الأقصى... بين حريق وطوفان
ستة وخمسون عاماً تشكل الفارق الزمني بين يومي خميس توافق كلاهما مع الحادي والعشرين من شهر أغسطس (آب). الأول يرجع إلى عام 1969. الثاني يحل غداً. تشاء أقدار اليومين أن يجمع بينهما الم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اقتحام المسجد الأقصى يبلغ 333 نتيجة.
ستة وخمسون عاماً تشكل الفارق الزمني بين يومي خميس توافق كلاهما مع الحادي والعشرين من شهر أغسطس (آب). الأول يرجع إلى عام 1969. الثاني يحل غداً. تشاء أقدار اليومين أن يجمع بينهما الم
اقتحامات المسجد الأقصى المتكررة تمثل تصعيداً خطيراً ضمن سياسة ممنهجة لتهويد القدس، وامتداداً لحرب الإبادة والتطهير العرقي التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته
استهدفت القوات الإسرائيلية مئات الفلسطينيين المنتظرين للمساعدات الإنسانية جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل العشرات منهم.
هكذا بدت الضفة الغربية الثلاثاء: جنود في الشوارع، محال مداهمة، أموال مصادرة، أشجار زيتون محترقة، وشبان يسقطون بالرصاص في ظل صمت دولي يزداد ثقلاً.
تتصاعد الأحداث في عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، إذ أعلنت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم الاثنين، عن تلقيها بلاغاً من الارتباط المدني الفلسطيني يُفيد بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ خطة جديدة
مخاوف من نوايا جماعات يهودية متطرفة بذبح قرابين في المسجد الأقصى وسط تصاعد التوترات وخطر تفجر الأوضاع في القدس.
بعد أجواء هادئة سادت المسجد الأقصى خلال الأيام الأخيرة من رمضان، أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام المسجد، ما ينذر بتجدد
إغلاق باب المغاربة أمام المستوطنين خلال العشر الأواخر من رمضان يثير تساؤلات حول كونه تهدئة مؤقتة أم تكريساً للسيادة الفلسطينية على المسجد الأقصى في ظل
احتفال الفلسطينيين بذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى يؤكد تمسكهم بمقدساتهم رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي.
اقتحامات المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى تهدد الوضع التاريخي والقانوني للموقع، وتستفز مشاعر المسلمين، مما يزيد التوتر في المنطقة.
