أميركا اللاتينية ولعبة الأمم الجديدة
هل أضحت القارة الأميركية اللاتينية ملعباً جديداً للأمم، ومسرحاً لحروب الوكالات القطبية، لا سيما في أوقات تتغير فيها الأوضاع الجيوسياسية العالمية؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأحادية يبلغ 2,437 نتيجة.
هل أضحت القارة الأميركية اللاتينية ملعباً جديداً للأمم، ومسرحاً لحروب الوكالات القطبية، لا سيما في أوقات تتغير فيها الأوضاع الجيوسياسية العالمية؟
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
نستعرض وإياكم أبرز ما تناولته الصحف العالمية، ونبدأ من صحيفة الإندبندنت البريطانية في مقال يتحدث عن التنوع الجيولوجي لجزيرة غرينلاند. وفي صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نطالع مقالاً يناقش الأحداث الأخ
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
أن يأتي في الواجهة من يتنصَّل عن مسؤولياته الوطنية، ويُصر على الإضرار بوطنه، ويستخدم من القوة ما يسيء بها للمواطنين، يرفض الحوار، ولا يقبل بالحلول السلمية، ويُصر على المُضي بتفكيك
ما جرى في جنوب اليمن منذ شهور يدخل في إطار المشروع التقسيمي؛ بسبب قيام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالانقلاب على الحكومة الشرعية (مجلس القيادة الرئاسي)، ومهاجمة محافظتي حضرموت وا
انتقلت بوصلة التحرك الرئاسي في اليمن من حضرموت إلى عدن، مع تأكيد رئاسة الجمهورية أن عملية استعادة المعسكرات والمواقع العسكرية تمثّل قراراً سيادياً غير قابل للتراجع.
«العلاقة القديمة مع الولايات المتحدة انتهت»، قالَها رئيسُ الوزراء الكندي مارك كارني مطلعَ العام المنصرم، وقبل أيام أكَّد واثقاً أنَّ «العالم بمقدوره أن يحرز التقدّمَ من دون أميركا»
بيان الخارجية السعودية ليس وثيقة سياسية عابرة، بل علامة فارقة في لحظة يمنية دقيقة.. علامة تقول إن زمن خلط القضايا بالميليشيا، والحقوق بالسلاح، يقترب من نهايته، وإن الطريق الوحيد ال
