النقد الاستعماري ومجتمعات الانقسام
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية، 1974). وبلغ الذروة في كتاب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إدوارد سعيد يبلغ 643 نتيجة.
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية، 1974). وبلغ الذروة في كتاب
أغلى دواء في العالم يقدر بـ 1.79 مليون جنيه استرليني، ساعد إدوارد المصاب بالضمور العضلي الشوكي، على المشي لوحده.
لم يكترث الروائي ويليام فوكنر بالعالم خارج حدوده، بينما إرنست هيمنقواي اهتم ببقية العالم، ولكن بشكل محدود جدًا، وفيليب روث لاتوجد أيضًا في رواياته إلا القليل من المشاهد المتعلقة با
خبراء القانون الدولي يحذرون من أن الدولة الفلسطينية التي يبشر بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لن تقوم لها قائمة إلا إذا قررت الدولة الغربية فرض عقوبات على إسرائيل.
باستعادةِ رسالة الجاحظ «الحنين إلى الأوطان»، وهو الجدّ الأقدم للمثقّفين العرب والمُسلمين، نُدرك حقيقةَ المُعاناة الإنسانيّة الفائقة للمُهاجرين والمُهجَّرين والمَنفيّين في عالَمِنا.
يحب أهل الرّيف شرب الماء من رأس النبع كما يقولون، وفي ترجمة الشعر، اشرب أنت من رأس اللغة، وإذا قرأت قصائد مختارة من بوشكين مترجمة من الروسية إلى العربية مباشرة أنجزها الشاعر العر
قيل الكثير عن زمننا هذا، زمن الرثاثة والانحدار، ومن بين تداعياته "المريرة" ربما، ذاك الإحساس بالعجز عن مجاراة واقعٍ مؤلم، بالغ الرثاثة، تغنٍّ بـ"الزمن الجميل" واستدعائه كلما اشتدّ الوجع، واختنق الصراخ
لحظات فريدة وراسخة في أذهان متابعي بطولة ويمبلدون لكرة المضرب تحكي حكاية أهم بطولات "الكرة الصفراء"
التوتر بين الحضارات لا ينبع فقط من اختلافات دينية وثقافية بل من جهل متبادل تغذّيه السياسات والإعلام، كما يوضح الخلاف بين صامويل هنتنغتون وإدوارد سعيد في
ليست "الدوحة" مجرد مطبوعة تعود إلى الصدور، بل هي كينونة ثقافية تعيد تموضعها في الزمان والمكان، لتتحدث بلغات متعددة، فتلامس عمق الإنسان العربي وهمومه وتطلعاته، وتستدعي صوته الداخلي للحديث مع ذاته.
