واشنطن: افاد المركز الاعلامي حول عقوبة الاعدام انه في حال صدور حكم بالاعدام بحق جوهر تسارناييف لادانته في اعتداء بوسطن، فسوف يكون رابع شخص تنفذ فيه العقوبة القصوى على المستوى الفدرالي في حوالى اربعين عاما في الولايات المتحدة.
واوضح ريتشارد ديتير مدير المركز لوكالة فرانس برس ان عقوبات الاعدام quot;نادرة للغايةquot; على الصعيد الفدرالي والحكومة الاميركية لا تطلب انزال العقوبة القصوى الا في حال وقوع quot;جريمة غير اعتياديةquot;.
ولم يتم اعدام سوى ثلاثة اشخاص على المستوى الفدرالي منذ معاودة العمل بعقوبة الاعدام في الولايات المتحدة عام 1976.
وخلال الفترة ذاتها تم اعدام 1328 شخص اثر ادانتهم على مستوى الولايات الاميركية. وينتظر حاليا 59 معتقلا تنفيذ هذه العقوبة في انديانا، مقابل اكثر من 3100 في سجون مختلف الولايات، استنادا الى معطيات المركز الاعلامي حول عقوبة الاعدام.
وتبقى اشهر هذه الحالات الفدرالية النادرة حالة تيموثي ماكفي الذي اعدم في 11 حزيران/يونيو 2001 بحقنة قاتلة في سن الثالثة والثلاثين لادانته في اعتداء اوكلاهوما الذي اوقع 168 قتيلا عام 1995.
وبعد فترة قصيرة اعدم خوان غارثيا في 19 حزيران/يونيو 2001 لادانته بقتل ثلاثة اشخاص متحدرين من اميركا اللاتينية في مسالة تهريب مخدرات في تكساس، ثم اعدام المقاتل السابق في الخليج لويس جونز في 18 اذار/مارس 2003 لادانته باغتصاب وقتل عسكرية في تكساس.
ونفذ الحكم بالثلاثة في غرفة اعدام فدرالية في انديانا. وقال ديتير انه اذا ما حكم على جوهر تسارناييف بالاعدام ونفذ الحكم quot;من شبه المؤكد ان ذلك سيجري في اندياناquot; غير انه بوسع القاضي ان يختار ولاية اخرى، لان ماساتشوستس التي وقع فيها اعتداء بوسطن الغت عقوبة الاعدام.
لكن في بعض الحالات الاخرى quot;البالغة الفظاعةquot; لم تطلب الحكومة الاميركية عقوبة الاعدام، ومن ابرز هذه الحالات تيد كازينسكي الذي نفذ حملة تفجيرات اوقعت 3 قتلى و23 جريحا واريك رودولف الذي قام بعملية تفجير خلال دورة الالعاب الاولمبية في اتلانتا اوقعت قتيلين و150 جريحا، وكلاهما حكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وقرار طلب عقوبة الاعدام على الصعيد الفدرالي منوط بوزير العدل اريك هولدر بتوصية من لجنة مؤلفة من الدفاع ومن مدعين عامين فدراليين، وهو ما quot;لن يحصل قبل اسابيع وربما اشهرquot; بنظر ديتير.
