ربط غزة بالجمهورية التركية؟.. اقتراح داود أوغلو يقلب التواصل
في خضم التصريحات التي تظهر هنا وهناك، أطل رئيس "حزب المستقبل" المعارض في تركيا أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي الأسبق، اليوم الأربعاء
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أحمد داوود أوغلو يبلغ 370 نتيجة.
في خضم التصريحات التي تظهر هنا وهناك، أطل رئيس "حزب المستقبل" المعارض في تركيا أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي الأسبق، اليوم الأربعاء
وصل التنافس الانتخابي التركي إلى ذروته في ظل أجواء شديدة التعقيد بعد أن أضحى المشهد صراعاً بين كتلتين، والاستطلاعات لم تستطع حسم أي منهما سيكون الفوز من نصيبه
في خلفيات الدور القطري هذه المرة عوامل جديدة قديمة. فهو أولاً سبق أن انغمس في متابعة تفاصيل الأزمة الراهنة منذ تأزّم الوضع في البلد في عهد الرئيس السابق العماد ميشال عون. لكنه اعتمد سياسة حذرة جداً..
يبدو أن تركيا أضحت على موعد مع زلزال آخر يفوق زلزال الطبيعة الذي تعرضت له في السادس من فبراير/ شباط الماضي
في سباق انتخابي يُعد واحداً من أهم السباقات الانتخابات في تاريخ تركيا الحديث، لا سيّما أنّه يتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية عام 1923
تركيا في لحظة اضطراب استثنائية بأثر الزلازل المروعة التي ضربت جنوبها، قتلت ودمرت وشردت مئات آلاف الأسر. والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، في لحظة اختبار غير مسبوقة بحجم تحدياتها وأزماتها،..
ما تشهده تركيا من إحتقان في هذه الانتخابات المرتقبة هي مشاهد استثنائية، وآمال مرتفعة في تصحيح المسار السياسي والاقتصادي والانتصار للإرادة الشعبية المختطفة من حزب العدالة والتنمية بتحالف لم يسبق..
رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، على اتهامه من قبل المعارضة التركية بخيانة الأمانة بعد بيع جزء من بورصة إسطنبول لدولة قطر.
أخطأ كثيرون في فهم المحتوى الحقيقي لما يمكن اعتباره «أحزاباً إسلامية» تركية ابتداء من «حزب الرفاه» الذي أسسه نجم الدين أربكان، وامتداداً إلى حزب «العدالة والتنمية» الذي أسسه جناح الشباب المتمرد
خطأ «أردوغان» الجوهرى أنه لم يتعلم من التاريخ ولا يفهم الواقع.
