ليس بالاغتيالات يخُدم اليمن؟!
من الطبيعي أن يكون هناك رؤى مختلفة بين من يريدون خدمة دولهم، وأن يتصاعد التنافس بينهم، ومثل هذا يكون من خلال الحوار، والمناقشات، على طاولة واحدة، يُصغي الجميع لكل الأقوال، وتُحترم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن وجهات يبلغ 21,204 نتيجة.
من الطبيعي أن يكون هناك رؤى مختلفة بين من يريدون خدمة دولهم، وأن يتصاعد التنافس بينهم، ومثل هذا يكون من خلال الحوار، والمناقشات، على طاولة واحدة، يُصغي الجميع لكل الأقوال، وتُحترم
أعاد عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سدّ النهضة، أزمة تقاسم مياه النيل إلى الواجهة، في خطوة رحبت بها القاهرة والخرطوم، بينما لم يصدر أي رد رسمي من أديس أبابا حتى
المراقب لما ينشر عبر منصة "إكس" وبقية وسائل التواصل الاجتماعي، يجد حالة من الاحتقان التي تعاني منها الفضاءات العامة المختلفة في طرائق التعبير لدى البعض، قد تكون جلية في المجال الري
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية على البلدان التي لا توافق على خطته لضم جزيرة غرينلاند، في وقت يزور فيه وفد من الكونغرس الأمريكي، يضم ديمقراطيين وجمهوريين، العاصمة الدنماركية كوبنهاغ
دبلوماسية خليجية فاعلة تتقدم في لحظة إقليمية حرجة لتجنيب المنطقة حرباً مدمّرةً وترسيخ خيار السلام والاستقرار.
بداية كل عام تُمثل لكثيرين بداية جديدة نحو تحقيق أهداف وتطلعات مستقبلية فيضعون الأهداف، لكن الأيام تمضي ويتراجع البعض عن تلكُم الأهداف بدلاً من أن يتقدم نحوها، فما الأسباب؟ وكيف يمكن أن يكون هذا العام
انتشار الألفاظ البذيئة بعد عام 2003 يعكس تراجعًا أخلاقيًّا وثقافيًّا يهدد الحوار العام ويقوّض القيم الاجتماعية.
الذوق العام لا يقتَصرْ على فئة من الناس دون غيرها أو منطقة دون غيرها أو دولة دون غيرها، فالذوق العام موجود، حيث يوجد الإنسان لكِنه يتنوَّع ويتلوَّن حسب رقي وتقدم وحضارة الإنسان. ال
تخيّل معي هذا المشهد «الأوسكاري» المتكرر: غرفة اجتماعات فخمة، طاولة بيضاوية تلمع من فرط النظافة، يجلس على رأسها «المدير» أو «المسؤول الهمام»، وحوله حاشية من الموظفين والمستشارين بو
الحديث عن فراغ السلطة بعد سقوط النظام الإيراني يُستخدم لتبرير بقائه، بالرغم من وجود بديل منظم وبرنامج انتقالي واضح للمعارضة.
