هل يمكن تفادي الحرب المقبلة على لبنان؟
العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة تختتم جولة تصعيد أخرى بي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن استقواء يبلغ 395 نتيجة.
العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة تختتم جولة تصعيد أخرى بي
قيل الكثير عن زمننا هذا، زمن الرثاثة والانحدار، ومن بين تداعياته "المريرة" ربما، ذاك الإحساس بالعجز عن مجاراة واقعٍ مؤلم، بالغ الرثاثة، تغنٍّ بـ"الزمن الجميل" واستدعائه كلما اشتدّ الوجع، واختنق الصراخ
تفجير كنيسة مار إلياس يعيد إلى الواجهة تقاعس السلطات المؤقتة وتسلل الجماعات المتطرفة، في ظل استغلال دولي لمشهد الخراب السوري وتدوير وجوه مشوّهة لتقويض ما تبقى من أمل الثورة.
لم تكن علاقة العرب بـ”الآخر” علاقة خارجية ضمن مفهوم العلاقات الدولية فحسب ، بل كانت دائماً علاقة محمّلة بالدلالات ، فهي في الغالب علاقة استقواء أكثر منها
هناك مدينتان تحملان اسم طرابلس؛ الأولى في ليبيا، وتسمى «طرابلس الغرب»، لتميزها عن طرابلس الثانية في لبنان. وكانت تُعرف بطرابلس الشام. الأولى كبرى مدن ليبيا. الثانية ثاني أكبر مدن ل
الاستقواء يتحوّل إلى تهمة حين يمارسه الضعفاء دفاعاً عن وجودهم، بينما يُكافَأ الأقوياء على استقوائهم لقمع الشعوب، في عالم تهاوت فيه معايير الشرعية والعدالة.
متر طول! كلام لفت تفكّر الكثيرين بعد أن لفت أسماع الجميع. ما علاقة الطول؟ وما دلالته؟
الحرب على غزة ولبنان تكشف استقواء إسرائيل بالدعم الأميركي والغربي وتحديها السافر للقانون الدولي.
أصرّ الإيرانيون على أنّ النظام الإيراني أذن لـ«حزب الله» بوقف النار، أي إنه أذن له أيضاً بالانسحاب من منطقة الليطاني التي استولت إسرائيل على معظمها بالقوة على أي حال!
ها هي الشيعية السياسية تمرّ بمعمودية عرفتها من قَبل طوائف غيرها. فقد انطوت المارونية السياسية إلا لدى بعض المتنكرين للواقع، والعائشين بَعد في الماضي السحيق، ولم تتمكن السنية السياسية من التقاط الأنفاس، إذ تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والسنّية السياسية بعدُ فتيّة، ما أدخلها في نفق طويل لم تتمكن من الخروج منه حتى تاريخه. بعد هذه التجربة وتلك، جاء دور "الشيعية السياسية" التي ظنّت لوهلة أنها وارثة الاثنتين معاً، وبالتالي محتكرة البلد بكل قوامه وقواه. وزادها جبروتا فائض القوة المتأتي من العديد والسلاح والدعم الخارجي، حتى ظنّ أهلها أنهم ملكوا البلد وباتوا يحكمونه بمفردهم.
