معلقات اليمن
عفوك مولاي ثم عفوك. لم يعد لدي شك في أن صاحبنا الرئيس الأميركي رجل مغامر ولا يحسب حساباً لشيء أو لأحد. آخر أخباره تؤكد تماماً هذه القناعة، بعدما أعلن قبل أيام إنشاء بارجة حربية جدي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أبي فراس الحمداني يبلغ 43 نتيجة.
عفوك مولاي ثم عفوك. لم يعد لدي شك في أن صاحبنا الرئيس الأميركي رجل مغامر ولا يحسب حساباً لشيء أو لأحد. آخر أخباره تؤكد تماماً هذه القناعة، بعدما أعلن قبل أيام إنشاء بارجة حربية جدي
كم أستغرب دخول كلمة «شعر» القاموس السياسي العربي، وبصورة خاصة اللبناني منه. فهذه العبارة، التي لا علاقة لها أساساً بالخطاب السياسي ومفرداته، باتت تتكرّر باستمرار على لسان السياسيين
بدأت الحركة «السوريالية» منتصف عشرينات القرن الماضي في باريس، على يد الشاعر أندريه بروتون. كانت نقضاً لكل ما هو مألوف، أو كلاسيكي في الشعر، ثم شملت جميع أنواع الفنون. ومع الوقت، أص
للمطلع الشعري أهمية بالغة في نفوس الشعراء وعند من يتذوقون الشعر، وليس المطلع مفتاحاً للقصيدة أو مصراعاً فحسب، بل هو شعلة الإبداع الأولى التي تنبه الإحساس، وتوقظ العواطف، وتبعث على الجمال.
الشعر عند أبي الطيب المتنبي، في المدائح والمراثي، تصوير لما يتمنى المتنبي أن يكون الحاكم، وهو الذي وجده ردحا طويلا، في الأمير سيف الدولة الحمداني.
التقاليد والحداثة ليستا مجرد أوصاف نُطلقها على نمط المعيشة، ولا هي وظائف نضيفها إلى هذا النمط أو ذاك، كي يعمل بطريقة محددة. بل هي أنساق متعارضة، أو «بارادايم» حسب التعريف الذي اقترحه توماس كون.
إذا سألت: متى بدأ الشعر؟ أجابك ابن رشيق، قائلاً: «كان الكلام كلُّه منثوراً فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقِها، وطيبِ أعراقها، وذكر أيامِها الصالحة، وأوطانِها النازحة».
أبو فراس الحمداني، الفارس المقاتل والشاعر الفحل، ولد وعاش في زمن عربي فيه الكثير من القلق، ولم يغب عنه حلم العظمة والكبرياء.... في بلاط ابن عمه سيف الدولة الحمداني الذي حكم حلب، وأقام مجالاً سلطوياً له..
بعد عشرين عاماً فاتت، أو قرنين مقبلين، لن يمنح التاريخ أي نوع من الشرعية أو الوقائية للعدوان الأميركي - البريطاني على العراق في عام 2003. وإذا أردنا أن نقيس قواعد تلك الحرب في القانون الدولي،
سبق أن كتبنا مقاطع عن التنوخي وقلنا إنه عاش في زمن كان فيه الأدب قد أرسى أطنابه، والشعر قد حط رحله وفتح أبوابه، ذلك العصر الذي كان يزخر بالكثير من الأدباء والشعراء، فهو عصر المتنبي..
