الهريسة في الجليب
حينما خرجنا من المسجد الشهير بحي «السياسب» بالمبرز، بعدما استمتعنا لحديث الشيخ أبو إبراهيم كعادتهما عصر كل يوم في رمضان، التفتت أم عبد الوهاب لجارتها أم فهد وقالت لها مستحية: أطلب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن آه منك يبلغ 213 نتيجة.
حينما خرجنا من المسجد الشهير بحي «السياسب» بالمبرز، بعدما استمتعنا لحديث الشيخ أبو إبراهيم كعادتهما عصر كل يوم في رمضان، التفتت أم عبد الوهاب لجارتها أم فهد وقالت لها مستحية: أطلب
دائمًا يتساءل الشخص عن كيفية تخطي التحديات والأزمات والمنغصات الحياتية على اختلافها، من ألم وغل، وحقد، وغيرة، وفراق، ومرض -حمانا الله وإياكم- وتشعر أحيانًا بأنك شخص غير مرغوب، أو عدم العدالة بينك وبين زميلك البليد في العمل، أو ببساطة الغوص في براثن الاكتئاب دون سبب يذكر، كل هذه الأحداث وغيرها من النوائب دفعت أبلغ الشعراء والأدباء إلى نسج الأبيات والمعلقات المديدة والقصص والروايات العديدة، في الحقيقة، إن هذه الأمور متوقعة ماعدا في المدينة التخيلية الفاضلة التي أرسى قواعدها الفيلسوف أفلاطون، أعلم تمامًا أن الحديث هين وأن الالتزام بما يقال لا يُنال سوى بشق الأنفس، حتى تلك المدينة الأفلاطونية لن تخلو من المنغصات! نعم، إن فكرة أفلاطون ليست أفلاطونية بالمعنى الحرفي، بل تحمل في طياتها معاني الطبقية من خلال تقسيم المجتمع إلى طبقات مختلفة هي: الحكام الفلاسفة، والمحاربون، والعاملون، ويتجلى هنا معنى المحدودية والسيطرة على كل طبقة، ففي حال تطبيقها، سيصعب ظهور فئة جديدة، أو ارتقاء فرد من فئة ما إلى أخرى، أو نزوله إلى دونها احتمالًا، وقد قال سقراط عن أفلاطون: «كل ما يقوله أفلاطون خاطئ»، إذن، أين المفر؟ ومتى أصل إلى السعادة؟ إن الحياة في أساسها عبارة عن سلسلة من التجارب والأحداث والذكريات، ويتوسط كل ما سبق بعض اللحظات السعيدة والراحة والرخاء، وما يسعنا أن نفعله هو معرفة هذه الحقيقة أولًا، ثم الاتسام بالمرونة وعمل أفضل ما يمكن فعله في ذاك الموقف، فإن التشبث بخطة يتيمة يدل على التصلب والنزعة إلى السيطرة على كل الأمور، لذا يتذمر المتذمر ويسخط الساخط عندما لا تتماشى المخرجات مع المأمول مسبقًا، قد تكون سعيت وعملت وبذلت، ومع ذلك لن تكون النتيجة حتمية، فهل ذلك سيء؟ كلا، لأن الرضا وشاح حياة العاقل، من هنا، نستنبط ألا شيء في الحياة حتمي ومحسوم، وأن الأيام دُول ودوام الحال من المحال، والأهم من ذلك، أن المعنى الذي نبحث عنه خلف كل مدلهمة، قد يتوارى عن الأنظار والأذهان إلى الأبد، وتبقى الخيرة فيما اختاره الحكيم العدل، وألطافه الخفية -جل جلاله وتقدست أسماؤه وصفاته- بعباده.
على وزن أغنية الجسمي «لقيت الطبطبة» فإن هناك كثيرين من جماهيرنا العربية لهم مشاعر سهلة الانقياد وسهلة الإقناع، وبالتالي سهلة الدغدغة، فلا تحتاج للكثير كي تتمكن من دغدغة مشاعرها والحصول على تصفيق حار ونيل الإعجاب منها.
وتتساقط أوراق الخريف... تتطاير تراقص النسائم والأعاصير... تلين وترقُّ وتتخلّى...مع أنَّ جذورها لا تزال بالأرض متشبّثة، متعلّقة، متأصّلة!
هذه ترجمة لقصة "يد الشبح" للروائية السويدية سلمى لاغرلوف، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب في سنة 1909.
الحرب في أوكرانيا أوحت لمجلة "فلسفة" في نسختها الفرنسية(العدد 158-ابريل 2022) بتخيّل حوار بين ثلاثة من فلاسفة ألمانيا الكبار: كانط وهيغل ونيتشه. في ما يلي نص الحوار
من عظيم نعم المولى سبحانه عليّ أن خصَّني في مثل هذا اليوم بأيقونةِ حياتي وقمر قلبي فأحالت رمضاء حياتي إلى جَنّات وارفات، وفراديس ناضرات.
الصورة التي يبحث عنها كل مخرج تلفزيوني في الواقع أو في الخيال، حسب خبير الدراما جون يورك "هي دائمًا تلك الصورة المقربة لوجه الإنسان
تسرقنا الحياة ولا نشعر بها، ويطول الغياب كلما أسرفنا في البحث عن الذات والمال والكرسي والمكانة الاجتماعية، واللهث خلف المجهول علمنا بأنه السراب المفقود.
«لقد كان شعرنا العربي التقليدي في الغالب الأعم من الحالات، شعر أبيات لا شعر قصائد. ومن هنا جاءت التعبيرات العديدة التي تتحدث عن الشوارد - بيت القصيد - عيون الشعراء».
