الجنرال الأكبر
كان فرانسيسكو فرانكو آخر ديكتاتور أوروبي، عندما تُوفي في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 1975 دخل في غيبوبة طويلة لم يخرج منها، لكن شاعت، آنذاك، دعابة تقول إنه أفاق فجأة، وسمع أصواتاً في
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إرنست همنغواي يبلغ 80 نتيجة.
كان فرانسيسكو فرانكو آخر ديكتاتور أوروبي، عندما تُوفي في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 1975 دخل في غيبوبة طويلة لم يخرج منها، لكن شاعت، آنذاك، دعابة تقول إنه أفاق فجأة، وسمع أصواتاً في
د. باسمة يونس مع تحولات اللغة واستبدال الجمل الطويلة بالصور السريعة، هل على الكاتب أن يظل وفيّاً لأسلوبه، متماسكاً كجبل في وجه العواصف، أم عليه أن يشكّله بحسب عصره؟. إن أسلوب الك
ارتبط اسم فيديركو غارسيا لوركا بالحزن. صورة طاغية من دون سواها لأشهر شعراء الأندلس، بعد حياة من العطاء الأدبي لم تدم أكثر من 19 عاماً، وانتهت بخطفه واغتياله (1936) على أيدي الزمر ا
البندقية ترتدي القفازات البيضاء... لكنها تتصبب من التوتر. بين الرفاهية المطلقة والرفض الشعبي، حفل بيزوس المرتقب يمزج التناقضات كزواج مُعلن بين الرأسمال والرمزية.
في العنوان محاولة اقتباس أو إسقاط أدبي على واقع سياسي، يبدأ من صاحب رواية «وداعاً للسلاح» للكاتب العالمي إرنست همنغواي، إلى ما دونته الكاتبة الكردية روناك
القراءة فعل نبيل تتعدد أشكاله لكنها تتراجع تقليدياً أمام طرق جديدة لاستيعاب العالم.
بعث أديب شبه معروف يُدعى جورج أورويل بمخطوطة عنوانها «مزرعة الحيوان»، إلى دار نشر أميركية، يرأسها كبير شعراء الإنجليز أوائل القرن الماضي «تي.إس. إليوت». يقلّد الكتاب إلى حدِّ بعيد
لطالما كان غلاف الكتاب واجهة العالم الأدبي، يحمل رسالة المؤلف الأولى للقارئ، ويعبر عن روح العمل بين دفتيه. شهدنا هذا الصيف حدثاً يعكس قيمة هذه الأغلفة عندما بيع الغلاف الأصلي لكتاب "هاري بوتر"
حتى اليوم، وربما إلى زمن طويل، تكتب المقالات حول العالم تحت عنوان واحد: كيف يمكن سقوط نظام الأسد بمثل هذه السهولة؟ الناطق الروسي الرسمي أندريه بيسكوف، قال بكل صراحة: لقد فوجئنا مثل
نال المفكر إلياس خوري حقه، أو أكثر من حقه، في كمية وقيمة المرثيات التي كتبت في وداعه، لكن هذا الإجماع فضح قصوراً قديماً في الصحافة العربية، وخصوصاً اللبنانية، هو غياب ما يسميه المصريون «الديسك» نقلاً عن المدرسة الأميركية. 98 في المائة من المقالات التي كتبت عن خوري حملت عنواناً واحداً ومتوقعاً، هو رؤيته، أو ملحمته «باب الشمس». وكان طبيعياً، أو مقبولاً، أن يلجأ كل كاتب إلى أشهر عناوين الراحل. مهمة «الديسك» كانت أن يتوقعوا ذلك ويتلافوه في البحث عن مئات العناوين الأخرى، تحاشياً أن تبدو الصحافة، ما كان يسميه منح الصلح، «لوح الصابون».
