عودة الضربات وشبح تبدد الاتفاق
لم تكن أيام ما بعد الاتفاق بين «حماس» وإسرائيل مطَمْئنة. هدأت الحرب قليلاً، وانتهت موجات احتفالٍ مصحوبة بالخطابات، ولكن بعدها واجهت الأطراف وعورة الواقع وتبدّت معضلات التنفيذ.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أسمنت يبلغ 828 نتيجة.
لم تكن أيام ما بعد الاتفاق بين «حماس» وإسرائيل مطَمْئنة. هدأت الحرب قليلاً، وانتهت موجات احتفالٍ مصحوبة بالخطابات، ولكن بعدها واجهت الأطراف وعورة الواقع وتبدّت معضلات التنفيذ.
شن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على أهداف في اليمن، بعد يوم من تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي باستهداف الجماعة اليمنية رداً على استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب.
فقدتُ ابني الأصغر الغالي الذي لا يعوّض، مهدي، بسبب جهل أحد سائقي تلك المعدات الثقيلة وسوء إدارة مسؤولي الشركة، معدة ثقيلة من دون إضاءات تسير ببطء ليلاً في المكان الخطأ في حارة الأم
كلّهم يحملون مفاتيح بيوت لم تعد موجودة، كلّهم يزرعون الخضار في شرفات من أسمنت مكسور. كلّهم ي
ما بين «الشؤون» الخارجية و»العلاقات» العمالية علا «شأن» اسمه في مقامات «الحقائق» وأعتلى «متن» صداه قوائم «الوقائع» ومضى يعزز «صروح» الأثر بتأثير «السفير» وأثر «الخبير» في سيرة تجللت بوقع «الاحتراف» وتكللت بواقع «الاستشراف».
في الآونة الأخيرة، استحوذت على اهتمامات الرأي العام في ليبيا قضيتان. الأولى تمثّلت في إعلان الموازنة التسييرية لعام 2024. والثانية قضية فساد كُشف عنها عبر برنامج تلفزيوني عنوانه «فلوسنا»، مهتم بالكشف عن قضايا الفساد، ويتولّى إعداده وتقديمه صحافي اسمه أحمد السنوسي، تعرّض بعدها للخطف والاعتقال في طرابلس من قبل أحد الأجهزة الأمنية، ثم أُفرج عنه فيما بعد من قِبل مكتب النائب العام.
كتبت، الأحد الماضي، عن أهمية الاندماج، واليوم أكتب عن كيفيته وكذلك أتحدث عن الاستحواذ، وسبب استدعائي مقال الأسبوع الماضي هو الخيط الرفيع ما بين الاستحواذ والاندماج، فبينهما «شعرة معاوية».
أدانت لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية، مستثمراً بمخالفة نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية، وفرضت عليه غرامة قدرها 1.75 مليون ريال، وألزمته بدفع 2.03 مليون ريال.
سورية والنظام دخلا على الخط وأصبح التمييز واضحا بين من يقف مع النظام أو ضده، ومن يؤيد تركيا– إردوغان أم ضدها، لدرجة أن «عمى الألوان السياسي» كان هو السائد في التعامل مع ضحايا كارثة طبيعية ضربت سورية..
منذ انطلاقة كأس العالم الأخير والأفضل والأجمل في دولة قطر، لازمني حنين جارف إلى صباي وباكر حياتي، فما إن تنطلق مجريات المباراة، حتّى تتحول الشاشة البلورية أمامي إلى مسرح خاصٍّ بذكرياتي، ويرحل خيالي..
