التاريخ يعيد نفسه: خرائطنا تُرسَم سلفاً
الشرق الأوسط يعيش إعادة إنتاج مستمرة لخرائط مفروضة بالقوة لأن القرار ظل خارج إرادة الشعوب وغياب العقد الاجتماعي العادل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اتفاقية سايكس بيكو يبلغ 581 نتيجة.
الشرق الأوسط يعيش إعادة إنتاج مستمرة لخرائط مفروضة بالقوة لأن القرار ظل خارج إرادة الشعوب وغياب العقد الاجتماعي العادل.
يواجه لبنان لحظة حساسة مع تصاعد الحديث الأميركي عن احتمال عودة الوصاية السورية، وسط انهيار داخلي يحمّل مسؤوليته للطبقة السياسية وفشل مقاربة السلاح خارج الدولة.
قراءة تاريخية وسياسية لمسار العراق من إرث سايكس–بيكو إلى تحديات الفيدرالية اليوم في ظل تحولات الشرق الأوسط الجديد.
لم تكن اتفاقية «سايكس - بيكو» عام 1916 مجرد إعادة رسم لحدود الشرق الأوسط مع انهيار الدولة العثمانية، بل كانت لحظة مفصلية حُرم فيها الشعب الكردي من كيانه
السؤال في العنوان أعلاه يفرض نفسه على كل من يتابع تطورات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، في خضم ما يحدث من أمور غير مسبوقة وغموض استثنائي بالاتجاه الذي من الممكن أن تأخذه التطو
الأفكار، مهما تعرّضت للقمع أو التهميش، تظل حيّة كامنة تنتظر اللحظة التاريخية المناسبة لتضيء دروب المستقبل وتعيد للإنسان وعيه وكرامته.
منذ مطلع القرن العشرين تحولت قضيتان رئيسيتان إلى مصدرين دائمين للحروب والاقتتال والدمار في الشرق الأوسط. لم تقتصر النتائج على شعب واحد أو دولة بعينها، بل شملت المنطقة بأسرها: القضي
ماذا يجري الآن في منطقتنا، وإلى أين ستتجه الأوضاع، التي يبدو أن كثيراً منها غير مسبوق الوقوع فيها؟. البعض يجيب بأننا في لحظة جديدة، مماثلة لما جرى عام 1916، باتفاق المملكة المتحدة
لا يزال صدى الاعترافين الفرنسي والبريطاني بدولة فلسطين يتردد بوضوح في أرجاء مختلفة من العالم بين مُرحّب ومستنكر. الترحيب بالاعترافين لاقى مساحات أوسع، وإن حرص البعض على القول إنّهم
البداية كانت من توقيع اتفاقية وستفاليا سنة 1648 بين الدول الأوروبية. أدت الاتفاقية إلى إنهاء حروب دينية طويلة في أ
