العرب وجائزة نوبل
بعد أن حصل الدكتور عمر ياغي مع آخرين على جائزة نوبل في الكيمياء، مع الأسف، انصب الحديث على أي دولة من الدول ينتمي إليها الدكتور، بدلاً من الحديث الأعمق للنظر في ملف (العرب وجائزة ن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أحمد زويل يبلغ 340 نتيجة.
بعد أن حصل الدكتور عمر ياغي مع آخرين على جائزة نوبل في الكيمياء، مع الأسف، انصب الحديث على أي دولة من الدول ينتمي إليها الدكتور، بدلاً من الحديث الأعمق للنظر في ملف (العرب وجائزة ن
كانت ومازالت مصر، الرائد لكل الاتجاهات الفنية والثقافية والاجتماعية، ومن يظن غير ذلك فهو مخالف للحقيقة والواقع الذي نعرفه منذ فجر التاريخ الثقافي الذي لا ينحصر ضمن حدودها الجغرافية
لفتنا، جنابك، غير مرة، إلى أننا المنطقة الأقل استحقاقاً لجوائز «نوبل» في سائر أنواعها. وكلما فكرنا في الأمر، غاب عنا السبب، أو الأسباب. لكن طرح التساؤل وتكراره قد يساعد، ربما، في ت
قال شاعر تشيلي بابلو نيرودا «شاعر القرن العشرين بكل للغات»، إنه ما من كاتب في العالم إلا ونام وهو يحلم بالفوز بجائزة نوبل. وقد كان هو من أشهر الفائزين. وتُعطى نوبل لأديب معين، وفي
كثيراً ما يحدث خلط بين المسلم والمتأسلم. الفروق تحتاج إلى توضيح لأن من يدفع الثمن هم الغالبية العظمى من المسلمين المسالمين حول العالم وليس القلة من المتأسلمين المتطرفين.
محمد صلاح ظاهرة رياضية عالمية لم تأتِ من فراغ، بل بجهد واحترافية، مما يجعله مثالًا للعمل الجاد والمثابرة، في مقابل بيئة عربية تفتقر إلى تقدير الكفاءات والعمل الجاد.
هذا سؤال عصي عن الإجابة، لا سيما في مناطق الإبداع إذ يخضع الأمر للذائقة ومستويات الثقافات المختلفة، والخلفيات الأيديولوجية أيضاً، وربما الأهواء في ظل تاريخ عربي طويل من التراشق والاشتباكات اعتدناه كعر
تتفاخر بعض الدول اليوم (الولايات المتحدة الأميركية، كندا، أستراليا، وبعض كبريات المدن الأوروبية مثل لندن وباريس وبرلين) وتتباهى على الصعيد العالمي بأنها دول كوزموبوليتانية. وهي صفة تُطلق على تلك الدول التي تستوعب وتحتضن تنوعاً ثقافياً واجتماعياً واسعاً، لتتحول إلى ما يشبه البوتقة، تذوب فيها ثقافات وأعراق وجنسيات عديدة ومختلفة، وتشكل معاً مجتمعاً متنوعاً ومتعدد الأوجه، لكنه يعمل ككلّ متكامل غني ومتآلف ومتناغم.
أهمية الفضول في العملية التعليمية ودوره في تطوير التفكير النقدي والإبداعي، حيث كان سببًا رئيسيًا في العديد من الاكتشافات العلمية الكبرى.
كثرت هذه الآونة المقالات التي تحمل عنواناً واحداً تقريباً: لماذا لا نتعلم من الصين؟ لماذا لا نقلد الصين؟ لماذا تسبقنا الصين... إلى سائر علامات الاستفهام المتضمنة علامات الإعجاب والتعجب، بما حققته إمبراطورية الحرير الناعم والسور العظيم.
