نجاح كردستان… وفضيحة الفاشلين
نجاح إقليم كردستان يكشف أن أزمة العراق ليست في الموارد بل في إدارة الدولة، ويضع البلاد أمام خيار حاسم بين تعميم النجاح أو تكريس الفشل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اقتصاد كردستان يبلغ 303 نتيجة.
نجاح إقليم كردستان يكشف أن أزمة العراق ليست في الموارد بل في إدارة الدولة، ويضع البلاد أمام خيار حاسم بين تعميم النجاح أو تكريس الفشل.
لم يعد ازدهار إقليم كردستان يُقرأ بوصفه «استثناءً» داخل العراق، بقدر ما يُقرأ بوصفه اختباراً لمعنى الإدارة حين تتحول من خطاب إلى أثرٍ يوميٍّ ملموس، لذلك
العراق ما بعد 2003 يعيش ديمقراطية شكلية تُهيمن عليها المحاصصة والولاءات الحزبية والفساد، ما جعله دولة نصف مستقلة تعاني اختطاف قرارها السياسي وتآكل هويتها الوطنية.
لم تسقط السماء على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في موعدها تقريب
مَن قال إنَّ تداول السلطة على الطريقة الغربية هو الحل السحري لمشكلاتنا في الشرق الأوسط؟ وهل التجارب التي اعتمدناها في العقود الأخيرة أفضت إلى نقلة نوعية في حياة شعوبنا؟ هذان السؤال
لم تكن الموارد الطبيعية في إقليم كردستان، وفي مقدمتها النفط والغاز، عامل استقرار أو رافعة للتكامل الاقتصادي ضمن الدولة العراقية، بقدر ما شكلت محوراً دائماً
خذل الخميني الداخل قبل أن يخيب آمال الخارج؛ أولئك الذين تداولوا أشرطة الكاسيت أملاً في خلاص قريب، وجدوا أنفسهم أمام واقع ينقلب على ما انتظروه.
أزمة النفط بين بغداد وأربيل تتجاوز كونها خلافا فنيا حول الإيرادات، لتكشف عن تصدع عميق في العلاقة بين المركز والإقليم. وفي ظل غياب قانون موحد للطاقة وتفاقم الانقسامات السياسية، تتحول الثروة النفطية
الوجه السلبي للحكم في بغداد يتمدد ويعزز سلطته في زمن تسوده ديمقراطية مبهمة وهو ماض في تصويب أسلحته إلى طموحات إقليم كردستان وإنجازاته التي تحققت بسواعد
وصف بعض أصحاب الأعمال العامل السوري بأنه "مسؤول ومتفرغ وأجره أقل مقارنة بنظيره العراقي"، فضلا عن قدرته على الإنجاز رغم ضغوط العمل.
