فروقات في طبيعة الدول.. والأدوار الإقليمية تكشفها!
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن استقلالية يبلغ 4,567 نتيجة.
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ عيان عليها. نتابعها في
معارك وصراعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعددة داخلياً وخارجياً، من أول عدائه للمهاجرين انتهاءً باختطافه للرئيس الفنزويلي. لكن معركته الحالية مع محافظ البنك المركزي أو الفيدرالي
وضع رئيس الحكومة المغربية ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حدا للجدل حول مستقبله في قيادة الحزب، بإعلانه عدم الترشح للامانة العامة لولاية ثالثة.
يُتداول باستمرار موضوع «نهاية الحداثة». وهذا التصعيد في أحاديث النهايات له خطّة صحيحة حين نتعامل مع الحداثة بوصفها جزءاً من تاريخ ما وصلت إليه البشرية. ولمقولة «نهاية الحداثة» جانب
تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم ما بين تفاقم الوضع الإنساني في غزة بسبب فصل الشتاء وضرورة حماية المعرضين للخطر، والمظاهرات الحالية في إيران وتأثيرها على مستقبل نظام الحكم هناك، وأخيراً البحث عن
فاز مرشح المجلس السياسي الوطني، الذي يضم القوى السنية الفائزة في الانتخابات، هيبت الحلبوسي بمنصب رئيس مجلس النواب، بعد حصوله على 208 أصوات من أصل 309.
وصل الناشط المصري البارز علاء عبد الفتاح، الجمعة، إلى العاصمة البريطانية لندن، مغادراً مصر للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، وذلك بحسب ما أعلنت والدته عبر حسابها على فيسبوك.
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترفض قانون المجلس الوطني للصحافة وتعتبره ضربة لحرية الإعلام، وتدعو لإحالته على المحكمة الدستورية لحماية استقلالية المهنة
فشل لجنة الأخلاقيات بالبرلمان المغربي في الانعقاد بسبب ضغوط سياسية لمنع البت في ملف غياب النواب المتكرر. فراغ قانوني يعيق الرقابة الذاتية للمؤسسة التشريعية.
