عالم ماسك... «الماسخ»
الحياةُ بلا معنًى قاتلة قاتمة، والإغراق في الراحة والمتع يفقدها طعمَها مع الوقت، فتصبح عاديةً موغلة في العادية مع تقادم الأيام وكرّ الليالي وفرها.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أسباب جذرية يبلغ 482 نتيجة.
الحياةُ بلا معنًى قاتلة قاتمة، والإغراق في الراحة والمتع يفقدها طعمَها مع الوقت، فتصبح عاديةً موغلة في العادية مع تقادم الأيام وكرّ الليالي وفرها.
عادة يبدأ العام بأمنيات عن السلام والوئام. الأعوام القليلة الماضية شهدت تضاؤلاً وانكماشاً لهذه العادة. فأحوال العالم أبعد ما تكون عن قيم السلام وقواعد الوئام. ويبدو أن هذه الأحوال
تُسلّط جولة الصحافة لهذا اليوم الضوء على مقال يشرح كيف ازداد اعتماد الغرب على تركيا في ظل التحولات الجيوسياسية، وآخر يناقش أسباب تمسّك دول أمريكا اللاتينية
إشعال الأزمات او اتخاذ إجراءات من قبل أي طرف لإضعاف منافسيه قد يحقق الغاية منه او بعض أهدافه، لكن في ذات الوقت يفتح الباب للتفكير بأخذ خطوات وتوجهات من المنافسين تحميهم مستقبلاً وت
في محافظة قابس جنوبي تونس، تصاعدت الاحتجاجات خلال هذا الشهر وسط موجة من الغضب الشعبي نتيجة تدهور الأوضاع البيئية وتوالي حالات الاختناق بسبب التلوث.
تقرير أممي جديد يكشف: النساء يقمن بـ 2.5 ضعف أعمال الرعاية غير المدفوعة مقارنة بالرجال، ويشغلن فقط 30% من المناصب الإدارية، فيما تهدّد وظائفهن أكثر من غيرهن بسبب الذكاء الاصطناعي.
أكثر أسباب إخفاق القادة، وعلى كل المستويات، غياب الرؤية والقدرة على التغيير، أكثرهم يسير على سياسة من سبقه، فيصبح أسير الماضي وقيوده ومحدداته، وحتى على
في أعقاب الحريق الكارثي الذي اندلع في سنترال رمسيس وأدى إلى شلل شبه تام في خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر
فالمسألة أعمق مما تظن، والبحث العلمي يكشف عن أسباب نفسية خفية وراء تأجيل المهام... وبعضها يرتبط برحمتك لنفسك!
غياب الدور الفاعل للجامعة العربية وتراجع تأثيرها السياسي يستدعي مراجعة جذرية لمكانها ودورها واختيار قيادة قادرة على التعبير عن صوت عربي موحد في مواجهة
