال والأهالي الذين يحتاجون إلى أي نوع من أنواع الإرشاد عن طريق الهاتف.
وفي قاعة الطفولة في المركز استمعت الملكة رانيا والأميرة حصة إلى شرح حول مؤسسة نهر الأردن قدمته مديرتها العامة فالنتينا قسيسية، أشارت فيه إلى أن رانيا العبد الله أنشأت المؤسسة عام 1995، ولا تسعى لتحقيق الربح وتهدف إلى تعزيز ديناميكية المجتمع الأردني من خلال إيجاد ودعم برامج اجتماعية واقتصادية وثقافية مستدامة مستقاة من الاحتياجات والأولويات الوطنية هدفها تمكين المجتمعات والأفراد وذلك بالشراكة مع الجهات المختلفة.
وقالت: إن المؤسسة تركز جهودها في مجال حماية حقوق واحتياجات الأطفال من خلال برنامج أطفال نهر الأردن، وتمكين الأفراد والمجتمعات من خلال برنامج تمكين المجتمعات. وأوضحت أن المؤسسة بدأت بالعمل على نقل خبراتها في مجال التنمية المحلية الشاملة إلى المملكة العربية السعودية من خلال الشراكة مع جمعية ماجد بن عبد العزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية.
وقدمت الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون المعوقين الدكتورة أمل نحاس شرحا عن الشراكة بين quot;مدرستيquot; والمجلس الذي يعتبر مظلة قانونية تعنى برسم السياسات وتفعيل التشريعات والمدافعة عن حقوق المعوقين من خلال التنسيق والتشبيك مع الجهات المختلفة. وأضافت: من خلال شراكة المجلس مع مبادرة quot;مدرستيquot; يتم العمل على تقديم خدمات نوعية وإيجاد بيئة صديقة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتدريب وتثقيف أسرهم. وعبرت الأميرة حصة عن امتنانها العميق للملكة رانيا، وأشادت بعمل مؤسساتها وبالنظرة الشمولية لبرامجها.
وتأتي زيارة الأميرة حصة بدعوة من الملكة رانيا العبد الله باعتبارها ممثلة لمركز الأمير سلمان بن عبد العزيز لأبحاث الإعاقة والذي أسس بمنحة من الأمير سلمان بن عبد العزيز قبل عدة سنوات، وممثلة لجمعية الأطفال المعاقين في المملكة العربية السعودية التي يرأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وجمعية إنسان لرعاية الأيتام التي يرأسها الأمير فيصل بن سلمان عبد العزيز. ويذكر سمو الأميرة حصة بنت سلمان عضوة غير متفرغة في هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.
ويهدف مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل لتوعية الأفراد ومقدمي الخدمات وصانعي القرار بالتحديات المتعلقة بالإساءة للأطفال وإهمالهم، ويوفر المركز فرص تدريب للطلبة والباحثين والمتخصصين العاملين في مجال الطفولة محليا وإقليميا.

