قطاران نحو رئاسة الحكومة... والسوداني محطتهما الأخيرة؟
منذ أن أغلقت صناديق الاقتراع في العراق، وأعلنت النتائج التي منحت ائتلاف "الإعمار والتنمية" الصدارة في البرلمان الجديد، دخل العراق المرحلة الأصعب: مرحلة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ائتلاف الإعمار والتنمية يبلغ 24 نتيجة.
منذ أن أغلقت صناديق الاقتراع في العراق، وأعلنت النتائج التي منحت ائتلاف "الإعمار والتنمية" الصدارة في البرلمان الجديد، دخل العراق المرحلة الأصعب: مرحلة
لم تسقط السماء على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في موعدها تقريب
شارك الآلاف من الناخبين العراقيين، الثلاثاء 11 من نوفمبر/تشرين الثاني، في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثلين عنهم في مجلس النواب الجديد، في سادس انتخابات تشهدها البلاد منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام
وسط حالة من الترقب على المستويات كافة، تواصل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق، إعلان نتائج أولية، و لكنها تحمل مؤشرات شبه حاسمة للانتخابات في العراق.
أظهرت نتائج شبه أولية جمعتها أحزاب من وكلائها في مراكز الاقتراع للانتخابات العامة في العراق أن كتلة رئيس الوزراء محمد السوداني حققت انتصاراً ملحوظاً، لكن طريقه إلى ولاية ثانية في المنصب لا يزال طويلا
كشفت نتائج أولية لانتخابات البرلمان العراقي عن تفوق تحالف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في بغداد، فيما تتشكل خارطة لمشهد سياسي جديد.
تجاوزت نسبة إقبال العراقيين على صناديق الاقتراع 55 %، بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة مفاجئة في ظلّ مقاطعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وفي مرحلة فاصلة على المستوى الداخلي والإقليمي.
النتائج الانتخابية في العراق حتى قبل دقائق
وسط زخم شعبي وإعلامي غير مسبوق فيما يتعلق بالانتخابات العراقية، فقد تم إغلاق صناديق الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد وبدء فرز الأصوات، مساء الثلاثاء وفقاً لإفادات وسائل إعلام عراقية وعربية وعالمية.
قبل أيام من موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 11 تشرين الثاني (نوفمبر)، يبرز رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني كأوفر المرشحين حظاً لقيادة الحكومة المقبلة، وفقاً لما يراه عدد من المحللين
