هل كان اليهود عبيداً للمصريين؟
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" دراسة لباحث إسرائيلي تسلط الضوء على فرعون غامض في الزمن، وتفتح الطريق للبحث في تأريخ الخروج.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أحمس يبلغ 73 نتيجة.
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" دراسة لباحث إسرائيلي تسلط الضوء على فرعون غامض في الزمن، وتفتح الطريق للبحث في تأريخ الخروج.
لو سألنا طفلاً في السنة العاشرة من عمره في أي بلد في العالم وذكرنا له كلمة مصر، فسيقول على الفور: مصر هي هرم الملك خوفو، وأبو الهول، والمومياوات، والفرعون الذهبي الصغير - توت عنخ آمون!
ما زلنا نتحدَّث عن الكشف الأثري الكبير الذي قمت بالإعلان عنه في مؤتمر صحافي عالمي بالأقصر في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. ولاقت أخبار الاكتشافات المعلنة صدى كبيراً في العالم كل
ظل الحب عند المصريين القدماء محفزا لابتكار أساطير عديدة وأشعار وأدبيات بلورت صورة أقرب لمشاعر المصري القديم بمختلف المفردات والصور البلاغية، مجسدا لها بكل ما ملكه من إمكانات مادية.
يُعدّ المؤتمر الصحافي العالمي الذي أُقيم يوم الثامن من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي في الأقصر، تحت عنوان «في ظلال معبد الملكة حتشبسوت - اكتشافات أثرية للبعثة المصرية»، واحداً من
تم الكشف عن جبانة ضخمة في البر الغربي من الأقصر، وكانت أولى المفاجآت أن الذين دُفِنوا بهذه المقبرة عبارة عن مطربين ومطربات، وموسيقيين للإله آمون، وذلك خلال عصر الأسرة الخامسة والعشرين من العصور الفرعونية التي تعود إلى نحو 500 قبل الميلاد. ومما لا شك فيه أن هذه المقبرة من المقابر القلائل التي خصصت لفئة معينة من الناس يمتهنون صنعة أو حرفة واحدة؟! وفي حالتنا تلك كانوا هم المطربين، أو لعله من الملائم أكثر أن نسميهم المنشدين، الذين كانوا ينشدون في احتفالات الإله آمون التي كانت تتم داخل معبده بالكرنك بالبر الشرقي للأقصر.
غيرت المسيرات الاستراتيجيات العسكرية في المنطقة خلال العقد الماضي، ويُتوقع أن تصبح تلك التغييرات أكثر جذرية خلال العقد القادم.
كشفت مصر عن مقبرة ملكية فرعونية جديدة، ربما تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة التي حكمت البلاد قبل 3500 عام، خلال أعمال حفائر البعثة المصرية الإنكليزية المشتركة في البر الغربي بالأقصر في جنوب البلاد.
في وقت تكثف فيه تركيا عمليات الحفر قبالة ساحل قبرص، تبدأ الجمعة محادثات بين الرئيس القبرصي، وزعيم القبارصة الأتراك، فما هي حكاية قبرص؟
التقى وزير الدولة للقوات المسلحة البريطانية مارك لانكستر مع وزير الدفاع المصري الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة والانتاج الحربي، حيث بحثا سبل توثيق أواصر التعاون العسكري.
