ماما إيَّه
خلق الأطفال لغة جميلة، أُلّفت فيها الكتب... وتخللت بين كلام الأسرة، الأم لها نداء جميل قلّد فيه الكبار الصغار. نعلم بدور الأم في السابق تنهض لصلاة الفجر وتبقى لخدمة البيت الشاقة من
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأدباء يبلغ 2,882 نتيجة.
خلق الأطفال لغة جميلة، أُلّفت فيها الكتب... وتخللت بين كلام الأسرة، الأم لها نداء جميل قلّد فيه الكبار الصغار. نعلم بدور الأم في السابق تنهض لصلاة الفجر وتبقى لخدمة البيت الشاقة من
أؤمن بقوةِ الخيال، وأدعو لتدريبِه أياً كانتِ الطريقة، وما زلتُ أيضاً ذلك المؤمن بقدرة الشّعر والرواية على تجاوزِ مراراتِ الواقع، بل تفهُّمها، وأحياناً ضرورتها للمُضي قدماً باتجاه ا
قبل أسبوع توجهت لمكتب بريد حكومي من أجل إرسال رسالة بها مستندات مهمة في ظرف صغير، وطلبت أن ترسل إلى كندا كرسالة مسجلة، قامت الموظفة بالواجب ودفعنا قيمة الطوابع، وخرجت، وما هو إلا ر
ها هو العام 2025 يودّعُنا راحلاً غيرَ مأسوف عليه، مفسحاً المكان أمام العام 2026 ليحلَّ محلّه. لم يكن عاماً سهلاً، ومثل سابقه كان ثقيلَ الوطء، مشحوناً بالتوترات التي بلغت ذروتَها، ح
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
يقرأ المواطن البنغلاديشي المقيم في أستراليا، إسماعيل أرمان، القرآن، بلغته الأم وبالعربية أيضاً، لكنه بمرور الوقت شعر بأن عدم فهمه للعربية يؤثر على إيمانه، وبعد أن ذهب لأداء فريضة ا
هناك تصرفات من جهات حكومية، ينطبق عليها المثل الشعبي (قال وين أذنك؟ قال منا). وكذلك مثل آخر (انت أبوها وسمها)، تلك التصرفات مستغربة، حيث قرأت أن وزارة الشؤون طلبت من كل الجمعيات ال
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل فتوضح فالمقراة لم يَعْفُ رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل أماكن يقع بينها ومنزل الحبيبة. أرادت جامعة السّوربون الفرنسية أن تتحق
«الليل وسماه ونجومه وقمره... قمره وسهره... وأنت وأنا...» هكذا، ومن حيث لا يحتسب المرء، وفي غفلة من هذا الزمن الذي حوَّلنا إلى «تروس» صدئة في ماكينة الحياة العملاقة، تأتي «الطلعات»
لي بداية أن أمارس طقساً من طقوس النرجسية المحببة – ولو لمرة واحدة – وأن أبارك لنفسي، أنا محمد ناصر العطوان، قبول عضويتي رسمياً في صرح عريق بحجم «رابطة الأدباء
